وكالة الأناضول - نائب أردوغان: إجراءات إسرائيل سياسة توسعية تهدد استقرار المنطقة بأسرها العربية نت - الترفيه السعودية: نظام الأنشطة الترفيهية يرفع جاذبية القطاع الاستثمارية سكاي نيوز عربية - من البشرة إلى القلب.. المشمش "كنز" من الفوائد الصحية التلفزيون العربي - من اغتيال خامنئي إلى تشييعه.. ما أبرز التحولات التي شهدها النظام الإيراني بعد الحرب؟ القدس العربي - رونالدو ينشر مشاهد حماسية لجماهير محتشدة تحت شرفة فندقه- (فيديو) Euronews عــربي - دراسة: ممارسة الرياضة تعزز فرص الإقلاع عن التدخين وتقلل الرغبة في السجائر الجزيرة نت - الصين تدافع عن قانون "الوحدة العرقية" وتطالب بوقف نشر الأكاذيب بشأنه CNN بالعربية - باستخدام التكنولوجيا.. كيف ساهمت كرة كأس العالم الجديدة في إقصاء كرواتيا؟ وكالة الأناضول - نائب أردوغان: سنواصل المساهمة في جهود السلام والاستقرار بالمنطقة قناة الجزيرة مباشر - Returning to South Lebanon: Destroyed Homes and Crippled Infrastructure
عامة

فنزويلا: "صمت الأنقاض" يبدّد آمال العثور على ناجين بعد الزلزالين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

قرّر فريق من المسعفين، الخميس، على مضض إنهاء عملية بحث بين الأنقاض، بعدما توقفت أجهزة الاستشعار التي كانت ترصد حتى ذلك الحين مؤشرات حياة عن إرسال أي إشارة. فبعد الزلزالين في فنزويلا، صار الصمت إيذانا ...

قرّر فريق من المسعفين، الخميس، على مضض إنهاء عملية بحث بين الأنقاض، بعدما توقفت أجهزة الاستشعار التي كانت ترصد حتى ذلك الحين مؤشرات حياة عن إرسال أي إشارة.

فبعد الزلزالين في فنزويلا، صار الصمت إيذانا بالاستسلام للواقع.

انتهى عمل الفريق الذي استمر نحو ثلاثين ساعة بالفشل.

وقبل ذلك بقليل، احتفل مسعفون آخرون بإنقاذ رجل يبلغ 43 عاما بقي حيا ثمانية أيام تحت أنقاض مبنى من سبع طبقات انهار جراء زلزالين بقوة 7,2 و7,5 درجات دمّرا منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.

وكان ذلك بارقة أمل وسط حصيلة بلغت 2595 قتيلا أحصتهم السلطات الفنزويلية وعشرات آلاف المفقودين، وفق الأمم المتحدة.

لذلك، لا يزال هرنان ساندوفال يأمل أن يظهر ابنه رونالد، البالغ ثماني سنوات، وابنا شقيقه سالمين.

ويقول هذا البحار البالغ 26 عاما، بعدما جال على المستشفيات ومراكز الإيواء وأطلق نداءات عبر شبكات التواصل الاجتماعي بحثا عنه: " يا إلهي، لماذا تأخذ ابني وهو ملاك؟ ".

ويؤكد لوكالة فرانس برس" لا أزال متمسكا بإيمان كبير".

لكن آخر تقييم أجراه المسعفون لم يكشف أي مؤشر حياة في المكان.

وابتعدوا عن أنقاض ما كان مبنى، وتناقشوا في حلقة.

وخلصوا إلى أنه لم يعد بالإمكان فعل شيء، فعلّقت العملية.

وتتضاءل فرص العثور على ناجين ساعة بعد ساعة.

ويوضح أحد المسعفين أن جسم الإنسان يمكن أن يصمد حتى سبعة أيام من دون ماء.

وقد وقعت الكارثة قبل ثمانية أيام.

وقد يتوقف البقاء على قيد الحياة أيضا على الظروف الحرارية، فيما الحرارة خانقة في لا غوايرا.

تحت مبنى منهار آخر، يشرح مسعف مكسيكي أنه رصد مؤشرات حياة بفضل جهاز يعمل بترددات الراديو، لكن لم يتسنّ إقامة أي تواصل.

ويحفر فريقه ويزيل الركام من دون جدوى.

يطلب المسعفون التزام الصمت في محيط المكان.

وتأمر الشرطة بإطفاء محركات السيارات المارة على الطريق المدمّر.

ويحاول أحدهم النداء: " نحن مسعفون، أحدثوا ضجيجا! ".

لا جواب.

ويرجّح المسعف أن يكون الجمعة، اليوم التاسع منذ المأساة، آخر أيام البحث.

وعلى مسافة أبعد، يستخدم فريق أميركي كلابا مدرّبة وجهازا عالي الحساسية لرصد الأصوات.

ولا شيء أيضا.

وتنتظر مارينا كاستيو (67 عاما) مساعدة لانتشال جثمان حفيدها ألكسندرو دي غيديتشي، طالب الحقوق البالغ 24 عاما.

وتقول: " كان الأمر مروعا، لا يوجد أي دعم"، في شكوى تعكس استياء واسعا بين السكان الذين ينتقدون تقاعس الحكومة الفنزويلية رغم وصول تعزيزات من 27 دولة.

لذلك، حمل الجيران والأقارب والمتطوعون معاولهم ومجارفهم وراحوا يفتشون بين الأنقاض.

وتقول: " تمكنا من الوصول إلى شقته، رأينا كل كتبه في الحقوق وملفاته.

هذا فظيع".

لكن ذلك لم يكن كافيا.

وتضيف: " ما أريده الآن هو أن يخرجوه من هناك".

وانهار نحو 200 مبنى بالكامل جراء الزلزالين اللذين ضربا خصوصا لا غوايرا والعاصمة كاراكاس، وفق البيانات الرسمية.

وكتب ميروسنيل غوردون بطلاء أسود على واجهة منزل خضراء" النجدة، أمي ماتت هنا".

وقد غطت عائلته الجثة بالجير من أجل" التخفيف" من آثار التحلل.

ويقول: " ننتظر هنا أن يتمكنوا من انتشال جثتها، لكننا نحتاج إلى معدات وآليات".

ويضيف: " يحاول مسعفون متطوعون حاليا إزالة العارضة" التي تعيق الوصول إلى الجثة.

وللمساعدة في عمليات البحث، أحضر جوناثان سوتو جرافة من ولاية أنزواتيغي، على بعد مئات الكيلومترات من لا غوايرا.

ويطلب الناس مساعدته، لكنه يدعو إلى الهدوء قائلا: " لا يمكننا التسرع بهذه الطريقة".

ويتسع نطاق اليأس، لكن التصميم لا يزال حاضرا.

فلم يعثر المسعفون على أي مؤشر حياة خارج المجمع السكني حيث فُقدت حماة جوان مانويل لوسينا، " لكننا لن نتحرك من هنا، سنخرجهم من هناك، أحياء أو أمواتا"، بحسب ما يؤكده الرجل.

حصيلة ثقيلة وصندوق لإعادة الإعماروفي سياق متصل، أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 2595 قتيلا.

وقالت رودريغيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة كاراكاس، الخميس، إن عدد المصابين بلغ 12 ألفا و400، لافتة إلى أن فرق بحث وإنقاذ من 33 دولة تواصل مهامها في منطقة الزلزال.

وذكرت رئيسة البلاد أن فرق البحث تمكنت من إنقاذ 6 آلاف و462 شخصا من تحت الأنقاض.

كما أعلنت عن إنشاء صندوق بإجمالي قيمة أولية يبلغ 200 مليون دولار للمساعدة في إعادة الإعمار في أجزاء من البلاد التي ضربها زلزالان قويان الأسبوع الماضي.

وقالت القائمة بأعمال رئيسة فنزويلا ديلسي رودريغيز للصحافيين، مساء أمس الخميس، إن صندوق النقد الدولي سيفرج عن الأموال.

وجرى إنشاء حساب في بنك التنمية لأميركا اللاتينية للتبرعات الدولية، وسوف يخصص المال أيضا بالأساس لعمليات إعادة الإعمار.

وقالت رودريغيز إن 189 مبنى على الأقل دمرت بالكامل وأُلحقت أضرار بـ855 مبنى آخر في الزلزالين اللذين وقعا في 24 يونيو/حزيران.

وكانت المستشفيات من بين المباني المتضررة والجسور والطرق أيضا.

وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تكلفة الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزال المزدوج تُقدَّر بنحو 6.

7 مليارات دولار.

(فرانس برس، أسوشييتد برس، الأناضول).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك