أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة عن استراتيجية وطنية متكاملة لدعم الاستثمار في المحميات الطبيعية وإشراك القطاع الخاص في إدارتها، وهو ما أسفر عن طفرة اقتصادية غير مسبوقة تمثلت في زيادة عوائد المحميات بنسبة تجاوزت 4000% خلال الفترة من 2014/2015 حتى 2025/2026.
وأكدت وزارة التنمية المحلية والبيئة في تقرير أن هذا التحول جاء عبر حزمة من الإجراءات التنظيمية والبيئية التى استهدفت تهيئة مناخ الاستثمار دون الإضرار بالتنوع البيولوجى، وذلك بالتعاون مع مشروعات دولية أبرزها مشروع دمج صون التنوع البيولوجي بالسياحة في مصر، ومشروع جرين شرم.
وأوضحت الوزارة أن الإجراءات التنظيمية تشمل إصدار دليل إرشادى خاص بإنشاء المنشآت الخفيفة وسهلة الفك والتركيب في حرم الشواطئ، مع وضع اشتراطات لإقامة أماكن سياحية مؤقتة في المناطق الخلفية لها، كما تم وضع ضوابط بيئية لتنظيم الأنشطة الاقتصادية بطرح فرص استثمارية داخل محميات المنطقة المركزية من وادي دجلة، الغابة المتحجرة، قارون، ووادي الريان.
أشارت إلى أنه تم الانتهاء من دراسات التقييم البيئي الاستراتيجي لعدد من المناطق الحساسة بيئياً، شملت الساحل الشمالى الغربى وواحة سيوة متضمناً محميتى سيوة والعميد، بالإضافة إلى محميات رأس محمد، ونبق، وأبو جالوم بجنوب سيناء، ولضمان كفاءة التنفيذ تم إعداد دليل إرشادي لتدريب فرق عمل المحميات على أحدث أساليب الإدارة الحديثة.
نماذج ناجحة مع القطاع الخاصواستعرضت وزارة التنمية المحلية والبيئة عدداً من النماذج الحية للمشروعات الاستثمارية القائمة التى تم إسنادها للقطاع الخاص أو تطويرها بناء على معايير استدامة صارمة، ومن أبرزها رفع كفاءة وإدارة مركز الزوار بمحمية رأس محمد بواسطة إحدى شركات القطاع الخاص، وتنفيذ المرحلة الأولى لتطوير مركز زوار محمية نبق بسيناء، والموافقة على التوسعات الجديدة للمخيم البيئي رمال الريان بمحمية وادي الريان على مساحة 3500 متر مربع، لتصل المساحة الإجمالية إلى 4500 متر مربع، ايضا إقامة مخيمات بيئية داخل جزيرة الجفتون الكبرى، وإصدار التراخيص البيئية لشركتين لإقامة مطعم عائم وكافتيريا بمحمية الجزر الشمالية.
وكشفت عن توقيع مذكرة تفاهم مع القطاع الخاص لتطوير وإدارة مركز زوار محمية وادي دجلة، وإنشاء نادي العلوم بمحمية قبة الحسنة لتقديم أنشطة تفاعلية ترفع الوعي البيئي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك