رأي خاص بالإعلامي عبدالعزيز الهدلق“جدد النصر عقد عبدالرحمن غريب بثلاثين مليون ريال لثلاث سنوات! ! هل هذه قيمة واقعية لعقد لاعب يصنف وفقاً لإمكانياته ضمن فئة البدلاء! ؟ كم مباراة لعبها خلال عقده السابق! ؟ كم دقيقة لعبها! ؟ لو كان أساسياً كم ستقدر قيمة عقده.
!؟ الكلام ليس مقصود به غريب بذاته، بل كل اللاعبين المحترفين المحليين.
أموال طائلة تنفق بلا رؤية راشدة.
تضخم رواتب المحترفين المحليين أحد أسباب تدهور مستواهم، وبالتالي تدهور المنتخب.
رواتب عالية ومردود هزيل”.
فتح النقاد الباب لنقاشٍ نقدي حول سياسات الإنفاق في الأندية السعودية، وآخرهم الإعلامي عبدالعزيز الهدلق الذي وضع عقد عبدالرحمن غريق تحت مجهر التقييم الفني والمالي.
وتحمل تغريدته أبعاداً تحليلية هامة يمكن تفكيكها إلى ثلاثة محاور رئيسية هي كالآتي:1- القيمة المضافة مقابل الدور: يطرح الهدلق تساؤلات جوهرية حول معايير التقييم: هل يستحق لاعبٌ يُصنف في الكثير من الأحيان ضمن فئة “البدلاء” راتباً سنوياً يبلغ 10 ملايين ريال؟ وبالنظر إلى أرقام الموسم المنصرم (2025-2026)، شارك غريب في 32 مباراة بمختلف المسابقات، مسجلاً 6 أهداف وصانعاً لـ 6 تمريرات حاسمة.
هذه الأرقام، عند مقارنتها بالقيمة المالية الضخمة، تضع الإدارة أمام تحدٍ فني لإثبات أن اللاعب قادر على التحول إلى عنصر “حاسم” وثابت التشكيل، لا مجرد “ورقة رابحة” تظهر في دقائق محدودة.
2- سياسة الإنفاق والشفافية: تجاوزت القضية اسم “عبدالرحمن غريب” لتصل إلى إشكالية “تضخم عقود المحترفين المحليين”.
يرى الهدلق أن مبالغ طائلة تُنفق دون رؤية راشدة، مما يخلق تضخماً في الرواتب لا يتناسب مع المردود الفني الحقيقي.
التحدي الذي يواجه إدارة النصر هو “عائد الاستثمار”؛ فالتجديد ليس مجرد محاولة لإرضاء الجماهير أو منع انتقال اللاعبين للمنافسين، بل يجب أن يكون نتاجاً لمنظومة قياس أداء دقيقة تضمن أن كل ريال يُنفق يُترجم إلى بطولات.
3- انعكاسات الاحتراف على المنتخب: يذهب الهدلق إلى أبعد من أسوار البيا النصراوي؛ حيث يرى أن المبالغة في رواتب المحترفين المحليين دون تقديم مردود يتناسب معها أدت إلى حالة من “التراخي” الفني.
هذا التراخي انعكس بشكل مباشر على أداء المنتخب السعودي، خاصة بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم 2026.
المليونيات الممنوحة للاعبين المحليين أصبحت مادة دسمة للانتقاد، كونها ساهمت في تضاؤل الطموح الشخصي للاحتراف والتطوير، مما أدى في النهاية إلى تدهور مخرجات المنتخب الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك