Euronews عــربي - تهديدات الحوثيين للسعودية ترفع التصعيد.. و"التحالف" يتوعد برد "غير مسبوق" الجزيرة نت - اليمن على حافة المواجهة.. ما وراء تصعيد اللهجة الحوثية ضد السعودية؟ العربي الجديد - من أرلينغتون إلى القاهرة وغزة.. ليلة أفراح مصرية بعد التأهل التاريخي العربية نت - مليارات ترامب بمرمى الديمقراطيين.. ثروته تتحول ورقة انتخابية قناة الغد - عون يرد على حزب الله قناه الحدث - عين الديمقراطيين على مليارات ترامب.. "من أين لك هذا؟" روسيا اليوم - شعبية قياسية.. حارس الرأس الأخضر يتحول إلى ظاهرة عالمية بعد كأس العالم بانوراما فوود - البلدي يوكل مع الشيف نونا | جلاش تشيكن رانش - جلاش وش بيتزا BBC عربي - جنازة علي خامنئي: إيران تبدأ مراسم شعبية لتشييع المرشد السابق، مع تصاعد الشكوك حول مصير مجتبى قناة التليفزيون العربي - مخطط إسرائيلي لاغتيال مسؤولين إيرانيين
عامة

علم النفس يكشف سبب تمسكنا بعادات يومية بسيطة

سبق
سبق منذ 1 ساعة
1

كشف تقرير نشره موقع" Bolde" المتخصص في الصحة النفسية أن التمسك بعادات يومية بسيطة، مثل استخدام الكوب نفسه لشرب القهوة أو الجلوس في المقعد المعتاد بالمقهى، لا يعني بالضرورة رفض التغيير، بل قد يكون وسيل...

كشف تقرير نشره موقع" Bolde" المتخصص في الصحة النفسية أن التمسك بعادات يومية بسيطة، مثل استخدام الكوب نفسه لشرب القهوة أو الجلوس في المقعد المعتاد بالمقهى، لا يعني بالضرورة رفض التغيير، بل قد يكون وسيلة فعّالة لتقليل الجهد الذهني وتوجيه طاقة الدماغ نحو القرارات الأكثر أهمية.

وأوضح التقرير، استناداً إلى آراء خبراء علم النفس، أن الإنسان يتخذ مئات القرارات يومياً، بدءاً من اختيار الملابس والطعام وصولاً إلى القرارات المهنية والعائلية، ما يدفع الدماغ إلى تحويل بعض الخيارات المتكررة إلى عادات تلقائية للتخفيف مما يُعرف بـ" إرهاق اتخاذ القرار".

تعزيز الاستقرار لا علامة على الجموديرى الخبراء أن الروتين اليومي يمنح الدماغ شعوراً بالألفة والأمان، لا سيما في الفترات التي تزداد فيها الضغوط والتغيرات.

فوجود عناصر ثابتة، كالكوب المفضل أو المقعد المعتاد، يساعد على تقليل التوتر وتحسين القدرة على التركيز، خصوصاً في مستهل اليوم.

كما يفسّر علم النفس البيئي ميل كثيرين إلى اختيار المكان ذاته في المكتب أو الفصل الدراسي أو المقهى بمفهوم" الإقليمية" (Territoriality)، إذ يشعر الإنسان براحة أكبر في المكان الذي اعتاده ويعتبره جزءاً من مساحته الشخصية، حتى وإن لم يكن ملكاً له.

يشدد التقرير على أن التمسك ببعض العادات لا يعني الخوف من التغيير، طالما أن الشخص قادر على التكيّف مع المستجدات وتجربة أشياء جديدة عند الحاجة.

أما إذا تحوّل الروتين إلى رفض لأي تغيير مهما كان بسيطاً، أو صاحبه شعور مفرط بالقلق عند كسر العادات، فقد يكون ذلك مؤشراً يستدعي تقييم الأسباب النفسية الكامنة وراء هذا السلوك.

نصائح للاستفادة من الروتينينصح خبراء علم النفس بتثبيت بعض تفاصيل اليوم، كموعد الاستيقاظ والإفطار ومكان العمل، لتقليل عدد القرارات اليومية، مع الإبقاء على مساحة للتجديد بين الحين والآخر، للحفاظ على مرونة التفكير والقدرة على التكيّف.

ويخلص التقرير إلى أن استخدام الكوب نفسه أو الجلوس في المقعد ذاته ليس دليلاً على الملل أو ضعف الشخصية، بل يعكس آلية ذكية يعتمدها الدماغ للحفاظ على موارده الذهنية.

ويؤكد الخبراء: " الدماغ لا يكره التغيير، لكنه يفضّل عدم إهدار طاقته في قرارات يمكن حسمها مرة واحدة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك