أعلن قائد المنتخب الجزائري، رياض محرز، اعتزاله اللعب الدولي، عقب خروج المنتخب الجزائري من منافسات كأس العالم 2026، مؤكداً أن مواجهة سويسرا كانت آخر ظهور له بقميص “الخضر”.
وقال محرز، في تصريحات أدلى بها عقب نهاية اللقاء: “هذه كانت آخر مباراة لي مع المنتخب الوطني”، ليضع بذلك نقطة النهاية لمسيرة دولية امتدت لأكثر من عقد، كان خلالها أحد أبرز أعمدة المنتخب وأحد صناع أبرز إنجازاته.
وعلّق قائد “الخضر” على أسباب الإقصاء، معرباً عن أسفه للطريقة التي انتهت بها المباراة، مشيراً إلى أن الأخطاء الدفاعية كانت العامل الحاسم في الخروج من البطولة.
وأوضح: “كانت المباراة في متناولنا، لكننا استقبلنا هدفين بسبب أخطاء كلفتنا الكثير.
نستقبل أهدافاً كثيرة، ومن الصعب تحقيق نتائج إيجابية بهذه الطريقة.
”ويُعد محرز من أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ الكرة الجزائرية في السنوات الأخيرة، إذ بدأ مشواره الكروي في فرنسا مع نادي لوهافر، قبل أن يسجل ظهوره الأول مع المنتخب الوطني عام 2014، قبيل نهائيات كأس العالم بالبرازيل.
وسرعان ما فرض نفسه عنصراً أساسياً في تشكيلة “الخضر”، بعدما سجل أول أهدافه الدولية أمام منتخب مالاوي، ليواصل بعدها مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات.
وشكل عام 2019 المحطة الأبرز في مسيرته الدولية، عندما قاد المنتخب الجزائري إلى التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية في مصر، وكان صاحب الهدف التاريخي في شباك نيجيريا خلال الدور نصف النهائي، قبل أن يرفع الكأس قائداً للمنتخب، ليصبح ثاني قائد جزائري يحقق هذا الإنجاز بعد رابح ماجر.
وفي مارس 2025، انضم محرز إلى قائمة اللاعبين الذين خاضوا 100 مباراة دولية بقميص المنتخب الجزائري، ليواصل تعزيز أرقامه، حيث تجاوز مع انطلاق مونديال 2026 حاجز المائة مشاركة، إضافة إلى تسجيله نحو 30 هدفاً وتقديمه أكثر من 40 تمريرة حاسمة، في حصيلة تُبرز مكانته بين أبرز نجوم الكرة الجزائرية.
وبإعلان اعتزاله الدولي، يُسدل رياض محرز الستار على مسيرة استثنائية امتدت 12 عاماً مع المنتخب الوطني، ترك خلالها بصمة بارزة في تاريخ الكرة الجزائرية، وكان أحد أبرز المساهمين في تتويج “الخضر” قارياً عام 2019، إلى جانب سجل حافل بالنجاحات مع الأندية التي دافع عن ألوانها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك