أبصر السيد علي حسيني الخامنئي(قدس سره)، نجل المرحوم آية الله الحاج السيد جواد حسيني الخامنئي، النور في شهر نيسان (إبريل) من عام 1939 الموافق لعام 1358 هجرية، في مدينة مشهد المقدسة، وكان الابن الثاني للعائلة.
وكانت حياة والده، كحال كثير من رجال الدين ومدرّسي العلوم الدينية في تلك الحقبة، بسيطة ومتواضعة.
وقد أشار آية الله الخامنئي (قدس سره)، إلى تلك السنوات لاحقًا بالقول: " لم تكن تلك المعارضة مجرد اعتراض على قانون إداري أو مظهر خارجي، بل كانت رفضًا لمبدأ الفرد والإكراه ذاته".
ومنذ سنوات الطفولة الأولى، كانت هذه الرؤية ترسخ في أذهان أبناء ذلك البيت، إذ يقول: " كان والدي يريد ذلك، وكانت والدتي تريده، وكنت أنا أيضًا أريده".
وسرعان ما تحولت هذه الرغبة إلى واقع عملي؛ فبينما كان لا يزال في المرحلة الابتدائية، بدأ منذ الصف الخامس يتلقى دروس العلوم الدينية بصورة جدية، على يد معلم كان هو نفسه طالب علم، ومن خلال كتاب" جامع المقدمات" الذي يُعد من الكتب الأساسية في بداية المسار التقليدي للدراسة الحوزوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك