وكالة الأناضول - إصابة فلسطينيين اثنين واعتقال 4 آخرين بهجوم لمستوطنين شرقي القدس قناة الجزيرة مباشر - تصعيد مستمر.. خروقات إسرائيلية متواصلة وقصف مكثف يعمق مأساة غزة الإنسانية الجزيرة نت - إعادة بيع تذاكر مباراة إنجلترا والمكسيك بأسعار فلكية تفجر غضبا واسعا ضد الفيفا Independent عربية - هل تعلمت إسرائيل دروس حروبها في لبنان وغزة؟ القدس العربي - معرض «أشكال وظلال»… أعمال تحكي تجارب أصحابها Independent عربية - محترف عارف الريس في معرض "أحب الزهور كما النجوم" Independent عربية - رواية "الأرض الصلبة" عن مراهق يعاني فقدان الأم قناة الجزيرة مباشر - المستودع.. ذاكرة الاحتجاز السري | السجن الفرنسي الذي ابتلع 30 ألف جزائري ومغاربي في مرسيليا روسيا اليوم - لبنان وإسرائيل.. اتفاق يتحداه حزب الله قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | ترمب يعلن استجابة طهران لمطالب واشنطن ومندوب مجلس الأمن يتهمها بتهديد هرمز
عامة

منها دفع مبالغ.. سائقو شاحنات يشكون من عراقيل عدة في نقطة جمارك دارمان شمالي كركوك

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 1 ساعة

في وقت متأخر من الليل، وداخل نقطة جمارك دارمان الواقعة على طريق كركوك - أربيل، تمكنت قوات الأمن الوطني وفريق من هيئة النزاهة من إلقاء القبض على خمسة موظفين في النقطة متلبسين بتعاطي الرشوة.وقد دفع خم...

في وقت متأخر من الليل، وداخل نقطة جمارك دارمان الواقعة على طريق كركوك - أربيل، تمكنت قوات الأمن الوطني وفريق من هيئة النزاهة من إلقاء القبض على خمسة موظفين في النقطة متلبسين بتعاطي الرشوة.

وقد دفع خمسة سائقين مبلغاً يتجاوز المليون ومائتي ألف دينار للموظفين لتسهيل مرور شاحناتهم دون عوائق.

وعلى الرغم من تفكيك هذه العصابة، إلا أن الإجراءات لم تتغير؛ إذ يؤكد السائقون أن العراقيل زادت بشكل أكبر من الأيام السابقة، ولايزال يتم فرض الإتاوات عليهم.

السائق دلاور إسماعيل، وهو من أربيل، يقول لرووداو: " نريد منهم مساعدتنا في الجمارك، بحيث يذهب السائق بنفسه لإنجاز معاملته ويتم أخذ مبلغ رمزي منه فقط".

أما السائق عبود محمد، من بغداد، فيقول: " هذا يطلب خمسة آلاف دينار، وذاك ألفي دينار، والآخر يطلب أربعة آلاف، ومن جهة أخرى يطلبون ألفين إضافية لتفتيش الحمولة".

في حين يقول السائق فلاح علي، وهو من سامراء: " ها قد تم القبض على هؤلاء وبحوزتهم أموال الرشوة، اعتقلوا بالأدلة الدقيقة، وهذا يثبت تورطهم".

أحد السائقين يحمل بضاعة محلية الصنع من أربيل، ورغم دفعه رسوماً جمركية تجاوزت المليون وسبعمائة ألف دينار، إلا أنه لم يُسمح له بالمرور.

يقول السائق حاتم خضر، وهو من سامراء: " هذا هو حال الجمارك؛ عليك انتظار العمال حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وتدفع خمسة آلاف هنا، وخمسة آلاف أخرى لصاحب (الفورمة)، وفي النهاية يقول لك لن تمر لأنك لا تملك (باركود).

من أين آتي به؟ هل آتي به من بيت والدي؟ ".

بعد اعتقال تلك المجموعة، أصبح إنجاز المعاملات داخل النقاط الجمركية صعباً للغاية.

الحل الجذري لتسهيل التبادل التجاري يكمن فقط في إلغاء النقاط الجمركية وتوحيد التعرفة الجمركية في البلاد.

بهذا الصدد، يقول رئيس غرفة تجارة كركوك عمر مامو إنه" يجب إصدار قانون جمارك موحد في العراق، لكي تكون الرسوم التي يدفعها التاجر في أي منفذ عراقي والوصول الذي يستلمه معترفاً بهما في كل أنحاء العراق كوصل واحد".

تسبب وجود هذه النقاط الجمركية وجباية مبالغ مالية ضخمة ووضع العراقيل أمام حركة البضائع في ارتفاع الأسعار داخل الأسواق بشكل كبير، مقارنة بأسعارها في مصادر استيرادها الأصلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك