قناة التليفزيون العربي - تطورات عسكرية متسارعة في السودان.. الجيش يقترب من استعادة السيطرة على مدينة الكرمك الاستراتيجية روسيا اليوم - "حماس" ترحب بتصنيف الكنيسة المشيخية الأمريكية الحرب على غزة "إبادة جماعية" قناة الشرق للأخبار - بعد مليوني قتيل في حرب روسيا وأوكرانيا.. ما هي شروط بوتين للعودة إلى المفاوضات؟ روسيا اليوم - الاتحاد الأوروبي يزيد وارداته من الغاز الروسي المسال قناة الجزيرة مباشر - UN warns of human rights catastrophe in El-Obeid, North Kordofan روسيا اليوم - حسام حسن يمنع لاعبي مصر من ذكر كلمة "الأرجنتين" قبل مواجهة أستراليا (فيديو) Euronews عــربي - "اتفاق الإطار لا يشرّع الاحتلال".. الرئيس اللبناني: إسقاط الحكومة في الشارع خط أحمر العربي الجديد - فرنسا تعلن تفكيك شبكة لتهريب مهاجرين سوريين روسيا اليوم - بطرسبورغ تخصص مشروع "الجسور المغنية" للاحتفال بيوم الأسرة والحب والوفاء روسيا اليوم - روسيا وإندونيسيا توسعان تعاونهما في مجال الفضاء
عامة

ألف يوم من الإبادة.. إسرائيل تقتل 265 صحفيا والبقية بين نازح ومعتقل

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

- قتلت إسرائيل 265 صحفيا بينهم 27 صحفية وأصابت 500 واعتقلت أكثر من 34 خلال ألف يوم من الحرب على غزة- ما بين 700 و900 صحفي في غزة فقدوا منازلهم أو تعرضوا للنزوح القسري من أصل نحو 1200 صحفي في القطاع ...

- قتلت إسرائيل 265 صحفيا بينهم 27 صحفية وأصابت 500 واعتقلت أكثر من 34 خلال ألف يوم من الحرب على غزة- ما بين 700 و900 صحفي في غزة فقدوا منازلهم أو تعرضوا للنزوح القسري من أصل نحو 1200 صحفي في القطاع- تدمير أكثر من 80& من المكاتب والمؤسسات الإعلامية كليا أو جزئيا، ما تسبب بانهيار شبه كامل لبنية العمل الصحفيلم يكن حمل الكاميرا أو توثيق شهادات خلال ألف يوم من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، مجرد مهمة صحفية؛ بل مخاطرة يخوضها الصحفي بين غارة تستهدف موقع التغطية، أو منزل ينهار فوق أفراد عائلته، أو خيمة نزوح تتحول إلى غرفة أخبار بديلة.

ومنذ أن بدأت إسرائيل حربها على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، وجد الصحفيون الفلسطينيون أنفسهم في قلب حرب لم تستثنهم، إذ طالتهم الهجمات خلال عملهم الميداني، كما دمرت منازلهم ومقار مؤسساتهم، ودفعت مئات منهم إلى النزوح المتكرر.

وبحسب نقابة الصحفيين الفلسطينيين، قتلت إسرائيل 265 صحفيا، بينهم نحو 27 صحفية، وأصابت قرابة 500 آخرين، فيما اعتقلت أكثر من 34 صحفيا، خلال ألف يوم من الحرب على قطاع غزة.

في المقابل، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان الخميس، إن إسرائيل قتلت 262 صحفيا، بينما فُقد أثر 3 صحفيين آخرين وسط مخاوف بشأن مصيرهم، دون معرفة ما إذا كانوا اعتُقلوا أو قُتلوا خلال الحرب.

ولم توضح أي من الجهتين سبب التباين بأعداد القتلى، إذ أوردت نقابة الصحفيين استشهاد 265 صحفيا، بينما وثق المكتب الإعلامي الحكومي مقتل 262 صحفيا، مع الإشارة إلى فقدان 3 آخرين لا يزال مصيرهم مجهولا.

ولا تقتصر الخسارة على من استشهدوا؛ إذ قال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين تحسين الأسطل للأناضول إن ما بين 60 و75% من الصحفيين الأحياء في القطاع فقدوا منازلهم أو تعرضوا للنزوح القسري، في واقع جعل الصحفي يعمل من خيمة أو رصيف أو مركز إيواء، بهاتف محمول وإنترنت متقطع.

وأضاف الأسطل: " يتعرض الصحفيون في قطاع غزة لاستهداف غير مسبوق، طال حياتهم ومقار عملهم ومنازلهم، في سياق حرب لم تكتف بإسكات الصوت، بل سعت إلى اقتلاع بيئته بالكامل".

وقال الأسطل إن وجود نحو 1200 صحفي في قطاع غزة يعني أن ما بين 700 و900 فقدوا منازلهم أو تعرضوا للنزوح القسري منذ بدء الحرب.

وأشار إلى أن تقديرات النقابة تفيد بتدمير أكثر من 80% من المكاتب والمؤسسات الإعلامية كليا أو جزئيا، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للبنية التحتية اللازمة للعمل الصحفي.

وأوضح أن الصحفي في غزة لم يعد يعمل من غرفة أخبار، بل من خيمة أو رصيف أو زاوية في مركز إيواء، فيما أصبح الهاتف المحمول أداة الإنتاج الأساسية، وصار الإنترنت المتقطع يحدد إيقاع النشر.

وفي ظل انقطاع الكهرباء وشح الوقود ودمار الطرق والمباني، تحولت المساحات العامة ومحيط المستشفيات ومراكز الإيواء إلى بدائل اضطرارية لمقار المؤسسات الإعلامية، بينما يواصل الصحفيون نقل مشاهد القصف والنزوح والجوع من مناطق لا توفر لهم الحد الأدنى من الحماية.

ووفق رصد للأناضول، كانت أبرز الاغتيالات الإسرائيلية للصحفيين في غزة كالآتي:5 صحفيين بينهم مريم أبو دقةفي 25 أغسطس 2025 شنت إسرائيل غارات على مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى استشهاد الصحفيين مريم أبو دقة، وحسام المصري، ومحمد سلامة، ومعاذ أبو طه، وأحمد أبو عزيز، أثناء تأديتهم عملهم.

مريم، صحفية فلسطينية من مدينة خان يونس، سطرت مسيرتها بتضحيات استثنائية حين تبرعت بكليتها لإنقاذ والدها من ألم المرض، كما أبعدت طفلها الوحيد إلى خارج قطاع غزة ليكون في مأمن من الإبادة التي ترتكبها إسرائيل.

6 صحفيين بينهم الشريف وقريقعفي 10 أغسطس 2025، قتلت إسرائيل 6 صحفيين بينهم مراسلا قناة" الجزيرة" أنس الشريف ومحمد قريقع، بغارة استهدفت خيمة كانوا يقيمون فيها قرب" مستشفى الشفاء" غربي مدينة غزة.

كان اسم أنس الشريف حاضرا في نشرات الأخبار العالمية طوال عامين من الحرب، بصفته مراسلًا ميدانيًا وأحد الأصوات القليلة التي كسرت الحصار الإعلامي، موثقا للعالم مشاهد المجاعة والمجازر الإسرائيلية في غزة.

ولد الشريف في 3 ديسمبر 1996 في مخيم جباليا شمال القطاع، ونشأ وسط بيئة مشبعة بالصراع، حيث عاش طفولته بين أزقة المخيم المكتظ وظروف الأزمات والحروب المتكررة.

فيما ولد قريقع بالعام 1992 في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، نال درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من الجامعة الإسلامية بغزة عام 2014، وعمل في وسائل إعلام محلية عديدة، قبل عمله بقناة" الجزيرة" خلال الحرب على القطاع.

نشأ يتيما بعد فقدان والده في طفولته، وتربى مع والدته وارتبط بها ارتباطا وثيقا والتي قتلها جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء اجتياحه" مستشفى الشفاء" في مارس 2024، عندما اعتقل ابنها محمد آنذاك.

- في يونيو 2025 قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 3 صحفيين فلسطينيين في استهداف إسرائيلي واحد وهم: سليمان حجاج، مراسل ومحرر بقناة" فلسطين اليوم"، وإسماعيل بدح، مصور في القناة ذاتها، وسمير الرفاعي، محرر بوكالة" شمس نيوز" الإخبارية.

وفي اليوم نفسه توفي يوسف النخالة، الصحفي بوكالة" الوطنية للإعلام" (محلية)، متأثرا بجروح أصيب بها في 31 مايو 2025.

في 10 يناير 2025، استشهد سائد أبو نبهان المتعاون مع الأناضول برصاص قناص إسرائيلي أثناء تأديته عمله الإنساني والصحفي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

استشهد المصور الصحفي حسن حمد في أكتوبر 2024، جراء قصف إسرائيلي شمال قطاع غزة، بينما كان يعمل مع عدد من وسائل الإعلام بينها وكالة الأناضول.

وصل جثمانه إلى" مستشفى كمال عدوان" أشلاءً لا تحمل سوى سترته الصحفية، وتعرّف عليه شقيقه محمد من خلال شعره.

في يناير 2024، قتل الصحفي حمزة الدحدوح (مواليد 1996) الذي يعمل لقناة" الجزيرة"، وهو نجل مدير مكتب الجزيرة بغزة وائل الدحدوح، إلى جانب زميله الصحفي مصطفى ثريا، وذلك بقصف إسرائيلي استهدف مركبة صحفيين غرب خان يونس.

حمزة حصل على بكالوريوس الصحافة والإعلام من جامعة الأزهر بغزة، وفقد والدته وأشقاءه بقصف إسرائيلي استهدف منزلا يؤوي العائلة بمخيم النصيرات في أكتوبر 2023، قبل أن يُستهدف مجددًا خلال عمله الميداني.

استشهد الصحفي والمصور سامر أبو دقة (مواليد 1978)، الذي يعمل في قناة" الجزيرة" في 15 ديسمبر 2023، جراء قصف إسرائيلي استهدفه في خان يونس، حيث تُرك ينزف ست ساعات دون إسعاف بسبب الاستهدافات الإسرائيلية.

وينحدر أبو دقة من بلدة عبسان الكبيرة قرب خان يونس، وهو أب لثلاثة أبناء وبنت يقيمون في بلجيكا، فيما اختار هو البقاء في غزة لمواصلة عمله الميداني.

استشهد الصحفي بلال جاد الله (مواليد 1978) في نوفمبر 2023، إثر قصف مباشر استهدف مركبته بمدينة غزة.

شغل جاد الله منصب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمؤسسة" بيت الصحافة" (خاصة)، وساهم في تأسيس وكالة سوا الإخبارية (خاصة).

وخلال عمله، عقد اتفاقيات تعاون دولية وعربية لحماية الصحفيين، وأشرف على ورش تدريبية، كما جعل من بيت الصحافة ملاذاً آمناً للإعلاميين خلال الحروب ووزع عليهم معدات السلامة المهنية.

الشقيقان منتصر ومروان الصوافالمصور المتعاون مع الأناضول منذ 2014، منتصر الصواف (مواليد 1990)، استشهد هو وشقيقه الصحفي مروان، بقصف إسرائيلي استهدف جنوبي مدينة غزة مطلع ديسمبر 2023.

قبل أسبوعين من استشهاده، نجا منتصر من قصف صاروخي إسرائيلي على منزله أودى بحياة والديه وعدد من أشقائه، وأصيب حينها في عينه وأنفه لكنه واصل عمله الميداني رغم تدمير المستشفيات ونقص العلاج.

منتصر متزوج وأب لطفلين، ودرس الصحافة والإعلام في" جامعة الأقصى".

أما شقيقه مروان المتزوج ولديه طفل، فدرس تخصص" تكنولوجيا المعلومات" بمدينة غزة وعمل في شركة" ألِف ملتيميديا" المتخصصة في الأفلام الوثائقية.

ويعكس واقع الصحفيين في غزة جانبا من المعاناة التي يعيشها عموم الفلسطينيين، حيث يقيم مئات الآلاف في خيام ومراكز إيواء مؤقتة بعد تدمير منازلهم أو تضررها جراء الإبادة الإسرائيلية، ما أجبرهم على النزوح المتكرر إلى مخيمات تفتقر إلى مقومات الحياة والخدمات الأساسية.

ومنذ أن شنت إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة، استشهد نحو 73 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل خرقه عبر هجمات واعتداءات متواصلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك