الجزيرة نت - الزيت مقابل الطحين.. غزة تعود لعصر المقايضة تحت وطأة الحصار المالي الجزيرة نت - فلسطيني يحصن منزله ليحمي عائلته من اعتداءات المستوطنين القدس العربي - البرازيل وإنكلترا لتفادي نكسة مبكرة العربية نت - "واتساب" يحجب أرقام الهواتف ويطلق ميزة جديدة الجزيرة نت - صائد ركلات الترجيح.. كيف اختار ياسين بونو المغرب بدل كندا؟ التلفزيون العربي - واقع معيشي صعب.. انفجارات وعمليات نسف لا تتوقف شرقي غزة الجزيرة نت - هل أنت أسد أم دب؟.. 4 أنماط بيولوجية قد تفسر حبك للسهر أو الاستيقاظ المبكر بانوراما فوود - طريقة عمل جلاش بالكريم كراميل | البلدي يوكل مع الشيف نونا القدس العربي - ترامب: إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق ومنحناها إجازة لأسبوع لتشييع خامنئي العربية نت - تأهب في طهران جواً وبراً خلال تشييع خامنئي
عامة

ترامب محذراً من تهديدات لهوية أميركا: لن أسمح بأن نصبح دولة شيوعية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

دونالد ترامب الجمعة، في كلمة ألقاها على جبل راشمور عشية الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، بعدم السماح بأن تصبح أميركا دولة شيوعية، محذراً مما وصفه بأنه تهديد جديد لهوية بلاده من" المتعصبين والم...

دونالد ترامب الجمعة، في كلمة ألقاها على جبل راشمور عشية الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، بعدم السماح بأن تصبح أميركا دولة شيوعية، محذراً مما وصفه بأنه تهديد جديد لهوية بلاده من" المتعصبين والمتطرفين" داخلها.

وأثنى ترامب في كلمة ألقاها عند قاعدة النصب التذكاري الشهير الذي يضم منحوتات ضخمة لرؤوس أربعة من أسلافه، على ما اصطُلِح على تسميته" الحلم الأميركي"، مشيداً برؤسائها السابقين.

لكنه أضاف: " بينما نقترب من هذه الذكرى العظيمة، نرى هويتنا الأميركية تتعرض لهجوم متجدّد".

وأضاف: " هناك الآن عودة لظهور الخطر الشيوعي في أراضينا، بما في ذلك من الوافدين الجدد إلى بلدنا الذين يتبنون أفكاراً تتعارض تماماً مع أسلوب حياتنا ونجاحنا العظيم.

لن نسمح بحدوث ذلك".

وتابع: " نحن نتعهد ونقسم أمام الجميع أن مواطني الولايات المتحدة الأميركية سيقضون على الشيوعية سريعاً.

سنطردهم بسرعة وسنواصل بناء بلدنا ليصبح أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى.

لن تصبح أميركا أبداً دولة شيوعية! ".

وقال: " بعد جيل من خوضنا الحرب الباردة والانتصار فيها على خطر الشيوعية، هناك الآن عودة للتهديد الشيوعي على أرضنا".

ودأب الرئيس الأميركي على إبراز هذه الفكرة في التصريحات التي أدلى بها في الأسابيع المنصرمة، في وقت حقق فيه ذوو التوجهات اليسارية داخل الحزب الديمقراطي موجة من الانتصارات في الانتخابات التمهيدية الأميركية.

وركّزت مواقف ترامب الأخيرة على اعتبار صعود اليسار قبل الانتخابات النصفية المرتقبة في نوفمبر/ تشرين الثاني، هجوماً من" الشيوعيين" يشكّل" تهديداً" كبيراً للولايات المتحدة.

وقال ترامب الجمعة: " في السنوات الأخيرة، كانت ثمة محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذا الطابع الاستثنائي، ومحاولة لاجتثاث الروح الأميركية منّا، وإبعادنا عن تاريخنا".

ودعا ترامب الأميركيين إلى حماية الحريات التي تصورها مؤسسو البلاد قبل 250 عاماً في مواجهة ما وصفه بالتهديد" الشيوعي" الذي يشكله الديمقراطيون التقدميون، وقال: " نقف تحت النصب التذكاري لهؤلاء الأبطال، وهم مجموعة حقيقية من الأشخاص المذهلين، ونجدد التزامنا بأن نكون أمة كبيرة وجريئة ونبيلة وعظيمة مثل هؤلاء العمالقة الأميركيين، وهذا ليس بالأمر السهل، لكننا سنفعله".

ومع أن لهجته حيال المهاجرين لم تكن بحدّة المواقف التي تضمنّتها خطابات سابقة له، كان واضحاً أنه قصدهم بقوله: " ليس عليك أن تكون مولوداً هنا، ولكن عليك أن تحب ما بنيناه".

ويرى محللون أن اختيار ترامب جبل راشمور موقعاً لإلقاء كلمته، يُظهر أنه يرى نفسه أحد القادة العظماء في تاريخ الولايات المتحدة.

وقدّم مشرّعون جمهوريون مؤيدون للرئيس الأميركي، مشروع قانون لنحت وجهه في صخر الجبل، ليخلّد الى جانب جورج واشنطن، وتوماس جيفرسون، وأبراهام لينكولن، وثيودور روزفلت.

وفي الرابع من يوليو/ تموز، ينظّم ترامب تجمّعاً جماهيرياً في متنزه" ناشونال مول" في واشنطن، سيتخلله تحليق طائرات عسكرية، إضافة إلى ما وصفه بأنه أكبر عرض للألعاب النارية في العالم.

لكن نسب تأييد ترامب الشعبي تقترب من أدنى مستوياتها على الإطلاق، خصوصاً بسبب الحرب على إيران، وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة.

وشهدت فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ250 للاستقلال، التي تولّت تنظيمها مجموعة مرتبطة بترامب، إقبالاً خجولاً.

وانتشرت تعليقات ساخرة بعد تداول صور أجنحة معرض أُقيم في العاصمة احتفالاً بالاستقلال، فارغة من الزوار.

ولا تساعد موجة الحرّ الشديد كذلك في توافد الزوار.

لكن ترامب قال الأربعاء: " في الرابع من يوليو، ستبلغ الحرارة نحو 107 درجات فهرنهايت (41 درجة مئوية)، وسأذهب وألقي خطاباً طويلاً جداً، فقط لأثبت أنني أستطيع فعل أي شيء".

وفيما تحتفل الولايات المتحدة بـ250 عاماً من تاريخ زاخر بالإنجازات والمآسي، العبودية والحرية، الحرب الأهلية والحربين العالميتين، تُظهر استطلاعات رأي أن الأميركيين متشائمون حيال إمكانية استمرار تحقّق" الحلم الأميركي" الذي يقوم على أن أياً كان يمكنه أن ينجح في الولايات المتحدة، حيث الفرص متاحة لكل من يعمل ويسعى.

وأظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك، الخميس، أن 61 بالمائة من الأميركيين يرون أن الولايات المتحدة لا تطبق المبادئ الواردة في إعلان الاستقلال.

وتنقسم الآراء حيال هذه المسألة.

ففيما يعتبر الجمهوريون بغالبيتهم أن المبادئ مطبّقة، يرى معظم الديمقراطيين أنها ليست كذلك.

وقالت آيمي كيمارا، وهي مدرّسة لذوي الحاجات التعلمية الخاصة، لوكالة فرانس برس في لوس أنجليس، " يشكّل الرابع من يوليو حقاً مناسبة للاحتفاء بالحرية، لكن بصراحة، وفي ظل هذه الأجواء السياسية، لم يعد (هذا اليوم) في السنوات القليلة الماضية يثير لدي القدر نفسه من الحماسة".

وبات ترامب يستخدم بصورة متزايدة احتفالات الذكرى الـ250، منصة لحشد الدعم السياسي للجمهوريين، وله أيضاً.

ويخشى جمهوريون أن يؤدي تراجع شعبية ترامب إلى فقدانهم الغالبية في الكونغرس في انتخابات نصف الولاية، ما قد يفتح الباب أمام مواجهة الرئيس إجراءات عزل للمرة الثالثة، في سابقة تاريخية.

لكن بالنسبة إلى أميركيين كثر، تبقى المناسبة احتفالية.

وقال مات جارفيس، وهو رجل أعمال من لوس أنجليس يبلغ 55 عاماً: " أعتقد أن الأمر اكتسب طابعاً سياسياً، لكن ذلك لا يغيّر حقيقة أن الرابع من يوليو هو عطلة رائعة لنا جميعاً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك