أكدت الدراسة، التي نقلها موقع Medical Xpress، أن كسر هذه الفترات بحركات بسيطة قد يكون كفيلاً بخفض مخاطر الإصابة بالأورام السرطانية والوفيات المرتبطة بها.
واستندت الدراسة، إلى تحليل بيانات ضخمة شملت أكثر من 91 ألف مشارك ضمن مشروع البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank).
وعبر متابعة دقيقة استمرت لنحو 12.
4 عاماً باستخدام أجهزة قياس النشاط، وجد الباحثون أن كل ساعة إضافية من الجلوس المستمر ترفع خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%، وتزيد من احتمالات الإصابة بالأورام المرتبطة بالسمنة والسكري من النوع الثاني، مثل سرطانات القولون، والثدي، والبنكرياس، والكبد.
وفي المقابل، حملت الدراسة بارقة أمل؛ إذ تبين أن استبدال ساعة واحدة فقط من الجلوس المتواصل بنشاط بدني خفيف يومياً، يقلص خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12%.
ورغم أن الباحثين أشاروا إلى أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، إلا أنهم شددوا على أن الحركة المنتظمة، حتى وإن كانت بسيطة، تمثل ركيزة أساسية للوقاية الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك