تنطلق، السبت، منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026 بإقامة مباراتين تحملان الكثير من الإثارة، إذ يلتقي المنتخب المغربي بنظيره الكندي في مواجهة تجمع بين الطموح والخبرة، فيما تسعى فرنسا إلى تثبيت حضورها بين أبرز المرشحين للقب عندما تواجه باراغواي، صاحبة إحدى مفاجآت الأدوار الإقصائية.
ويدخل منتخب المغرب المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تخطيه هولندا بركلات الترجيح، بينما يعيش المنتخب الكندي أفضل فتراته بعدما بلغ ثمن النهائي للمرة الأولى، باحثًا عن إنجاز جديد أمام أحد أقوى منتخبات البطولة.
أما المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للتتويج، فيخوض اختبارًا مختلفًا أمام باراغواي التي أقصت ألمانيا، في مواجهة سيخرج منها منافس محتمل للفائز من لقاء المغرب وكندا في الدور ربع النهائي.
كندا ضد المغرب.
طموحات كبيرة لأسود الأطلسيدخل المغرب اللقاء بعد عبور صعب أمام هولندا بركلات الترجيح، عقب إدراك التعادل في الدقيقة 91، في مباراة عكست قدرته على العودة في اللحظات الحرجة والتعامل مع ضغط الأدوار الحاسمة.
ويملك المنتخب المغربي مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف الخطوط، يتقدمهم الحارس ياسين بونو، والثنائي أشرف حكيمي ونصير مزراوي، إلى جانب عز الدين أوناحي وأيوب بوعادي، بينما يواصل إسماعيل صيباري حضوره الهجومي بعدما سجل ثلاثة أهداف في البطولة.
كما يستحضر المنتخب المغربي ذكريات مونديال 2022، عندما تفوق على كندا في دور المجموعات قبل أن يحقق إنجازه التاريخي ببلوغ نصف النهائي، ويأمل هذه المرة في تكرار التفوق ومواصلة التقدم في البطولة.
في المقابل، بلغ المنتخب الكندي دور الـ16 بعدما انتزع فوزًا قاتلًا على جنوب إفريقيا بهدف سجله ستيفن أوستاكيو في الدقيقة 90+2، ليواصل رحلته اللافتة في البطولة بقيادة المدرب جيسي مارش.
ويأمل المنتخب الكندي في تحقيق إنجاز غير مسبوق ببلوغ ربع النهائي، مستندًا إلى الروح القتالية التي أظهرها لاعبوه في المباريات الماضية، وإلى التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة في مواجهة القوة الهجومية المغربية.
فرنسا ضد باراغواي.
الديوك أمام اختبار مفاجأة البطولةتأهل المنتخب الفرنسي إلى دور الـ16 بعدما تغلب على السويد بثلاثية نظيفة، تألق خلالها كيليان مبابي بتسجيله هدفين، فيما أضاف برادلي باركولا الهدف الثالث، ليؤكد المنتخب الفرنسي جاهزيته للمراحل الحاسمة.
ويعتمد المنتخب الفرنسي على ترسانة هجومية قوية يقودها مبابي، إلى جانب عثمان ديمبيلي ومايكل أوليس، مع قدرة واضحة على السيطرة على الكرة وصناعة الفرص واستغلال المساحات.
في المقابل، يدخل منتخب باراغواي المباراة بعد إقصاء ألمانيا، في نتيجة منحته دفعة كبيرة وأكدت قدرته على منافسة كبار المنتخبات في الأدوار الإقصائية.
ويأمل المنتخب الباراغوياني في فرض أسلوبه القائم على التنظيم الدفاعي والصلابة البدنية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة والكرات الثابتة، بينما يبقى خوليو إنسيسو أبرز أوراقه الهجومية وصانع الفارق الأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك