أعلنت هيئة" الصحة العامة فرنسا" عن زيادة بنسبة 29.
1% في عدد الوفيات في فرنسا خلال الأسبوع من 22 إلى 28 حزيران/يونيو، بينما كانت البلاد ترزح تحت وطأة موجة حر شديدة، موضحة أن ذلك يعادل 2025 وفاة إضافية مقارنة بالأسبوع السابق.
وسُجلت الزيادة الأكبر في منطقة إيل دو فرانس، حيث ارتفعت الوفيات بنسبة 62.
8%، فيما أُبلغ عن ارتفاع مماثل في منطقة باي دو لا لوار غرب فرنسا.
وتجاوزت درجات الحرارة في أنحاء البلاد عتبة 40 درجة مئوية في العديد من المناطق، مما زاد الضغط على خدمات الطوارئ والمستشفيات.
ورغم أن المسؤولين وصفوا هذه الموجة الحارة بأنها أشد من موجة الحر القاتلة التي شهدتها البلاد عام 2003، فإنهم يتوقعون أن يكون أثرها الصحي الإجمالي أقل حدة؛ إذ قال نيكولا ريفيل، المدير العام لمستشفيات باريس العامة، إنه يتوقع أن تكون الحصيلة النهائية للوفيات الناجمة عن موجة الحر في حزيران/يونيو أقل من حصيلة عام 2003 التي بلغت نحو 15.
000 وفاة، ولكنها" على الأرجح" أعلى من حصيلة موجة الحر العام الماضي، التي أودت بحياة نحو 5.
700 شخص.
في المقابل، انتقدت شخصيات من المعارضة طريقة تعامل الحكومة مع الأحوال الجوية المتطرفة؛ فقد قدم حزب الخضر يوم الخميس مذكرة حجب ثقة ضد حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، معتبرا أنها أخفقت في إعداد البلاد بشكل كاف لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك