كينشاسا 4 يوليو 2026 (شينخوا) أفادت جمهورية الكونغو الديمقراطية بتسجيل 1502 حالة إصابة مؤكدة بالإيبولا، من بينها 473 حالة وفاة، فيما قالت منظمة الصحة العالمية إن التفشي لا يزال خطيرا.
وأشار أحدث تقرير عن الوضع الصحي أصدرته السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الجمعة إلى وجود 628 مريضا يخضعون للعزل أو العلاج في المستشفيات حاليا، بينما سجلت البلاد 229 حالة شفاء.
كما تم الإبلاغ عن 213 حالة مشتبه بها، من بينها 63 حالة وفاة.
وخلال إحاطة إعلامية عبر الإنترنت، قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا محمد يعقوب جنابي إن الوضع لا يزال خطيرا، مع استمرار انتقال العدوى في مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية شرقي البلاد.
وأضاف جنابي أن التفشي الحالي هو أكبر تفشٍ مسجل لسلالة" بونديبوجيو" من فيروس إيبولا على الإطلاق.
ومن جانبه، قال بيير أكيليمالي، وهو خبير من منظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إن التفشي يحدث في مناطق تعاني من انعدام الأمن وأنشطة جماعات مسلحة، ما يجعل من الصعب تتبع الحالات والمخالطين.
كما أن بعض المناطق المتأثرة في إيتوري هي مناطق تعدين، حيث أدت حركة الأشخاص المتكررة من خارجها إلى زيادة خطر انتقال الفيروس.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أوضحت يوم الخميس أن تجربة سريرية بدأت في تسجيل المرضى في جمهورية الكونغو الديمقراطية لتقييم العلاجات المحتملة لمرض إيبولا الناجم عن فيروس بونديبوجيو، والذي لا يوجد له حاليا لقاح معتمد أو علاج محدد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك