تستعد شركة كيوكسيا اليابانية لدخول مرحلة جديدة في سباق الرقائق، بعد سنوات كانت تُقرأ فيها قصتها بوصفها مثالًا على تراجع بعض قدرات اليابان في صناعة أشباه الموصلات، لكن طفرة الذكاء الاصطناعي قلبت المشهد سريعًا، فالشركة التي خرجت من عباءة توشيبا باتت اليوم في قلب الطلب المتصاعد على الذاكرة عالية السعة، مع استعدادها للإنتاج الكمي لجيل جديد من ذاكرة ناند فلاش.
وفقًا لتقرير منشور في رويترز، تعقد كيوكسيا مراسم في مصنعها شمال اليابان، استعدادًا لإنتاج ذاكرة BiCS Flash من الجيل 10، وهي ذاكرة طورتها بالتعاون مع سانديسك، بينما قفزت أسهم الشركة بأكثر من 7 أضعاف هذا العام، لتصل قيمتها السوقية إلى أكثر من 250 مليار دولار، في صعود لافت ارتبط مباشرة بطلب الذكاء الاصطناعي على وحدات التخزين المتقدمة.
الذكاء الاصطناعي لا يطلب المعالجات فقطانتقال الذكاء الاصطناعي من مرحلة تدريب النماذج إلى مرحلة الاستدلال، أي الإجابة اليومية عن ملايين الطلبات، رفع الطلب على ذاكرة ناند عالية السعة، لا على ذاكرة HBM وحدها، وهذا أعاد كيوكسيا إلى الواجهة بعد فترة ضغط طويلة في أسعار الذاكرة، وتقول الشركة إنها تفكر في تقسيم السهم، كما تستهدف إدراج شهادات إيداع أمريكية في السنة المالية المقبلة، ما يضعها في قلب منافسة آسيوية أوسع على تمويل موجة الرقائق الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك