أعلنت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية فتح باب التقديم لبرامجها الأكاديمية المميزة للعام الأكاديمي 2026–2027، في خطوة تستهدف إعداد قيادات حكومية ومهنية تمتلك المعارف والمهارات اللازمة لقيادة التحول المؤسسي وصناعة السياسات العامة بكفاءة، بما يدعم مستهدفات «نحن الإمارات 2031»، واستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031.
وتطرح الكلية 3 برامج أكاديمية متخصصة، تشمل: ماجستير الإدارة العامة (MPA)، والماجستير التنفيذي في الإدارة العامة (EMPA)، وماجستير إدارة الابتكار وحوكمة الذكاء الاصطناعي (MIMAIG)، حيث صممت هذه البرامج لتلبية احتياجات الحكومات والمؤسسات في المرحلة المقبلة، من خلال التركيز على تحليل السياسات، وصناعة القرار، والابتكار الحكومي، والحوكمة، والذكاء الاصطناعي، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية لقيادة التحول الحكومي.
وتعتمد البرامج نموذجاً تعليمياً هجيناً يجمع بين التعلم الحضوري بنسبة 51 %، والتعليم الإلكتروني بنسبة 49 %، بما يوفر بيئة تعليمية مرنة، تدعم استمرارية التطور المهني، عبر نظام التدريس المكثف خلال عطلات نهاية الأسبوع، بما يحقق التوازن بين متطلبات العمل وجودة التجربة الأكاديمية.
كما ترتكز المنظومة التعليمية على مشاريع تطبيقية وتمارين قيادية تفاعلية، تمكن المشاركين من معالجة التحديات الواقعية داخل بيئات العمل الحكومية، وتحويلها إلى فرص ابتكارية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تطوير حلول مستدامة وذات أثر مؤسسي مباشر.
يركز برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة (EMPA)، على تأهيل القيادات والمديرين في القطاع الحكومي، وتطوير مهاراتهم في تحليل السياسات، وفهم التحولات المؤسسية، وإدارة التعقيد الإداري، عبر مساقات في الحوكمة، والإدارة العامة المقارنة، والمالية العامة، وإدارة الموارد البشرية والأداء.
أما برنامج ماجستير الإدارة العامة (MPA)، فيستهدف القيادات الشابة في المستويات المتوسطة والمتقدمة في القطاعين الحكومي وشبه الحكومي وغير الربحي، ويعتمد نموذج «التعلم من خلال العمل» عبر ربط المقررات بالتحديات الواقعية، خاصة في مجال التحول الرقمي، والحكومة الذكية، مع التركيز على تطوير القدرات القيادية، وتحليل السياسات العامة، ودراسات الحالة التطبيقية.
ويمتد البرنامج على مدى عام دراسي للمساقات، وفصل للأطروحة، ويستند إلى منهجية أكاديمية، تجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي داخل بيئات حوكمة واقعية، مع تركيز على حوكمة الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والمسؤولية الخوارزمية، بما يعزز فهم أثر التكنولوجيا في صنع القرار الحكومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك