ووفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة البترول، جرى تقسيم الاستثمارات الإجمالية للمشروع داخل الميناء بآلية تضمن رفع كفاءة كل القطاعات الجغرافية للميناء، وجاء التوزيع على النحو التالي:المنطقة الشمالية: خُصص لها استثمارات بقيمة 122 مليون دولار.
المنطقة الجنوبية: نالت النصيب الأكبر من الموازنة المرصودة بواقع 335 مليون دولار.
قفزة غير مسبوقة في السعة التخزينيةتستهدف خطة التطوير الحالية تحقيق قفزة هائلة في القدرات الاستيعابية للميناء، حيث من المقرر أن ترتفع السعة التخزينية للمشروع لتصل إلى 5.
3 مليون برميل بعد الانتهاء من التوسعات الجديدة، مقارنة بـ 2.
5 مليون برميل فقط في الوضع الحالي، مما يعني مضاعفة القدرة الحالية للميناء تقريباً لتلبية متطلبات السوق المحلية والعالمية.
مستهدفات استراتيجية واعدةلا تتوقف طموحات المشروع عند هذه المرحلة، بل تضع وزارة البترول أعينها على مستهدفات بعيدة المدى تخدم الاقتصاد القومي، وتشمل:السعي نحو رفع السعة التخزينية الإجمالية مستقبلاً لتصل إلى 20 مليون برميل من النفط الخام.
إضافة سعة تخزينية تقدر بـ 400 ألف طن من المنتجات البترولية المختلفة.
ترسيخ دور ميناء الحمراء محلياً ودولياً ليعمل كمركز طاقة إقليمي رئيسي يربط مسارات التداول العالمية.
يُمثل هذا المشروع الطموح في العلمين الجديدة ركيزة أساسية ضمن رؤية قطاع البترول المصري لتأمين إمدادات الطاقة، وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي العبقري لمصر على ساحل البحر الأبيض المتوسط، بما يواكب الطفرة العمرانية والتنموية التي تشهدها البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك