بالنسبة للكثيرين منا، المنزل ليس مجرد جدران بل المكان الذي ينبض فيه القلب، والمساحة التي نشعر فيها بالأمان والراحة بعد عناء يوم طويل ولكن، هل فكرت يوماً أن تفاصيل ديكور منزلك وترتيبه قد تكون السبب وراء شعورك بالتوتر أو الراحة؟
أكد تقرير منشور بموقع" hurryupmummy" على أن الخبراء أشاروا إلى أن البيئة المحيطة بنا تؤثر بشكل مباشر على جودة حياتنا النفسية، فإذا كنت تبحث عن طاقة إيجابية متجددة، هناك خطوات يجب القيام بها في منزلك ليصبح مكان مثالي لرعاية صحتك النفسية والتركيز على تطوير ذاتك، وهى:1 - وداعاً للفوضى: " البيت المرتب يريح البال"كثير ما يقال إن نظافة المكان وترتيبه ينعكسان على صفاء الذهن، التخلص من الأشياء التي لم تعد بحاجة إليها هو الخطوة الأولى لتهيئة مساحة مريحة لنفسيتك، يمكنك الاستثمار في الأثاث المدمج" المصمم داخل الجدران" مثل الخزائن والرفوف الذكية، التي تستغل المساحات بكفاءة وتخفي الفوضى كذلك تعتبر الأرائك القابلة للطي" السرير الذكي" خيار رائع لتقليل قطع الأثاث وزيادة الشعور بالاتساع، مما يمنحك بيئة هادئة تتيح لك تحكم أفضل في حالتك المزاجية.
2- ركن الشغف.
اجعل منزلك مرآة لهواياتكمن أفضل طرق الحفاظ على الصحة النفسية هو توجيه الطاقة نحو الهوايات المفضلة، احرص على أن يعكس منزلك ما تحبه فإذا كنت تعشق الرسم، خصص زاوية خاصة لأدواتك، وإذا كنت تجد السكينة في تأمل الطبيعة، ضع أريكتك المفضلة أمام النافذة، اجعل كتبك و رواياتك المفضلة في مكان يسهل الوصول إليه لتنشيط ذهنك بالقراءة والكتابة، وحتى في المطبخ ويمكن شراء أدوات طهي جديدة أن يلهمك لتجربة وصفات مبتكرة تفرغ طاقاتك الإبداعية، كما أن إقتناء آلة موسيقية جديدة قد يكون بوابتك لتحسين المزاج اليومي.
3- العمل المرن.
صمم مساحة عمل ذكية تعزز إنتاجيتكمع انتشار العمل من المنزل، تداخلت الحياة المهنية بالشخصية، مما أثر سلباً على نفسية البعض.
لتفادي هذا الإحتراق النفسي، من الضروري تهيئة مساحة عمل مخصصة، إذا لم تكن تمتلك غرفة مكتب مستقلة، يكفي تخصيص ركن هادئ على طاولة الطعام أو زاوية محددة، مع ضرورة تجنب العمل تماماً من غرفة النوم، لخلق فصل حقيقي بين ساعات العمل ووقت الراحة.
4- الطبيعة في الداخل.
سحر المساحات الخضراء والزهورالنباتات المنزلية ليست مجرد ديكور جمالي، بل هي فلاتر طبيعية لتنقية الهواء وأدوات فعالة لخفض مستويات التوتر والقلق.
تظهر الأبحاث أن التواجد بين الزهور المنسقة بألوانها البديعة يفرز هرمونات السعادة ويخفف من مشاعر الاكتئاب.
خصص دقائق يومية للعناية بنباتاتك، وستشعر بهدوء واسترخاء لا مثيل لهما.
5- هندسة الإضاءة.
ضوء الشمس والسيروتونينتؤثر الإضاءة بشكل مذهل على ساعتنا البيولوجية ومزاجنا.
احرص على تنسيق مكان عملك لتلقي أكبر قدر من ضوء الشمس الطبيعي نهاراً لأنه يحفز الجسم على إفراز هرمون" السيروتونين" المسؤول عن السعادة.
وفي المساء، استبدل الإضاءة الزرقاء" المنبعثة من الشاشات" بإضاءة دافئة وخافتة لتهيئ جسمك لنوم عميق.
6- غرفتك هي واحة النوم.
استثمر في راحتكيرتبط النوم ارتباط وثيق بالصحة العقلية، حان الوقت لتعطي الأولوية لسريرك، ينصح الخبراء بتغيير مرتبة السرير كل 6 إلى 8 سنوات، اختر وسائد وأغطية فراش مريحة ومصنوعة من خامات طبيعية تشجعك على الاسترخاء، فليلة نوم هانئة واحدة كفيلة بتغيير نظرتك للعالم في الصباح التالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك