أفادت مراسلتنا بتسجيل إصابات في صفوف قوى الأمن السورية نتيجة هجوم مسلّح استهدف حاجزا في منطقة كشكول بالدويلعة بريف دمشق، اليوم الجمعة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية السورية إن منفذ الهجوم هو شخص متهم في قضايا قتل والاتجار بالمخدرات، حاول الفرار عند مروره على الحاجز.
وأضاف المصدر أنه أثناء محاولة توقيفه، ألقى قنابل على عناصر الحاجز، قبل أن تنفجر إحداها فيه.
وأمس الخميس، قالت وزارة الداخلية السورية إن تسعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 20 آخرون جراء تفجير استهدف مقهى بوسط دمشق.
وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن عبوة ناسفة زُرعت في المقهى بالقرب من القصر العدلي بوسط العاصمة.
وأوضحت وزارة الداخلية أن الإجراءات والتحقيقات الأولية أظهرت أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية، ما أدى إلى إحداث إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان.
وفي مطلع الشهر الجاري، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع عام 2026 وحتى اليوم، 1830 قتيلا هم: 1144 مدنيا و686 غير مدنيين.
واستهل العام بتسجيل 289 قتيلاً خلال شهر يناير، بينهم 189 مدنياً، من ضمنهم 33 امرأة و39 طفلاً، إضافة إلى 100 من غير المدنيين.
وفي فبراير، ارتفعت الحصيلة بشكل كبير لتصل إلى 582 قتيلاً، بينهم 211 مدنياً و371 من غير المدنيين، ما يعكس تصاعداً ملحوظاً في مستوى العنف خلال ذلك الشهر.
أما في آذار/مارس، فقد انخفض العدد إلى 238 قتيلاً، هم 188 مدنياً، بينهم 7 نساء و21 طفلاً، مقابل 50 من غير المدنيين.
وفي نيسان/أبريل، وثقت الإحصاءات 245 قتيلاً، بينهم 167 مدنياً، هم 9 نساء و34 طفلاً، إضافة إلى 78 من غير المدنيين.
وخلال أيار/مايو، ارتفعت الحصيلة مجدداً إلى 287 قتيلاً، هم 230 مدنياً، توزعوا بين 175 رجلاً وشاباً، و15 امرأة، و40 طفلاً وطفلة، إلى جانب 57 من غير المدنيين.
خلال حزيران/ 189 وثق المرصد السوري 189 قتيلاً هم: 159 مديناً 125 رجلًا وشابًا، و13 مواطنة، و 21 طفلًا وطفلة، إلى جانب 30 غير مدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك