روسيا اليوم - الأمن السيبراني الإماراتي يعلن النجاح في التصدي لهجمات إلكترونية استهدفت القطاع المالي العربية نت - في اللحظات الأخيرة.. إجهاض "خطة هيغسيث" لخفض قوات أوروبا CNN بالعربية - عز الدين الكلاوي يكتب: مصر تطلع لتعويض خروج الجزائر واللحاق بالمغرب بدور الـ16 في المونديال القدس العربي - صحيفة عبرية: الاتفاق مع لبنان.. ساحة خلفية لصراع يحتد بين سوريا وإسرائيل سكاي نيوز عربية - الإمارات تدعو لوقف إطلاق النار في السودان وتوسيع حظر الأسلحة روسيا اليوم - السبب العلمي وراء فقدان الشهية خلال موجات الحر روسيا اليوم - "رويترز":إيران تبدأ مفاوضات لتصدير النفط إلى اليابان العربي الجديد - الحوثيون يعلنون التصدي لطائرات سعودية ويهددون بضرب مطارات روسيا اليوم - سوريا.. ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير المقهى بدمشق إلى 10 قتلى و21 جريحاً روسيا اليوم - مدفيديف يلتقي بزشكيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين خلال مراسم وداع المرشد الراحل علي خامنئي
عامة

النائب حسام خليل: 3 يوليو محطة فارقة في مسار الدولة وتعزيز الاستقرار الوطني

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

أكد الدكتور حسام خليل، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن أحداث 3 يوليو أعادت مصر للمصريين بعد محاولات يائسة للاستقطاب وتغيير هوية الدولة والمواطنين، حيث كانت تلك الأحداث وما ترت...

أكد الدكتور حسام خليل، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن أحداث 3 يوليو أعادت مصر للمصريين بعد محاولات يائسة للاستقطاب وتغيير هوية الدولة والمواطنين، حيث كانت تلك الأحداث وما ترتب عليها من إجراءات حاسمة بمثابة طوق نجاة للدولة المصرية لحمايتها والحفاظ عليها من تداعيات صعبة مثّلت تهديدا لحاضرها ومستقبلها.

وأضاف النائب حسام خليل، أن أحداث الثالث من يوليو 2013 جاءت عقب موجة احتجاجات شعبية واسعة شهدتها البلاد في 30 يونيو، لتفتح مرحلة جديدة في مسار الدولة المصرية سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، كما كانت تلك الأحداث استجابة للشارع المصري والمطالب الخاصة بإجراء تغييرات سياسية، وتم الإعلان عن خارطة طريق تضمنت عددًا من الإجراءات المهمة والمصرية أبرزها تكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة المرحلة الانتقالية، والدعوة إلى تعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وأشار النائب حسام خليل، إلى أن أحداث 3 يوليو أسهمت في الحفاظ على مؤسسات الدولة ومنع تعرضها لحالة من الانقسام أو الشلل الإداري في ظل الأوضاع التي كانت تشهدها البلاد آنذاك، فقد استمرت مؤسسات القضاء والقوات المسلحة والشرطة والجهاز الإداري للدولة في أداء مهامها، بما ساعد على استمرار تقديم الخدمات العامة والحفاظ على تماسك الدولة، ويعد الحفاظ على مؤسسات الدولة من أهم العوامل التي أسهمت في استمرار قدرة الدولة على إدارة شئونها، خاصة في ظل ما شهدته بعض دول المنطقة من اضطرابات أدت إلى إضعاف مؤسساتها أو انهيارها.

ولفت النائب حسام خليل، إلى أن السنوات التالية لثورة 30 يونيو وأحداث 3 يوليو شهدت تحديات أمنية كبيرة، خاصة مع تصاعد العمليات الإرهابية في بعض المناطق، وعلى رأسها شمال سيناء، وفي هذا السياق كثفت الدولة جهودها الأمنية والعسكرية لمواجهة التنظيمات المسلحة، مع تنفيذ خطط لتطوير قدرات الأجهزة الأمنية وتعزيز السيطرة على الحدود، وكانت جهود استعادة الاستقرار الأمني شرطًا أساسيًا لتهيئة المناخ اللازم للتنمية وجذب الاستثمارات وتحسين بيئة الأعمال.

وأوضح النائب حسام خليل، أنه بعد استقرار الأوضاع تدريجيًا، اتجهت الدولة إلى تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية في مختلف المجالات، وتمثل هذه المشروعات جزءًا من رؤية تستهدف تحديث البنية الأساسية للدولة، ورفع كفاءة الخدمات، وتحفيز النمو الاقتصادي، وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمار المحلي والأجنبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك