واشار قاليباف إلى أن ظروف المنطقة بعد الحرب الأخيرة والتطورات الجديدة جعلت التنسيق الوثيق بين إيران والصين أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، ومؤكداً أن جمهورية إيران الإسلامية لن تسمح بأي تدخل أمريكي في مضيق هرمز.
وأضاف: ما هو مأمول هو الارتقاء بمستوى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
مما لا شك فيه أن تطوير العلاقات الإيرانية الصينية سيكون له أثر فعال في خفض التوترات في العالم.
وأوضح رئيس مجلس الشورى الإسلامي: أعتقد أن مستوى العلاقات بين برلماني البلدين لا يزال دون المستوى المطلوب، ويمكننا توسيع هذه العلاقات إلى مدى أوسع.
وإلى جانب الموضوعات المتعلقة بمنظمة شنغهاي وغيرها من القضايا الإقليمية، فإن تطوير التعاون البرلماني يشكل ضرورة.
وأشار قاليباف إلى أن الولايات المتحدة تتبع سياسة الأحادية في العالم، ولخفض التوترات ومنع انتشارها، فإن التنسيق الوثيق في المجالات السياسية والاقتصادية بين إيران والصين له أهمية بالغة.
كما أن التوقيت مهم جداً للتنسيق في منطقة الخليج الفارسي وجنوب غرب آسيا.
وشدد قاليباف على أن الصهاينة يسعون بلا شك إلى إفساد مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، إلا أن القوة الردعية للجمهورية الإسلامية الايرانية في المنطقة ستمنعهم من شن حرب جديدة.
وفي الوقت نفسه، يجب علينا خفض هذه التوترات بتكتيك منظم وتدابير سياسية دقيقة".
من جانبه، قال هي وي، نائب رئيس المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني، خلال هذا اللقاء: حضرت هذه المراسم ممثلاً عن الصين، وأتقدّم إليكم وإلى الشعب الإيراني بأحرّ التعازي.
وأضاف: أنا أوافق على آرائكم.
الصداقة بين الصين وإيران صداقة عريقة، وسنطور العلاقات بين البلدين أكثر من أي وقت مضى.
يحل هذا العام الذكرى الخامسة والخمسون لتأسيس العلاقات الرسمية بين إيران والصين، والذكرى العاشرة للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
ونحن على استعداد لاستغلال هذه الفرصة لتطوير العلاقات الثنائية أكثر من الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك