وأوضحت الدار أن الإسلام رفع من قيمة السعي والكسب المشروع، وربط بين العمل الصالح وتحقيق مصالح الإنسان وأسرته ومجتمعه، مستشهدة بما روي عن أبي المخارق رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ كَبِيرَيْنِ لَهُ لِيُغْنِيَهُمَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى صِبْيَانٍ لَهُ صِغَارٍ لِيُغْنِيَهُمْ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيُغْنِيَهَا وَيُكَافِي النَّاسَ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى رِيَاءً وَسُمْعَةً فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ».
وشددت دار الإفتاء على أن قيمة العمل في الإسلام لا تتوقف عند تحقيق المكاسب المادية فحسب، بل تمتد لتشمل الإتقان والإخلاص وحسن النية، بما يجعل السعي الشريف في طلب الرزق بابًا من أبواب العبادة والطاعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك