شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن صيغة «الاتفاق الإطاري» لا تشرّع بقاء الاحتلال الاسرائيلي في لبنان، بل تنص على تمكين الجيش من بسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية.
وأكد عون أمام زواره، اليوم (الجمعة)، أن قرار لبنان السيادي بفصل مساره عن المسار الإيراني-الأمريكي، هو مشكلة البعض الذي اعتاد على أن يكون تحت وصاية تتحكم بنا وتقرر عنا وتفاوض علينا.
وقال: «نحن بلد ديمقراطي يحترم حرية الرأي ولكن هناك خطوطا حمراء لا يجوز تجاوزها كالسعي إلى الفتنة أو إسقاط الحكومة في الشارع».
وأضاف عون أن القوة ليست في القدرة على خوض الحرب أو تأمين استمراريتها بل بشجاعة إنهائها من خلال التفاوض الذي هو معركة من دون إراقة دماء، مؤكدا أنه لا أحد يشكك بدور الجيش وهو سوف يتحمل مسؤولياته كاملة في تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.
بالمقابل، اختتمت نائبة مستشار الأمن القومي البريطاني للشؤون الدولية ديم باربرا وودورد، زيارتها إلى لبنان التي استمرت يومين، وتركزت على تعزيز التعاون بين بيروت ولندن، ودعم الاستقرار الإقليمي، وتأكيد التزام المملكة المتحدة بأمن لبنان وسيادته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك