التلفزيون العربي - الجولان المحتل.. إسرائيل تستخدم "الأبقار" لتكريس وقائع استيطانية جديدة قناه الحدث - انتهاء مهمة "شارل ديغول".. فرنسا تعيد حاملة طائراتها من الشرق الأوسط العربي الجديد - ألمانيا تستدعي السفير الصيني على خلفية تقارير عن تدريب جنود روس قناة الجزيرة مباشر - Press Review | Iran's Oil Gains in Hormuz and Political Crises Shake World Cup Hosts القدس العربي - مدرب كندا “يجب أن نكون جاهزين من البداية حتى النهاية” القدس العربي - سوريا.. إحباط محاولة لتفجير حافلة بعبوة ناسفة في ريف دمشق قناة التليفزيون العربي - كيف تنظر الفصائل الفلسطينية إلى استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة بعد أكثر من ألف يوم؟ قناة الجزيرة مباشر - Terrifying Records: Over 1,000 Deaths Due to Heat in Europe وكالة الأناضول - سوريا.. إحباط محاولة لتفجير حافلة بعبوة ناسفة في ريف دمشق CNN بالعربية - ثاني منتخب عربي يصل إلى دور الـ16 في كأس العالم
عامة

كيف حولت جماعة الإخوان رواتب الصحفية ناهد إمام بالدولار إلى أملاك باسم زوجها وأجبرتها على التنازل عن شقة الحضانة؟

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

روت ناهد إمام، الصحفية المنشقة عن جماعة الإخوان الإرهابية فصول الاستغلال المادي، والتي تكشف عن وجه آخر للتنظيم، حيث يُستغل مبدأ «السمع والطاعة» لتجريد المرأة من حقوقها المالية: «لقد اشترط علىَّ زوجي (...

روت ناهد إمام، الصحفية المنشقة عن جماعة الإخوان الإرهابية فصول الاستغلال المادي، والتي تكشف عن وجه آخر للتنظيم، حيث يُستغل مبدأ «السمع والطاعة» لتجريد المرأة من حقوقها المالية: «لقد اشترط علىَّ زوجي (الإخواني) أثناء عملنا في الكويت ألا أفتح حساباً بنكياً باسمي، وكنتُ أعمل فترتين صباحية ومسائية، وأتقاضى راتبي بالدولار والدينار، وكان يُلزمنى بتحويل راتبي إلى حسابه الشخصي، وفي النهاية أنكر كل حقوقي.

حين كنتُ أشتكي لشيوخ الجماعة ودار إفتائها الداخلية، لم أكن أجد سوى (تطييب خاطر صوري) ودعوات بوجوب طاعة الزوج، فأعود بخفي حنين لأدور في ساقية الخضوع والانسحاق، بينما كان الصراع يحرقني من الداخل، فكيف أكتبُ في الصحافة عن تكريم الجماعة للمرأة وأنا أعيشُ أبشع صور الامتهان؟ ».

ناهد إمام: عندما وقع الطلاق تدخّلت الجماعة لتبخسني حقي وتجرّدني حتى من شقة الحضانةوتسترسل «ناهد» في وصف المأساة بعد العودة من الغربة، حيث تحولت مدخراتها إلى أملاك مسجّلة باسم الزوج حصراً: «لقد أسسنا حياتنا في مصر من أموالي الموضوعة في حسابه، اشترينا شقة فاخرة على كورنيش المعادي، واشتركنا في نادٍ اجتماعى كبير، وسيارة، وألحقنا أبناءنا بمدارس راقية، وكل ذلك سُجل باسمه وحده، وعندما وقع الطلاق، تدخّلت الجماعة لتبخسني حقي وتجرّدني حتى من (شقة الحضانة)، رغم أن أطفالي كانوا في مراحل دراسية مبكرة، أجبروني عبر (عقد إذعان) كتبه محامي الجماعة (أحمد الغايش)، الذي كان شقيقه قيادياً مسئولاً عن شؤون التنظيم في عهد مرسي، على التنازل عن شقة الحضانة مقابل حريتي.

مضيتُ على ذلك العقد رغبة في الفرار بجلدي من ذلك الرجل ومن تلك الجماعة».

تروي «ناهد» حكايتها بمرارة تطلُّ من أرقام النفقة الهزيلة التي تُصرف لأبنائها، بينما يواصل والدهم، الصحفي بجريدة «الأهرام»، والمنتمي إلى روابط «صحفيون ضد الانقلاب»، حياته داخل التنظيم: «لقد كتبوا لي نفقة هزيلة قدرها 350 جنيهاً كأجر مسكن و900 جنيه للطعام، لأبناء اعتادوا العيش على كورنيش المعادي، وفي الكويت، والجماعة أخرجت أبناءها من شقتهم ولم تبالِ بمصيرهم، هو تزوج فوراً من ابنة قيادى إخواني بالمنصورة، ولا يزال عضواً في التنظيم وفي جريدة «الأهرام»، وإن كان مجمّداً مهنياً الآن، أما أنا، فقد واصلتُ رحلتي وحيدة في تربية أبنائي حتى دخلوا الجامعة، وما زالوا حتى الآن يرفعون قضايا ضده لنيل حقوقهم، فما يفعله هذا الرجل هو الوجه الحقيقي لمن يتاجرون بالشعارات».

ناهد إمام تركتهم في 2008 وبحثوا عنها في 2011لم تكن مغادرة «ناهد» لتنظيم الإخوان المسلمين مجرد انفصال تنظيمي، بل كانت رحلة قاسية نحو استعادة الذات، عاشت خلالها «النبذ الممنهج» والبراجماتية التى تصفها بـ«الوقاحة»، وتروي فصول ما بعد الخروج، وكيف حاول التنظيم استغلالها مجدداً في لحظات سياسية فارقة: «منذ عام 2008 انقطعت صلتي بهم تماماً، وأصبحوا لا يعرفونني حتى لو التقينا في أروقة نقابة الصحفيين، وأنا كذلك لم أعد أرغب في معرفتهم.

لكنهم هاتفونى فجأة في عام 2011، إبان فترة الاستفتاء على الدستور وشعارات (نعم للشريعة)، زميلة صحفية تُدعى هبة زكريا، وهي الآن خارج مصر، بعد اتهامها في أحداث مسجد الفتح، وقالت لي: «ناهد، أنتِ معنا بالطبع، ستعطين صوتكِ لنا.

قولي نعم للدستور فهي كلمة الإخوان».

وعندما تتأمل «ناهد» في وعي الجيل الجديد، تراه صمام الأمان الذي يحميهم من أساليب الاستقطاب المتلونة، قائلة: «أبنائي رأوا التجربة بأنفسهم وعاشوا تفاصيلها، فضلاً عن أن وعي الجيل الحالي (جيل Z) والأجيال التي تليه ليس سهلاً، فهم جيل الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، ومنفتحون على العالم بشكل لا يسمح باستقطابهم في قوالب مغلقة، لستُ قلقة عليهم أبداً، فهم وأصدقاؤهم ليسوا من هؤلاء الذين ينقادون وراء تلك القصص، والحمد لله على ذلك».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك