وكالة الأناضول - رئيس وزراء غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة العربي الجديد - هذا ما يحدث مع مسؤولين عراقيين محتجزين على خلفية قضايا فساد قناة القاهرة الإخبارية - المنتدى التونسي الإيطالي يفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية بين البلدين العربي الجديد - نتنياهو وترامب يتفقان على "لقاء قريب" في الولايات المتحدة قناة الشرق للأخبار - أحمد مجدي ممثل ومخرج مصري - ضيفي مع معتز الدمرداش قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - لاغارد: أوروبا تملك 25% من قوة عمالقة الذكاء الاصطناعي قناة التليفزيون العربي - الرئيس اللبناني جوزيف عون يوجه رسائل قوية لحزب الله رافضًا تفاوض طهران عن بيروت قناة القاهرة الإخبارية - الجزائر تُنهي الانتخابات التشريعية.. والأنظار تتجه إلى النتائج الليوان - نخلة عامر السحرية تطرح ذهب 💰
عامة

مقاولات التدبير المفوض تطرح إشكالات الصفقات أمام مجلس المنافسة

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة
1

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن لقاء تواصليا للاستماع والإنصات جمع، أمس الخميس 2 يوليوز الجاري، بين ممثلي المنظمة الوطنية لمقاولات التدبير المفوض بالمغرب بقيادة رئيسها، ولجنة الاستماع التابعة لمجلس ا...

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن لقاء تواصليا للاستماع والإنصات جمع، أمس الخميس 2 يوليوز الجاري، بين ممثلي المنظمة الوطنية لمقاولات التدبير المفوض بالمغرب بقيادة رئيسها، ولجنة الاستماع التابعة لمجلس المنافسة.

يندرج هذا اللقاء، الذي استمر لنحو ساعتين، في إطار الحوار المؤسساتي المفتوح لمناقشة الإشكاليات التي يعيشها قطاع التدبير المفوض لخدمات الحراسة الخاصة، النظافة، وصيانة المباني في “منظومة الصفقات العمومية” بالمغرب.

وحسب مصدر مطلع مسؤول بالمنظمة ذاتها، فقد تميزت هذه الجلسة “بكونها رسمية ومسجّلة لتوثيق كافة النقاط والمقترحات المطروحة”، بعد مراسلات سابقة إلى جهات حكومية ومجلس المنافسة قصد النظر في الموضوع ومراجعة بعض الشروط والمقتضيات القانونية ذات الصلة.

خلال الاجتماع، طرح ممثلو المنظمة، بحسب المعطيات المتوفرة للجريدة، ملفا متكاملا يتضمن عددا من النقاط الحساسة؛ على رأسها الانعكاسات السلبية الناتجة عن تطبيق المادة 43 من مرسوم الصفقات العمومية.

وأوضح مهنيو مقاولات التدبير المفوض في المغرب أن التطبيق الحالي لهذه المادة ساهم في “إضعاف التنافسية الشريفة في السوق”، مع إرهاصات “الدفع بعدد من الشركات نحو الإفلاس الفعلي”؛ بينما وَضَع مقاولات أخرى في “مواجهة صعوبات مالية خانقة تهدد استمراريتها” واستقرار مناصب الشغل بها.

ومن بين ما ناقشته المنظمة مع لجنة من مجلس المنافسة، ما وصفه مصدر هسبريس بـ”غياب الشفافية في مسطرة “القرعة” ومبدأ “الأفضليات”.

وقال في إفادة للجريدة إن اللقاء تطرق إلى ما شكلته آلية “القرعة” المستعملة للفصل بين المتنافسين عند تساوي العروض بوصفها “نقطة خلافية رئيسية”.

وانتقدت المنظمة بشدة “إجراء القرعة في جلساتٍ مغلقة ودون حضور المقاولين المتنافسين، مما يمس بمبدأ الشفافية”، وفقها.

وعن “منح الأسبقيات والأفضليات لجهات معينة (التعاونيات مثلا) عند تساوي العروض، أكد المصدر عينه أن المنظمة أبلغتْ مسؤولي مجلس المنافسة، خلال اللقاء ذاته، بأن ذلك يُعد “ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص وإقصاء ممنهجا للمقاولات التنافسية”.

تفاعل “إيجابي” ومقترحات للحلمن جانبهم، أبدى أعضاء لجنة الاستماع بمجلس المنافسة، بحسب المصدر عينه، “تفهّما كبيرا للملفات المطلبية المطروحة”.

وذكر مصدر هسبريس أن “اللجنة تفاعلت بإيجابية” مع المقترحات التي قدّمتها وبسطتها المنظمة بهدف تعزيز الشفافية وضمان التوازن بين مختلف المتدخلين في الصفقات العمومية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء أتى استكمالا لسلسلة من المراسلات والتحركات الرسمية التي قادتها المنظمة سابقا تجاه رئاسة الحكومة ومجلس المنافسة؛ فيما تشير المعطيات المتوفرة إلى “إمكانية عقد لقاء ثانٍ “مع مصالح “مجلس رحو” فور الانتهاء من الدراسة المعمقة للملف والمقترحات المودعة لديه.

واليوم ثالث يوليوز الجاري، وجّهت المنظمة الوطنية لمقاولات التدبير المفوض بالمغرب مراسلة رسمية إلى الأمين العام للحكومة، تتضمن “ملاحظاتها واقتراحاتها حول مشروع المرسوم القاضي بتغيير وتتميم مرسوم الصفقات العمومية”، معبرة عن “قلقها البالغ إزاء التوجه نحو اعتماد نظام “الثمن بزيادة” وآلية “الأفضلية الجهوية” في قطاعات الحراسة الخاصة، النظافة، وصيانة المباني.

وأوضحت المراسلة نفسها، اطلعت هسبريس على نسخة منها مختومة بتوصّل الأمانة العامة للحكومة، أن “خصوصية هذه القطاعات التي تعتمد أساسا على اليد العاملة وتخضع لتكاليف متقاربة (مرتبطة بالحد الأدنى للأجور)، ستؤدي حتما إلى تساوي العروض عمليا، مما يحول معيار الحسم إلى الأفضلية الجهوية بدلا من الكفاءة والمنافسة الفعلية”.

كما انتقدت المراسلة بشدة الآثار السلبية لتطبيق المادة 43 التي تمنح الأفضلية للتعاونيات، مؤكدة أنها تسببت في إقصاء وإفلاس العديد من المقاولات المهيكلة، وشجعت على خلق تعاونيات “صورية” للاستفادة من هذا الامتياز، مما أفرغ المقتضى من أهدافه ومس بمبدأ تكافؤ الفرص، بحسبها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك