هالة سمير - How to see God's blessings upon you? A beautiful meaning we must feel! العربية نت - بعد مباراة المغرب.. هولندا تلجأ إلى النيابة العامة لملاحقة المسيئين قناة القاهرة الإخبارية - ما موقف أوروبا من فكرة إيران بفرض رسوم عبور في مضيق هرمز؟ العربي الجديد - تونس تسجل تحسناً في مؤشرات الرسوب والانقطاع المدرسي قناة العالم الإيرانية - العميد موسوي: لا نهاية للصفعة القاسية وغير المتوقعة التي تلقاها العدو قناة التليفزيون العربي - إطلاق سراح عاشقي برج هوائي في منهاتن │ تواصل روسيا اليوم - إعلامية مصرية تفاجئ صلاح بفيديو: خطفنا شقيقتك والمطلوب فدية 3 أهداف العربي الجديد - ألمانيا تقترض 203 مليارات يورو في ميزانية 2027 قناة الشرق للأخبار - بدعم مباشر من ترمب.. هل تطال حملة الزيدي الرؤوس الكبيرة في العراق؟ العربي الجديد - منتخب تونس في أزمة بسبب قضية منشطات.. فحوصات موجبة لـ8 لاعبين
عامة

30 يونيو.. كيف نجت مصر من فخ التخريب الإخواني؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

يخطئ الإنسان العربي عندما يبني تصوراته السياسية بأن أي حدث كبير أو أزمة يمكن أن تمر على مصر بأنها لا تخصه ولا ينبغي الاهتمام بها؛ بل إن الحقيقة الكاشفة أن تأثر مصر أو نجاحها له تداعيات على باقي الدول ...

يخطئ الإنسان العربي عندما يبني تصوراته السياسية بأن أي حدث كبير أو أزمة يمكن أن تمر على مصر بأنها لا تخصه ولا ينبغي الاهتمام بها؛ بل إن الحقيقة الكاشفة أن تأثر مصر أو نجاحها له تداعيات على باقي الدول العربية وهناك أمثلة كثيرة، وربما هذا ما يفسر اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بالتشاور وتبادل الآراء مع الرئيس عبدالفتاح السيسي.

مصر واقعياً هي قلب العالم العربي، حتى لو أنكر البعض هذه المكانة، فأي محاولة لإعادة تشكيل المنطقة إقليماً أو دولياً يبدأ من التأثير على القرار المصري، فلو نجحت المحاولة سيكون سهلاً على باقي الإقليم والعكس صحيح.

من هنا نفهم اختيار جماعة الإخوان الإرهابية المدعومة خارجياً مصر كمنطلق لمشروعها التخريبي بأنه لم يأت صدفة بقدر ما هو تخطيط استراتيجي.

لا شك أن 30 يونيو تعني للشعب المصري الكثير بشأن استعادة الدولة الوطنية بعد عام وحيد من حكم الإخوان الإرهابى الذي حاول اختطافها من خلال قرارات لـ" أخونة" المؤسسات الحكومية ومن خلال إبعاد القوى السياسية المتحالفة معه في الانتخابات التي أوصلت الإخوان إلى الحكم، لكن من ينظر بمنظار أكبر لهذا الفعل سيجد أن ما حاول الإخوان فعله في مصر هو" إعادة هندسة الدولة العربية" ومن هنا نجد حالة الغضب التي شنتها الأفرع أو بالأصح" الأذرع الإخوانية" في العالم العربي على الجيش المصري الذي نفذ إرادة الشعب المصري باستعادة الدولة، وهو ما يؤكد صحة أن مصر هي قلب العالم العربي.

إن مصر واحدة من الدول العربية التي نجت من فخ" التخريب الإخواني" بفعل جيشها الوطني الذي نفذ إرادة الشعب في 30 يونيو 2013 في وقت سقطت في دول عربية أخرى.

ورغم محاولة هذا التنظيم الإرهابي جر الجيش المصري إلى مستنقع الفوضى والحرب الأهلية من خلال العديد من العمليات التخريبية إلا أن قادة جيشه وعلى رأسهم الرئيس السيسي الذي كان واعياً لما يُخطط له استطاع أن يحافظ على مهمته السامية والمقدسة وهي الدفاع عن" الوطن المصري".

كمواطن عربي من دولة الإمارات، عندما أستذكر العام الوحيد الذي حكم فيه تنظيم الإخوان مصر وأتخيل ما هي خططهم من واقع القرارات التي كانوا يستصدرونها من أجل السيطرة على" الدولة الوطنية" في العالم العربي وأقارن بين حالة النوايا السيئة لهذه الجماعة (لو تحققت) بعدما شاهدنا نماذج لها في عدد من الدول العربية وبين حالة الاستقرار الأمني والنهوض التنموي أدرك أن: الاحتفال بذكرى 30 يونيو ليست مصرية فقط وإنما عربية أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك