روسيا اليوم - عمال "مرسيدس" يقودون احتجاجات واسعة في قطاع السيارات بألمانيا روسيا اليوم - شهود عيان يكشفون تطورات حادثة صراخ سارة زوجة نتنياهو عليه (فيديو) العربي الجديد - ليندا مادجوري: ارتفاع واردات إيطاليا من الأسلحة الإسرائيلية روسيا اليوم - أسعار النفط تتماسك وسط آمال باتفاق أمريكي إيراني روسيا اليوم - مقتل شخصين على الأقل في إطلاق نار داخل مركز تجاري بولاية ميشيغان الأمريكية (فيديوهات) العربي الجديد - لبنان | ضغوط على الجيش وجدل متواصل حول اتفاق الإطار فرانس 24 - مونديال 2026: مصر تطيح بأستراليا بركلات الترجيح وتبلغ ثمن النهائي روسيا اليوم - "رويترز":خسائر النفط في الحرب الأمريكية على إيران دون مستويات أزمة 1979 إيلاف - تحقيق لبي بي سي: إنستغرام يعرض إعلانات تروج لمواد استغلال جنسي للأطفال في الهند روسيا اليوم - لماذا أصدر ريال مدريد بيانات رسمية بشأن فرنانديز وأوليس؟
عامة

الجولان المحتل.. إسرائيل تستخدم "الأبقار" لتكريس وقائع استيطانية جديدة

التلفزيون العربي

تتواصل التحركات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل ضمن سياسة تهدف إلى ترسيخ الوجود على الأرض وفرض وقائع استيطانية جديدة، باستخدام وسائل غير تقليدية لتعزيز السيطرة على المناطق المفتوحة.وكشفت تقارير...

تتواصل التحركات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل ضمن سياسة تهدف إلى ترسيخ الوجود على الأرض وفرض وقائع استيطانية جديدة، باستخدام وسائل غير تقليدية لتعزيز السيطرة على المناطق المفتوحة.

وكشفت تقارير إسرائيلية، بينها ما نشرته صحيفة" يديعوت أحرونوت"، عن استخدام قطعان الأبقار كجزء من خطة تهدف إلى تعزيز السيطرة على مساحات جديدة في الجولان المحتل.

وبحسب التقرير، يتضمن المشروع إدخال نحو 140 رأسًا من الأبقار إلى مساحة تقدر بنحو 10 آلاف دونم غرب وادي الرقاد، تحت ذريعة منع اقتراب الرعاة السوريين من المواقع العسكرية الإسرائيلية، و" خلق وجود مدني يردع أي تسلسل أو مراقبة"، بحسب الصحيفة.

ويتولى الإشراف على المشروع يوئيل زيلبرمان، الضابط السابق في وحدة" الكوماندوز" البحري الإسرائيلي ومؤسس جمعية" الحارس الجديد"، وهي منظمة تعمل على حماية المزارع والمناطق الزراعية وتجنيد متطوعين لدعم النشاط الزراعي والحراسة.

وتعد الجمعية من أكبر المنظمات غير الحكومية في إسرائيل، إذ تتجاوز ميزانيتها 33 مليون دولار، ويشارك في أنشطتها أكثر من 120 ألف متطوع مسلح سنويًا، وفق البيانات المتداولة.

ويرى مراقبون أن هذا النوع من النشاط يدخل ضمن سياسة إسرائيلية أوسع تهدف إلى توسيع السيطرة على الأراضي المحتلة عبر الوجود المدني والزراعي، بما يساهم في ترسيخ الاحتلال وتحويله إلى أمر واقع، على غرار ما يجري في مناطق من الضفة الغربية.

بالتوازي مع ذلك، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق السورية المحاذية للجولان، والتي تشمل توغلات واعتقالات وتدمير ممتلكات مدنية، في ممارسات تعتبرها منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب بموجب القانون الدولي.

تفاعل واسع وانتقادات على منصات التواصلوأثار المشروع جدلًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون أن استخدام النشاط الزراعي والرعوي يمثل وسيلة جديدة لتوسيع السيطرة.

ورأى بعض المعلقين أن هذا النهج يعكس نمطًا ثابتًا في المشروع الاستيطاني، فيما شدد آخرون على أن ما يجري في الجولان يتجاوز مفهوم الاستيطان ليصل إلى احتلال وضم غير قانونيين، مع الإشارة إلى الأهمية الإستراتيجية لجبل الشيخ ومصادره المائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك