CNN بالعربية - مصر وأستراليا في كأس العالم.. تعرف على تشكيلة المنتخبين في المواجهة التاريخية القدس العربي - تشييع خامنئي يرسم مشهداً إقليمياً جديداً: حضور للعرب وتصعيد إيراني ضد أمريكا وإسرائيل الجزيرة نت - رغم رسوم ترمب.. ارتفاع قياسي للتجارة بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا وكالة سبوتنيك - دراسة تكشف عن هرمون في الجسم قد يساعد في تخفيف الألم المزمن العربي الجديد - 6 قتلى و3 مصابين بالاختناق داخل بئر في إب وسط اليمن قناة التليفزيون العربي - غضب في الشارع الفنزولي بسبب بطء أعمال الإنقاذ والرئيسة رودريغيز تفتح الأبواب أمام المساعدات الخارجية التلفزيون العربي - كيف يستمر توصيف العالم بأنه "كافكاوي"؟ قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يشن حربا على "سياحة الولادة" ويلاحق الحوامل بالمطارات وكالة الأناضول - سوريا..وفد سعودي يستكشف فرص الاستثمار في اللاذقية قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. تساؤلات بشأن توازن العرض والطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم
عامة

مع قرب الانتخابات.. هل يهدد آيزنكوت عرش نتنياهو السياسي ويزيحه من رئاسة الحكومة؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة
1

مع قرب الانتخابات. . هل يهدد آيزنكوت عرش نتنياهو السياسي ويزيحه من رئاسة الحكومة؟مع اقتراب موعد الانتخابات، تشهد الخارطة السياسية الإسرائيلية حالة من الغليان والترقب، وسط تصاعد وتيرة الانقسامات الدا...

مع قرب الانتخابات.

هل يهدد آيزنكوت عرش نتنياهو السياسي ويزيحه من رئاسة الحكومة؟مع اقتراب موعد الانتخابات، تشهد الخارطة السياسية الإسرائيلية حالة من الغليان والترقب، وسط تصاعد وتيرة الانقسامات الداخلية بين الكتل الواحدة، فيما يسعى نتنياهو.

03.

07.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/09/1a/1105298489_0: 162: 3063: 1884_1920x0_80_0_0_4cf2fdd47696f976cb53fbe02d4bbb5c.

jpg.

webpويواجه بنيامين نتنياهو تحديًا هو الأصعب في مسيرته الطويلة للحفاظ على عرشه السياسي، حيث تتقلص هوامش المناورة لديه أمام تنامي قوة معسكر المعارضة.

ورغم امتلاك نتنياهو لشبكة تحالفات قوية مع اليمين والحريديم وقدرة مشهودة على إدارة الأزمات، إلا أن فرصه باتت مهددة بشكل مباشر بظهور قيادات عسكرية وسياسية وازنة قادرة على جذب الشارع الإسرائيلي، وتقديم بديل عسكري وشخصي يضرب مرتكزات القوة الشعبية التي طالما استند إليها زعيم الليكود.

وقال الخبراء والمحللون للشؤون الإسرائيلية: " إن صعود أسماء بارزة مثل رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وإعلانه الطموح للمنافسة على رئاسة الحكومة يعيد صياغة معادلات القوة داخل المعارضة"، مؤكدين أن" ميزان القوى الحالي يتأرجح بين قدرة نتنياهو على شق صفوف خصومه من جهة، وتشكيل جبهة موحدة تضم أقطاب المعارضة والأحزاب المتدينة لإزاحته نهائيًا من جهة أخرى، وهو ما يجعل هذه الانتخابات نقطة تحول مفصلية في تاريخ إسرائيل السياسي".

هزيمة متوقعةوبحسب حديثه لـ" سبوتنيك"، يحظى آيزنكوت بحظوظ قوية مستندة إلى تاريخ عسكري غير ملوث بأحداث السابع من أكتوبر وغير متهم بالتقصير فيها، بالإضافة إلى تقديمه تضحيات شخصية بفقده ابنه وابن شقيقته في المعارك، وهو ما يضعه في مقارنة شعبية لافتة لصالح آيزنكوت أمام ابن نتنياهو المقيم في الولايات المتحدة كأنه متهرب من الخدمة، ما يسقط أسطورة شقيق نتنياهو الذي قتل في عملية" عنتيبي" والتي طالما تاجر بها نتنياهو لبناء مجده السياسي.

وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن من مميزات آيزنكوت سماته الشخصية التي تتسم بالهدوء والرزانة والبعد عن البحث عن الإثارة أو تصدر منصات التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن المجتمع الإسرائيلي أصيب بالملل من الإيقاع السريع بعد ألف يوم من اللهث وراء الأحداث، وبات يبحث عن الهدوء الذي يمكن لآيزنكوت توفيره بإيقاعه الهادئ والرتيب.

وقال أنور إن معسكر نتنياهو يبحث جاهدًا في المقابل عن أي فضائح أو سقطات سابقة لآيزنكوت لتضخيمها وتسريبها للإعلام دون جدوى حتى الآن، موضحًا أن نتنياهو يسعى لشق صفوف المعارضة كطوق نجاة أخير له عبر الدعوة لحكومة وحدة وطنية بالتناوب لإحداث تفرقة في تحالف نفتالي بينت ويائير لابيد، مؤكدًا أنه في حال نجاح آيزنكوت في التحالف مع هذا الثنائي، وتمكنه من جذب الأحزاب المتدينة" الحريديم" عبر تلبية مطالبهم النفعية وتقديم ميزانيات وترضيات خاصة بهم، فإنه سيتمكن من إزاحة نتنياهو عن المشهد السياسي إلى الأبد وبكل سهولة.

صعود المعارضةوبحسب حديثه لـ" سبوتنيك"، فإن آيزنكوت بات يمتلك الفرصة الأوفر حظًا لتولي هذا المنصب، لافتًا إلى إمكانية إعادة استنساخ سيناريو الدورة الماضية عبر اعتماد صيغة التناوب على رئاسة الوزراء بين القطبين الأكبر في معسكر المعارضة، وتحديدًا بين آيزنكوت ونفتالي بينت.

وأكد في الوقت نفسه أن الحسم النهائي في هذا المسار يظل رهينًا بما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في الانتخابات المقبلة، لا سيما في ظل دهاء نتنياهو السياسي وإجادته لعبة الانتخابات بقوة.

تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية صعودًا لافتًا لأسماء عسكرية وسياسية بارزة تطرح نفسها كبديل قوي لإنهاء حقبة نتنياهو، في مقدمتها يبرز رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت الذي يحقق حزبه قفزات متتالية، إلى جانب التحالفات التقليدية والمناورة التي يقودها يائير لابيد ونفتالي بينيت، ما يحول المعركة الانتخابية الحالية إلى تنافس محتدم بين أقطاب المعارضة نفسها على من سيتولى الدفة، وسط مؤشرات على إمكانية الذهاب نحو حكومة تناوبية جديدة.

وصوّت الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وذلك بأغلبية 110 أعضاء، دون تسجيل أي أصوات معارضة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجلسة شهدت غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب انشغاله بعقد اجتماع أمني، مشيرة إلى أن" الحريديم" وأعضاء حزب" غانتس" صوتوا لصالح حل الكنيست.

وقدّم الائتلاف الحاكم في إسرائيل مؤخرًا مقترح قانون لحل البرلمان في البلاد (الكنيست) والتوجه إلى انتخابات مبكرة.

ويأتي ذلك بعد إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا يطالب الدولة بالاستعداد لفرض عقوبات على" الحريديم" الذين لا يلتحقون بالخدمة العسكرية، وذلك في إطار الالتماسات المقدمة ضد ما وصفته المحكمة بعدم تطبيق قوانين التجنيد في ظل غياب قانون واضح وملزم.

وكانت المحكمة العليا أصدرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قرارًا بالإجماع يلزم الحكومة بوضع سياسة فعالة تتضمن عقوبات لتطبيق التجنيد الإجباري، مع التأكيد على منع تقديم أي مزايا أو إعانات للمتهربين من الخدمة العسكرية.

https: //sarabic.

ae/20260610/بعد-إعلان-الليكود-خوضه-للانتخابات-ما-فرص-نجاح-نتنياهو-في-الكنيست-المقبل-وتشكيل-الحكومة؟ -1114239691.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260702/عضو-عربي-سابق-في-الكنيست-إسرائيل-تعتمد-على-المساعدات-الأمريكية-وتصريحات-نتنياهو-دعاية-انتخابية-1114896520.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260703/59-مقعدا-للمعارضة-استطلاع-جديد-يضع-نتنياهو-في-موقف-سياسي-صعب-1114909416.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260701/نتنياهو-سيتم-اغتيال-جميع-المشاركين-في-هجوم-7-أكتوبر-2023-1114858638.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260630/نتنياهو-لم-يبق-لـحزب-الله-سوى-8-من-مخزون-صواريخه-1114843864.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0: 0: 960: 960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/09/1a/1105298489_166: 0: 2895: 2047_1920x0_80_0_0_0356f43fe2d94ae4da5a4933cf0f8258.

jpg.

webpإسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيكويواجه بنيامين نتنياهو تحديًا هو الأصعب في مسيرته الطويلة للحفاظ على عرشه السياسي، حيث تتقلص هوامش المناورة لديه أمام تنامي قوة معسكر المعارضة.

ورغم امتلاك نتنياهو لشبكة تحالفات قوية مع اليمين والحريديم وقدرة مشهودة على إدارة الأزمات، إلا أن فرصه باتت مهددة بشكل مباشر بظهور قيادات عسكرية وسياسية وازنة قادرة على جذب الشارع الإسرائيلي، وتقديم بديل عسكري وشخصي يضرب مرتكزات القوة الشعبية التي طالما استند إليها زعيم الليكود.

وقال الخبراء والمحللون للشؤون الإسرائيلية: " إن صعود أسماء بارزة مثل رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وإعلانه الطموح للمنافسة على رئاسة الحكومة يعيد صياغة معادلات القوة داخل المعارضة"، مؤكدين أن" ميزان القوى الحالي يتأرجح بين قدرة نتنياهو على شق صفوف خصومه من جهة، وتشكيل جبهة موحدة تضم أقطاب المعارضة والأحزاب المتدينة لإزاحته نهائيًا من جهة أخرى، وهو ما يجعل هذه الانتخابات نقطة تحول مفصلية في تاريخ إسرائيل السياسي".

أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن رئيس الأركان السابق والوزير السابق في مجلس الحرب، غادي آيزنكوت، يهدد بالفعل العرش السياسي لبنيامين نتنياهو، ويمتلك القدرة على هزيمته بسهولة في الانتخابات المقبلة وتشكيل الحكومة الجديدة.

وبحسب حديثه لـ" سبوتنيك"، يحظى آيزنكوت بحظوظ قوية مستندة إلى تاريخ عسكري غير ملوث بأحداث السابع من أكتوبر وغير متهم بالتقصير فيها، بالإضافة إلى تقديمه تضحيات شخصية بفقده ابنه وابن شقيقته في المعارك، وهو ما يضعه في مقارنة شعبية لافتة لصالح آيزنكوت أمام ابن نتنياهو المقيم في الولايات المتحدة كأنه متهرب من الخدمة، ما يسقط أسطورة شقيق نتنياهو الذي قتل في عملية" عنتيبي" والتي طالما تاجر بها نتنياهو لبناء مجده السياسي.

وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن من مميزات آيزنكوت سماته الشخصية التي تتسم بالهدوء والرزانة والبعد عن البحث عن الإثارة أو تصدر منصات التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن المجتمع الإسرائيلي أصيب بالملل من الإيقاع السريع بعد ألف يوم من اللهث وراء الأحداث، وبات يبحث عن الهدوء الذي يمكن لآيزنكوت توفيره بإيقاعه الهادئ والرتيب.

وقال أنور إن معسكر نتنياهو يبحث جاهدًا في المقابل عن أي فضائح أو سقطات سابقة لآيزنكوت لتضخيمها وتسريبها للإعلام دون جدوى حتى الآن، موضحًا أن نتنياهو يسعى لشق صفوف المعارضة كطوق نجاة أخير له عبر الدعوة لحكومة وحدة وطنية بالتناوب لإحداث تفرقة في تحالف نفتالي بينت ويائير لابيد، مؤكدًا أنه في حال نجاح آيزنكوت في التحالف مع هذا الثنائي، وتمكنه من جذب الأحزاب المتدينة" الحريديم" عبر تلبية مطالبهم النفعية وتقديم ميزانيات وترضيات خاصة بهم، فإنه سيتمكن من إزاحة نتنياهو عن المشهد السياسي إلى الأبد وبكل سهولة.

من جانبه قال عضو الكنيست العربي السابق ورئيس الحزب القومي العربي في الداخل الإسرائيلي، محمد حسن كنعان، إن آيزنكوت يطمح دون أدنى شك للوصول إلى سدة رئاسة الحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنه يكثف جهوده الراهنة لضمان صدارة حزبه كأكبر قوى المعارضة الحالية، بما يؤهله لقيادة وتشكيل الائتلاف الحكومي المقبل.

وبحسب حديثه لـ" سبوتنيك"، فإن آيزنكوت بات يمتلك الفرصة الأوفر حظًا لتولي هذا المنصب، لافتًا إلى إمكانية إعادة استنساخ سيناريو الدورة الماضية عبر اعتماد صيغة التناوب على رئاسة الوزراء بين القطبين الأكبر في معسكر المعارضة، وتحديدًا بين آيزنكوت ونفتالي بينت.

وأكد في الوقت نفسه أن الحسم النهائي في هذا المسار يظل رهينًا بما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في الانتخابات المقبلة، لا سيما في ظل دهاء نتنياهو السياسي وإجادته لعبة الانتخابات بقوة.

ويرى رئيس الحزب القومي العربي أن أسهم آيزنكوت وحضوره السياسي في صعود مستمر ومتقدم مقارنة ببقية مكونات المعارضة الإسرائيلية، موضحًا أن حزب بينت شهد تراجعًا في الشهر الماضي بمعدل ثلاثة مقاعد، بينما سجل آيزنكوت في المقابل قفزة بتقدمه ثلاثة مقاعد، لينتزع بذلك صدارة الكتلة المعارضة ويصبح الحزب الأول داخلها.

تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية صعودًا لافتًا لأسماء عسكرية وسياسية بارزة تطرح نفسها كبديل قوي لإنهاء حقبة نتنياهو، في مقدمتها يبرز رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت الذي يحقق حزبه قفزات متتالية، إلى جانب التحالفات التقليدية والمناورة التي يقودها يائير لابيد ونفتالي بينيت، ما يحول المعركة الانتخابية الحالية إلى تنافس محتدم بين أقطاب المعارضة نفسها على من سيتولى الدفة، وسط مؤشرات على إمكانية الذهاب نحو حكومة تناوبية جديدة.

وصوّت الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وذلك بأغلبية 110 أعضاء، دون تسجيل أي أصوات معارضة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجلسة شهدت غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب انشغاله بعقد اجتماع أمني، مشيرة إلى أن" الحريديم" وأعضاء حزب" غانتس" صوتوا لصالح حل الكنيست.

وقدّم الائتلاف الحاكم في إسرائيل مؤخرًا مقترح قانون لحل البرلمان في البلاد (الكنيست) والتوجه إلى انتخابات مبكرة.

ويأتي ذلك بعد إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا يطالب الدولة بالاستعداد لفرض عقوبات على" الحريديم" الذين لا يلتحقون بالخدمة العسكرية، وذلك في إطار الالتماسات المقدمة ضد ما وصفته المحكمة بعدم تطبيق قوانين التجنيد في ظل غياب قانون واضح وملزم.

وكانت المحكمة العليا أصدرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قرارًا بالإجماع يلزم الحكومة بوضع سياسة فعالة تتضمن عقوبات لتطبيق التجنيد الإجباري، مع التأكيد على منع تقديم أي مزايا أو إعانات للمتهربين من الخدمة العسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك