صادر مكتب المدعي العام في مانهاتن، بقيادة ألفين براج، في يونيو عشرات القطع الأثرية القديمة من متحف المتروبوليتان حسب صحيفة نيويورك تايمز، لترتفع بذلك حصيلة القطع المصادرة منذ عام 2017 إلى أكثر من 120 قطعة، تُقدَّر قيمتها الإجمالية بأكثر من 95 مليون دولار، بحسب ما نقله موقع artnews.
شبكات تهريب الآثار الدوليةتأتي هذه الإجراءات ضمن تحقيقات موسعة في شبكات تهريب الآثار الدولية التي سيطرت على السوق العالمية بعد الحرب العالمية الثانية، حيث حصل المكتب على أوامر قضائية لمراجعة سجلات المقتنيات التي اقتناها المتحف من تجار يُشتبه في ارتباطهم بتلك الشبكات.
ومن بين القطع التي أُزيلت مؤخرًا، رأس رخامي روماني من القرن الأول الميلادي من اليونان، وتمثال برونزي عمره 2000 عام من تركيا، وتاج ذهبي مصري مزين برؤوس كباش.
إعادة القطع الأثرية المسروقةالمتحف وصف العملية بأنها تعاون مشترك مع مكتب المدعي العام، مؤكداً أنه لا يرغب في الاحتفاظ بأي أعمال مسروقة ضمن مجموعاته، وأنه أجرى أبحاثه الخاصة قبل إعادة القطع، لكن المكتب انتقد بطء وتيرة عمل المتحف، مشيرًا إلى أن عمليات الضبط المتكررة" تتحدث عن نفسها"، على حد وصف ماثيو بوغدانوس، رئيس وحدة مكافحة تهريب الآثار.
من جانبه أوضح لوسيان سيمونز، رئيس فريق خبراء تاريخ الفن في المتحف، أن تحديد بلد المنشأ الحديث لكل قطعة وتاريخ ملكيتها عملية معقدة تتطلب وقتًا ودراسة دقيقة، وهو ما يفسر بطء الإجراءات.
بهذا، يظل ملف متحف المتروبوليتان مثالًا بارزًا على التحديات التي تواجه المؤسسات الثقافية الكبرى في التعامل مع إرث طويل من تجارة الآثار غير المشروعة، وسط ضغوط متزايدة لإعادة القطع المنهوبة إلى بلدانها الأصلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك