أعلن محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الجمعة، استشهاد طفل وإصابة طفل آخر، إثر إلقاء طائرة «كواد كابتر» قنبلة عليهما أثناء تعبئتهما المياه خلف المسجد العمري، شرق مدينة غزة.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو شن 7 غارات استهدفت مسلحين ومقار لحزب الله في جنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي.
كما أعلن جيش الاحتلال أن وحدات الهندسة دمرت مسارات تحت أرضية يزيد طولها على كيلومتر واحد في منطقة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
من جانبه، أفاد مراسل «الغد» باستشهاد مواطن جراء إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلة باتجاه المواطنين شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
في سياق متصل، استنكرت جبهة التحرير الفلسطينية التصريحات الصادرة عن «مجلس السلام في قطاع غزة»، بشأن مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومفادها أنه لا مكان لها فيما يُسمّى «غزة الجديدة»، في موقف ينسجم مع سياسة الاحتلال الصهيوني المدعومة أميركيا والهادفة إلى تصفية وكالة الغوث وتقويض دورها.
وحثت الجبهة في بيان اليوم الجمعة، وكالة «الأونروا» على الاستمرار في ولاية عملها وتقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس وخاصة في قطاع غزة ومخيماته المنكوبة والمدمرة بحسب التفويض الممنوح لها بالقرار الأممي 302 طالما أن الحل السياسي العادل والشامل للقضية الفلسطينية ما زال معطلا وغائبا.
واعتبرت الجبهة أن حديث «مجلس السلام» عن الانتقال من نموذج الإغاثة إلى التنمية المستدامة وطي صفحة الاعتماد على المساعدات، لا يعدو كونه محاولة لتسويق مشاريع سياسية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية تحت شعارات «السلام» و«التنمية» في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض إليها واستمرار الاستيطان والدمار والتهجير، والتطهير العرقي.
ودعت الجبهة الأطراف الضامنة والوسطاء لاتفاق وقف إطلاق النار إلى إعلان موقف واضح برفض مواقف" مجلس السلام" المتعلقة بالأونروا، والتأكيد على التمسك بتفويضها الأممي المستند إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرة أن أي مساس بالوكالة أو بتفويضها يمثل استهدافا سياسيا للحقوق الوطنية الفلسطينية ويقوض مسؤولية المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين.
وأول أمس الثلاثاء دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات.
وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير في التمويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك