ستتوقف وزارة الثقافة والإعلام البريطانية عن استخدام منصة إكس، بحسب ما أعلنته الوزيرة ليزا ناندي، الخميس، مشيرةً إلى أنّ المنصة" صارت تفضّل الإساءة والمعلومات المضلّلة على النقاش الهادف".
وقالت ناندي في بيان نشرته على" إكس": " لقد قررتُ مغادرة هذه المنصة، وستغاردها وزارتي أيضاً".
أضافت: " هذه المنصة، التي صُممت في الأصل لخدمة حرية التعبير، باتت الآن تُغلِّب الإساءة والمعلومات المضللة على النقاش البنّاء، وهو أمرٌ لا يصب في مصلحة ديمقراطيتنا أو مجتمعاتنا، ولذا لا أرغب في دعمها".
وأشارت إلى أنه يمكن للجمهور متابعتها والتواصل معها عبر منصات فيسبوك وإنستغرام ولينكد إن.
ويأتي إعلان وزارة الثقافة مغادرة المنصة المملوكة للملياردير إيلون ماسك بعد أسابيع قليلة من توقّف مكتب النائب العام البريطاني عن النشر على" إكس"، بسبب مخاوف تتعلّق باستخدامها لنشر المعلومات المضلّلة ومنح الأولوية للمحتوى المؤيد لليمين المتطرف والمحرض على العنف والانقسام.
وأشارت صحيفة ذا غارديان البريطانية إلى أنّ القرار يشكّل" رسالةً رمزيةً مهمةً"، و" يعكس تحولاً تدريجياً في الرأي العام حول ضرورة أن تظل الوزارات على إكس"، وذلك على الرغم من أنّ القرار قد يكون مؤقتاً، خاصةً مع استعداد آندي بورنهام لتولي مهمة تشكيل حكومة جديدة خلال الأسابيع المقبلة.
وكان مالك" إكس" إيلون ماسك قد هاجم الحكومة البريطانية مراراً، وعبّر أكثر من مرة عن رغبته في تغييرها، وهو ما جعله عرضةً لانتقادات واسعة.
كما استعملت المنصة للدعوة إلى مظاهرات أدّت إلى أعمال عنف من قبل ناشطي اليمين المتطرف خلال الفترة الماضية.
وفي وقتٍ سابق من هذا العام، هدّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بحجب" إكس" داخل البلاد إذا لم تتحرّك للحد من انتشار الصور المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي ذات الطابع الجنسي للنساء والأطفال، وهو ما أجبر المنصة على اتخاذ إجراءات لمواجهتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك