روسيا اليوم - مدفيديف: الحزن على رحيل خامنئي وحد الشعب الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - قادة دول الناتو سيؤكدون في قمة أنقرة على مبدأ الدفاع الجماعي سكاي نيوز عربية - قوس النصر يضع ترامب في مواجهة حماة تراث واشنطن وكالة الأناضول - إصابة شخصين في غارة إسرائيلية وخروقات عدة بلبنان رغم اتفاق الإطار قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات شعبية في جنوب إفريقيا ضد المهاجرين وكالة سبوتنيك - الكرملين: الجيش الروسي يحرر كونستانتينوفكا بالكامل قناة القاهرة الإخبارية - أكثر من 600 نازح لبناني عادوا لمنازلهم منذ وقف إطلاق النار CNN بالعربية - شاهد.. لاعب بيسبول يحمل طفلًا خارج الملعب بعد تعرضه للإغماء العربية نت - المصري محمد هاني يدخل تاريخ كأس العالم من الباب الضيق وكالة سبوتنيك - إرادة الحياة تتحدى الركام في "العباسية" بجنوب لبنان.. صاحب محل تجاري يروي لـ"سبوتنيك" تفاصيل العودة
عامة

المالكي يتمسك بالإطار التنسيقي وسط حملة الزيدي ضد الفساد

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 1 ساعة

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي تمسكه بالإطار التنسيقي، واصفاً إياه بأنه" مشروع سياسي وطني أثبت نجاحه"، في موقف يأتي وسط تصاعد حملة الحكومة لملاحقة ملفات الفساد، وما رافقها من تكهنات بشأن مس...

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي تمسكه بالإطار التنسيقي، واصفاً إياه بأنه" مشروع سياسي وطني أثبت نجاحه"، في موقف يأتي وسط تصاعد حملة الحكومة لملاحقة ملفات الفساد، وما رافقها من تكهنات بشأن مستقبل التحالف الذي يقود الحكومة.

وقال المالكي في تدوينة عبر منصة" أكس" اليوم الجمعة (3 تموز 2026)، إن الإطار التنسيقي" مشروع سياسي وطني أثبت نجاحه، وشكل حاضنة للعملية السياسية الوطنية"، مضيفاً أن نجاحه في تشكيل ثلاث حكومات متعاقبة" يمثل دليلاً عملياً ونظرياً على نجاح هذا المشروع وقدرته على إدارة المرحلة وتحقيق الاستقرار".

وأضاف أن" لا يوجد ما يدعو إلى التخلي عن مشروع أثبت نجاحه"، مؤكداً أن الإطار" سيبقى إطاراً كما تأسس، محافظاً على ثوابته وهويته ومؤسسيه"، معتبراً أن أي تطوير ينبغي أن يقتصر على آليات العمل وتعزيز الأداء، " وليس على حساب جوهر المشروع أو هويته".

جاءت تدوينة المالكي في وقت يشهد فيه العراق تصاعداً في حملة حكومية تستهدف ملفات الفساد، وسط أحاديث سياسية وإعلامية عن انعكاسات تلك الحملة على موازين القوى داخل الإطار التنسيقي، الذي يشكل الحاضنة السياسية للحكومة الحالية.

ولم يسبق التغريدة أي إعلان رسمي عن وجود توجه لحل الإطار التنسيقي، إلا أن تشديد المالكي على بقاء التحالف" كما تأسس" فُسر على نطاق واسع باعتباره رداً على نقاشات متزايدة بشأن مستقبله وإمكانية إعادة هيكلته.

وكان رئيس الوزراء علي الزيدي قد أطلق حملة" صولة الفجر" لملاحقة المتورطين في قضايا الفساد، وشهدت الأيام الماضية تنفيذ أوامر قبض وإجراءات قضائية بحق مسؤولين وموظفين في عدد من مؤسسات الدولة، فيما أكدت الحكومة أن الحملة ستستمر ولن تستثني أي جهة يثبت تورطها.

كما تحدثت تقارير سياسية عن سعي الزيدي للحصول على غطاء سياسي من قادة الإطار التنسيقي لتوسيع إجراءات مكافحة الفساد، بما يشمل شخصيات وجهات نافذة، في خطوة تهدف إلى تجنب أي صدام سياسي قد يعرقل مسار الحملة.

وأعلن الإطار التنسيقي في اجتماعاته الأخيرة دعمه للإجراءات الحكومية الرامية إلى مكافحة الفساد وحماية المال العام، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالسياقات القانونية وعدم توظيف الملفات في إطار الخلافات السياسية.

في المقابل، أشارت تقارير سياسية إلى وجود تباين في مواقف قوى داخل الإطار بشأن حدود الحملة، ولا سيما إذا امتدت إلى شخصيات أو جهات تتمتع بنفوذ سياسي أو أمني.

وتزامنت التطورات الأخيرة مع تزايد أحاديث في الأوساط السياسية عن مستقبل الإطار التنسيقي، وإمكانية إجراء مراجعة لآليات عمله أو إعادة تنظيمه بما يتلاءم مع المرحلة المقبلة، من دون أن يصدر أي قرار رسمي يتعلق بحله أو إنهاء دوره السياسي.

ويبدو أن المالكي سعى من خلال تدوينته إلى تأكيد رفضه أي طرح يمس بوجود الإطار، مع إبداء استعداد لتطوير أدائه وآليات عمله، وهو ما عكسه بقوله إن التطوير يجب أن يواكب المتغيرات" من دون المساس بجوهر المشروع أو هويته".

تأسس الإطار التنسيقي عقب انتخابات عام 2021 ليضم عدداً من القوى الشيعية، ولعب دوراً محورياً في تشكيل الحكومات المتعاقبة، وصولاً إلى الحكومة الحالية برئاسة علي الزيدي، ويعد اليوم أكبر مظلة سياسية داعمة لها داخل مجلس النواب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك