العربية نت - المصري محمد هاني يدخل تاريخ كأس العالم من الباب الضيق وكالة سبوتنيك - إرادة الحياة تتحدى الركام في "العباسية" بجنوب لبنان.. صاحب محل تجاري يروي لـ"سبوتنيك" تفاصيل العودة الجزيرة نت - "عقدة هرمز".. معركة قانونية تغذيها الحسابات الاقتصادية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | ما مصير الانقسام اللبناني بشأن الهدنة ومستقبل الجنوب؟ قناة التليفزيون العربي - هجمات روسية بالستية واسعة تستهدف عدة مناطق أوكرانية وزيلنسكي يضغط لتزويد بلاده بمنظومات باتريوت قناة الجزيرة مباشر - تحذيرات دولية من حصار واستهداف مدينة الأبيض.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر قناة التليفزيون العربي - واشنطن تمضي ببناء سفارتها بالقدس على أرض صادرتها إسرائيل وأجرتها بدولار واحد وسط احتياجات الورثة قناة الجزيرة مباشر - كيف خنق إغلاق مضيق هرمز أسواق الأسمدة العالمية؟ الجزيرة نت - طفل ينقل الماء بأسنانه.. فيديو يوثق المعاناة في غزة الجزيرة نت - نكات ترمب الارتجالية تشعل برنامجا تقدمه زوجة نائب الرئيس
عامة

رحيل الحكواتي "القرع" يُبكي "الحلقة"

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة
1

نعى باحثون وأكاديميون أحد أعلام الفرجة الشعبية، حكواتي “الحلقة” ياسين الركراكي، المعروف بـ”القرع” أو “القيرع”، الذي يعود تاريخ دخوله عالم “مسرح الشعب” إلى سنة 1948.أستاذ مادة علم الاجتماع بجامعة محم...

نعى باحثون وأكاديميون أحد أعلام الفرجة الشعبية، حكواتي “الحلقة” ياسين الركراكي، المعروف بـ”القرع” أو “القيرع”، الذي يعود تاريخ دخوله عالم “مسرح الشعب” إلى سنة 1948.

أستاذ مادة علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس سعيد بنيس، الذي سبق وكرم هذا الحكواتي، قال إن “الضحك عند ‘لقرع’ لم يكن مجرد انفعال عابر، بل آلية دفاعية وثقافية تحفظ للإنسان إنسانيته؛ فالفكاهة الشعبية تؤدي وظيفة اجتماعية أساسها تصحيح السلوكات وتقوية الحس الجماعي”.

“نجم الحلقة في الرباط وسلا”، بتعبير الباحث أحمد القصوار، انطلق مساره بمراكش، وعبر المغرب بحلقاته وصولا إلى وجدة في الحدود الشرقية.

وذكر القصوار، من جهته، أن ياسين الركراكي كانت حلقته “هي الأكثر جماهيرية واستقطابا وإثارة وفائدة.

لا يخلو كلامه وقفشاته وحكاياته من حكم وعبر هي خلاصة تاريخ طويل من التجارب والاستماع لما حصل في الأجيال السابقة.

وحتى يحدد بدقة جمهوره المستهدف بالكلام، يكرر عبارته الأثيرة: كلامي مع “ماااللليه (مع أصحابه)”.

وأردف قائلا: “كانت له قدرة هائلة على تشخيص مختلف الأدوار الرجالية والنسائية، ولا سيما أدوار النساء الكبيرات في السن”، وبقي بعد سنوات “محافظا على صحته ورشاقة حركاته وبساطة تفاعلاته مع المتفرجين، على الرغم من مجيء أجيال جديدة قد لا تدرك ما يقصده بكلامه وسخريته العميقين”، المنتميين إلى فن “يتعرض لما يشبه الانقراض”.

ويعتبر سعيد بنيس أن “الضحك الشعبي يستمد خصوصيته من البيئة الاجتماعية للأحياء الشعبية، حيث تتشكل منظومة كاملة من الرموز والمعايير الأخلاقية التي يتم التعبير عنها عبر السخرية والهزل”، ويجسد عبر فنون من بينها “الحلقة”: “حاجة مجتمعية إلى الضحك بوصفه أداة للنقد الاجتماعي، والتخفيف من ضغوط الحياة”، بل وتقوية الإحساس بالانتماء أيضا.

وبدأ مسار الحكواتي الراحل، وفق ما سبق وصرح به لهسبريس، من خلال مرافقته “الرّْما”، وهم “مجموعة من الرجال يخرجون في رحلات صيد تمتد من خمسة أيام إلى أسبوع؛ ينصبون خياما يقيمون فيها سهرات للترفيه لم يجدوا أي حكواتي وفكاهي شعبي ينشطها أحسن من الرگراگي… كان ذلك في الأربعينيات من القرن الماضي، حيث جالَ مختلف ربوع المغرب”.

لكن، الغصة التي عبر عنها الحكواتي في حياته، أنه رغم الاعتراف والتكريمات: “لا ما هضرت ما نتعشا (إذا لم أتكلم لا أستطيع توفير ثمن العشاء)”، وأن ما يحفظه ويقوله مهدد بالضياع، موردا: “اللي سولتيه يكوليك (يقول) القيرع فنان معروف.

أنا معروف، ولكن غير بالسمية، والمادة والو”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك