لفتت عفوية الطفل السعودي يزن العنزي الأنظار إليه قبيل انطلاق صافرة بداية مباراة منتخبي فرنسا والسويد في دور الـ32 من كأس العالم 2026 وذلك بعدما منح النجم كيليان مبابي الكرة قبل ركلة بداية المباراة التي أحرز فيها الأخير هدفين من ثلاثية منتخبه.
والتقط العنزي الكرة التي لعب بها المنتخبان وجمعه حديث مع كيليان مبابي نجم فرنسا قبل ركلة البداية، إذ قال يزن في اتصال مع" العربية.
نت": سألني مبابي عن بلدي وأجبته السعودية.
ثم قلت له عليك أن تفوز في هذه المواجهة، ورد عليّ قائلاً: سأحاول.
وأعرب يزن عن فخره بتلك اللحظة التاريخية التي ستخلد له طوال حياته، إضافة إلى حصوله على الكرة التي لعب بها المنتخبان الأوروبيان في دور الـ32 من مونديال أميركا الشمالية.
وأبدى مفرح العنزي، طالب الدكتوراه بتخصص تطوير الموارد البشرية في الولايات المتحدة الأمريكية ووالد يزن، اعتزازه بمشاركة ابنه، التي نظمتها إحدى الشركات السعودية العاملة في قطاع السيارات، بدعم من" فيفا" لتمثيل المملكة في هذا الجانب.
وقال الأب مفرح في حديثه مع" العربية.
نت": يزن يدرس في المرحلة الابتدائية في الولايات المتحدة الأمريكية.
لفتني طلاقته في الحديث باللغة الإنجليزية منذ وصولنا إلى أمريكا.
إنه ذكي ولافت من الوهلة الأولى.
الحقيقة لا أعلم كيف تحدث مع نجم كبير مثل مبابي بأريحية وطلاقة وهدوء.
وتابع: جاءني الكثير من التعليقات ممن يعرفون الأسرة حول التقاطه الكرة أثناء دخول المنتخبين وطاقم الحكام.
لقد التقطها وكأنه معتاد على مثل هذه المواقف.
جرأته كانت لافتة للانتباه ومثار إعجاب.
وتحول دخول الأطفال مع فرق ومنتخبات كرة القدم إلى أرضية الملعب، لتلقيدٍ عالمي، كظاهرة شهدتها الملاعب، قبل عقدين من الزمان، إذ طبقت لأول مرة في مباراة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1999 في مباراة بين فريقي مانشستر ونيوكاسل يونايتد، وحينها ظهر طفلان مع اللاعبين، كل منهما مع فريق على حدة.
وبعد عام من ذلك التاريخ، وخلال بطولة كأس أوروبا التي أقيمت في هولندا وبلجيكا، تضاعف عدد الأطفال، إذ تقرر أن يكون لكل لاعب مرافق واحد من الأطفال.
وسرعان ما انتشرت تلك الظاهرة حول العالم، إذ نزل الأطفال لأرضية الملعب خلال نهائي كأس العالم 2002، التي أٌقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، وذلك بناء على حملة مشتركة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة" اليونيسيف".
ومما يلفت الانتباه، فقد أخذت عدة أندية ومنتخبات على عاتقها المشاركة في حملات شعبية من باب المسؤولية الاجتماعية التي تعنى بحقوق الطفل، بل إن البعض من تلك الفرق الرياضية، حرصت على وجود ذوي الاحتياجات الخاصة مرافقين لها أثناء دخول الملاعب، في بادرة معنية بهذه الفئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك