كشف عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، موقف الرئيس الأسبق حسني مبارك من ملف توريث الحكم، مؤكدًا أن مبارك أبلغه شخصيًا رفضه لهذا السيناريو، معتبرًا أن رئاسة مصر مسؤولية كبيرة تحتاج إلى خبرة واسعة في ظل التحديات التي تواجه الدولة.
وخلال استضافته في بودكاست" موعد مع لميس" مع الإعلامية لميس الحديدي، قال موسى إن قضية التوريث كانت من أكثر الملفات التي أثارت الجدل داخل نظام الحكم، وأدخلت حالة من اللغط أسهمت في تعقيد المشهد السياسي خلال السنوات الأخيرة التي سبقت ثورة يناير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك