وشددت وزارة الخارجية، في بيان لها، على أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإرهابية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا، ولحكومة الجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق، في هذا الهجوم الآثم، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وتقدمت مصر بخالص التعازي وصادق المواساة إلى سوريا، حكومة وشعباً، وإلى أسر الضحايا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لكافة المصابين.
وأكد البرلمان العربي، في بيان، تضامنه الكامل مع الجمهورية العربية السورية في هذا المصاب الأليم، مجدداً رفضه القاطع لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء.
وشدد على أن الإرهاب آفة تتطلب تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية وتجفيف منابع تمويله وداعميه بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويات كافة.
كما أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات التفجير الإرهابي.
وأكد فهمي دعم الجامعة العربية لجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله والتصدي للمخاطر التي تشكل تهديداً لأمن واستقرار سوريا.
وفي بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، ستيفان دوجاريك، تقدم الأمين العام بخالص تعازيه إلى أسر الضحايا الذين لقوا حتفهم في الانفجار، وأعرب عن تعاطفه مع جميع المصابين، متمنياً لهم الشفاء العاجل والكامل.
وجدد غوتيريش موقف الأمم المتحدة المبدئي والمعتبر جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين غير مقبولة على الإطلاق، مشدداً على ضرورة تحديد هوية المسؤولين عن هذا الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.
وتقدم هاخ في تدوينة عبر منصة إكس، بخالص التعازي والتعاطف مع الضحايا وعائلاتهم، مشدداً على أن ألمانيا تقف في هذا اليوم الحزين متضامنة بقوة مع سوريا، وفقاً لما أوردته قناة الإخبارية السورية على موقعها الإلكتروني.
وقال مصدر أمني سوري، إن عملية جمع الأدلة تحتاج وقتاً حتى يتم الإعلان بشكل نهائي عن نتائج التحقيقات، باعتبار أن هذه المنطقة تعتبر من أكثر أحياء العاصمة دمشق ازدحاماً.
وأضاف المصدر: «منذ لحظة التفجير، وصلت فرق البحث الجنائي وكافة الأجهزة الأمنية للمكان لجمع كل المعلومات المتعلقة بالتفجير، إضافة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية الشخص الذي وضع العبوة الناسفة داخل المقهى».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك