قناة الشرق للأخبار - The repercussions of the Damascus bombing on the Al-Sharaa government... and which parties are af... العربي الجديد - أحداث السويداء: إحالة متهمين إلى القضاء وبدء محاكمات علنية في دمشق قناة التليفزيون العربي - الجيش السوداني يخترق دفاعات قوات الدعم السريع ويقترب من تحقيق إنجاز عسكري في النيل الأزرق الليوان - كفتة فضح سر النخلة للبنات 🤦‍♂️ العربي الجديد - موقع سري وأجهزة للنوم.. إنكلترا تتأهب لصخب جماهير المكسيك العربي الجديد - ترامب يدافع عن صفقات أسرته في العملات المشفرة العربي الجديد - باحث جزائري: العزوف الانتخابي شكل من أشكال الاحتجاج العربي الجديد - ارتفاع عدد قتلى تفجير مقهى في دمشق إلى 10 وكالة الأناضول - نائب أردوغان يشارك في مراسم تشييع خامنئي روسيا اليوم - "عشاء لستة" على ارتفاع 13 ألف قدم.. Nitro Circus تذهل العالم بأخطر عرض بهلواني
عامة

تأثير "وندر وول": هل تملك إنجلترا أخيرا نشيدا لائقا لكأس العالم؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

من أناشيد مونديال كارثية إلى تقليد جديدلم يكن منتخب إنجلترا لكرة القدم وجماهيره موفقين كثيرا مع أناشيد كأس العالم عبر التاريخ. فبعضها كان بمثابة" إعلان مضلل" يلامس الثقة الزائدة، مثل أغنية عام 1986"...

من أناشيد مونديال كارثية إلى تقليد جديدلم يكن منتخب إنجلترا لكرة القدم وجماهيره موفقين كثيرا مع أناشيد كأس العالم عبر التاريخ.

فبعضها كان بمثابة" إعلان مضلل" يلامس الثقة الزائدة، مثل أغنية عام 1986" We’ve Got The Whole World At Our Feet" أو أغنية 2002" We’re On The Ball".

وبعضها كان مجرد نسخ محرجة، مثل" Come On England" المأخوذة عن أغنية فرقة" Dexys Midnight Runners" الشهيرة" Come On Eileen"، أو النسخة البائسة المعاد توزيعها من أغنية" Shout" لفرقة" Tears For Fears".

ثم جاء صيف 1998، حين اشتبك نشيدان كرويان في سباق محموم على صدارة قائمة الأغاني: في زاوية الحلبة" 3 Lions '98" لفرقة" Lightning Seeds" والثنائي" Baddiel & Skinner"، وهو نسخة مطوَّرة من النشيد الإنجليزي الوحيد الذي يُعد فعلا راسخا في الذاكرة من بطولة أوروبا قبل ذلك بعامين؛ وفي الزاوية الأخرى واحدة من أبشع" الجرائم الموسيقية" على الإطلاق: " Vindaloo" لفرقة" Fat Les".

تلك هي الأغنية الموجودة في الفيديو أدناه، ولمن يسمعها للمرة الأولى نعتذر سلفا عن اضطراركم لتحمّلها.

نعم، حدث ذلك بالفعل.

وجلسنا نشاهده بلا اعتراض، وكأننا شركاء في الجريمة ونحن" ننـزف من الأذنين".

كُتبت أغنية" Vindaloo" في الأصل كنوع من السخرية، واستوحت اسمها من طبق الكاري الهندي الحار جدا من دون سبب واضح، لكنها تحولت على أي حال إلى هتاف تتبنّاه الجماهير، مع كلمات من نوع" Nah-nah-nah, nah-nah-nah, nah-nah" و" We’re England / We’re gonna score one more than you".

إلا أن المنتخب لم يفعل ذلك؛ فقد خرج من دور الـ 16 بركلات الترجيح، وانهزم النشيد (لحسن الحظ) أمام" 3 Lions '98" في سباق المبيعات، رغم أن" Vindaloo" وصلت إلى المركز الثاني في قائمة الأغاني المنفردة في بريطانيا.

ومهما حاولنا، لا يمكن محو تلك الصفحة من كتب التاريخ.

بعد مرور 28 عاما على ذلك الصيف المشؤوم، يبدو أن إنجلترا عثرت أخيرا على نشيد مقبول؛ إذ بدأ مشجعو المنتخب المسافرون مع الفريق يرددون أغنية" Wonderwall" لفرقة" Oasis" مع اللاعبين عقب صافرة النهاية.

وقع ذلك للمرة الأولى في 17 يونيو في ملعب دالاس، بعد الفوز على كرواتيا بأربعة أهداف مقابل هدفين.

بدأ المشجعون الغناء، وتبيّن أن لاعبي إنجلترا جود بيلينغهام وأنطوني غوردون يتمتمان بالكلمات، بينما قال قائد المنتخب هاري كين: " كانت تلك واحدة من أحب اللحظات إلى قلبي وأنا أرتدي قميص إنجلترا، خاصة في بطولة كبرى".

وأضاف كين: " إنها الرابطة العاطفية مع الجماهير؛ نعرف جيدا كم تعني لهم هذه اللحظات، وهم يرون كم تعني لنا أيضا.

لدينا هذه الصلة في الوقت الحالي".

استمر هذا التقليد الجديد في المباريات التالية، ويبدو أنه حظي بمباركة كل من نول وليام غالاغر.

فبعد الفوز الافتتاحي لإنجلترا، قال نول، الذي كتب" Wonderwall"، لصحيفة" The Sun" الشعبية البريطانية: " أغنية Wonderwall ملك للناس، وكان ذلك لحظة سحرية بين الجماهير واللاعبين".

أما ليام فكتب ببساطة على منصة" إكس": " Cmon England cmon Wonderwall"، ثم أتبعها بمنشور آخر قال فيه: " Let’s keep the BIBLICAL VIBRATIONS going if the the GOVERNMENTS we put in power can’t bring it then it’s down to the PEOPLE cmon ENGLAND".

لماذا تصلح" وندر وول" كنشيد لإنجلترا في كأس العالم؟ما الذي يجعل" Wonderwall" النشيد المثالي لإنجلترا في كأس العالم؟ فهي في الأصل أغنية حب حنينية تميل إلى التأمل أكثر من كونها صاخبة تشعل الحناجر في المدرجات، ما يبدو اختيارا غريبا للوهلة الأولى.

أولا، لأنها ببساطة أغنية جيّدة، ورغم أنها استُهلكت من كثرة ما عُزفت فإنها ما زالت أغنية حقيقية ذات لحن سهل الحفظ.

ثم إن قلة قليلة في المملكة المتحدة (وخارجها) لا تعرف كلماتها، وهو ما يجعل من السهل خلق شعور بالوحدة والاشتراك بين الآلاف في الملعب.

صدرت الأغنية عام 1995 ضمن الألبوم الثاني لفرقة" Oasis" " (What’s The Story) Morning Glory؟ "، وأصبحت الأكثر مبيعا في تاريخ الفرقة، وتعرّضت منذ ذلك الحين لعدد لا يحصى من المحاولات الفاشلة لإعادة غنائها على يد عازفي الغيتار الأكستيك من الرجال في مخيمات المهرجانات الموسيقية.

وفي عام 2024، تُوّجت من قبل Official Charts Company (المصدر باللغة الإنجليزية) كأكثر أغاني الفترة من سبعينيات حتى تسعينيات القرن الماضي استماعا عبر خدمات البث.

ومع تبني جماهير إنجلترا للأغنية في كأس العالم، عادت" Wonderwall" إلى قائمة الأغاني المنفردة في بريطانيا، وكشفت منصة" Spotify" أن نسب الاستماع لها قفزت بشكل واضح.

وقالت المنصة في بيان حديث: " يُظهر" Spotify" أن كلاسيكية عام 1995 شهدت عودة قوية، مع ارتفاع في الاستماع بنسبة 50% في المملكة المتحدة، وهي قفزة هائلة بالنظر إلى حجم البث الحالي وقاعدة المعجبين لأغنية بهذه الأيقونية وطول العمر".

وردّ ليام على ذلك بمنشور على" إكس" كتب فيه: " And rightly so it’s a fucking classic and I sound BIBLICAL on it".

خطف منتخب إنجلترا فوزا متأخرا في الأول من يوليو، بتغلّبه على جمهورية الكونغو الديمقراطية بهدفين مقابل هدف واحد، وسيلتقي المكسيك في مكسيكو سيتي يوم الاثنين السادس من يوليو.

وبالنسبة لمن يتساءل، فقد توقّع ليام النتيجة بالفعل، إذ قال لمشجع مكسيكي عبر الإنترنت إن فريقه" gonna get smashed 3-0"، أي" ستتلقون ثلاثية ساحقة".

سنرى ما إذا كان تقليد" Wonderwall" سيصمد حتى المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو في نيويورك.

Maaaaaaaaaaaaaaaybe.

وإن لم يحدث ذلك، فلنأمل ألا ينظر المشجعون إلى الوراء" بغضب" هذه المرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك