مرض فقر الدم المنجلي، هو اضطراب دموي وراثي يصيب ملايين الأشخاص حول العالم، ويؤثر على قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم، وفقًا لما نشره موقع Hindustan Times.
وأوضح الدكتور ناكول باثاك، استشاري طب الأطفال والعناية المركزة للأطفال، أن مرض فقر الدم المنجلي يؤثر على الهيموجلوبين، وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء والمسؤول عن حمل الأكسجين.
وفي الحالة الطبيعية تكون خلايا الدم الحمراء مرنة وتتحرك بسهولة داخل الأوعية الدموية، لكن لدى المصابين بفقر الدم المنجلي تصبح بعض الخلايا صلبة ولزجة وتأخذ شكل الهلال، مما قد يؤدي إلى تحللها مبكرًا أو انسداد الأوعية الدموية الصغيرة.
وأشار الطبيب إلى أن أعراض المرض قد تظهر على شكل نوبات متقطعة لدى الأطفال، وقد يبدو الطفل طبيعيًا بين هذه النوبات، مما يجعل اكتشاف الحالة أكثر صعوبة أحيانًا.
وفند الطبيب 5 خرافات شائعة حول فقر الدم المنجلي:الخرافة الأولى: فقر الدم المنجلي مرض معدٍالحقيقة: المرض وراثي ولا ينتقل عن طريق اللمس أو الطعام أو السعال أو مشاركة مكان السكن.
ويحدث عندما يرث الطفل الجين غير الطبيعي من كلا الوالدين.
الخرافة الثانية: صفة فقر الدم المنجلي تعني الإصابة بالمرضالحقيقة: حامل الصفة غالبًا لا يعاني من أعراض المرض، لكنه قد ينقل الجين إلى أبنائه.
وإذا كان كلا الوالدين حاملين للصفة، فقد تزيد احتمالية إصابة الطفل بالمرض.
الخرافة الثالثة: الألم هو العرض الوحيد للمرضالحقيقة: رغم أن نوبات الألم من أشهر الأعراض، فإن المرض قد يؤثر على أعضاء مختلفة مثل الرئتين والدماغ والطحال والكلى والعينين، وقد يسبب فقر دم مزمنًا وإرهاقًا وزيادة خطر العدوى.
الخرافة الرابعة: طلب مسكنات الألم يعني الإدمانالحقيقة: نوبات الألم المرتبطة بفقر الدم المنجلي قد تكون شديدة ومفاجئة، ويحتاج المريض إلى تقييم طبي مناسب وليس الحكم عليه بشكل خاطئ.
الخرافة الخامسة: العلاج يقتصر على نقل الدم والمسكناتالحقيقة: توجد خيارات علاجية ووقائية أخرى مثل بعض الأدوية، والتطعيمات، والفحوصات المبكرة، وقد تساعد زراعة الخلايا الجذعية والعلاجات الجينية بعض المرضى.
وأكد الطبيب أن زيادة الوعي بالمرض وتصحيح المفاهيم الخاطئة يساعدان في التشخيص المبكر وتحسين حياة المصابين وتقليل المضاعفات.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك