أكد الرئيس العراقي نزار آميدي أن السلطات العراقية ستتجه بعد حملة مكافحة الفساد إلى سلاح الفصائل والملف الأمني مع تركيا.
وشدد آميدي في مقابلة مع العربية/الحدث اليوم السبت على أنه لا رجوع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة، مركدا أن" حصر السلاح أهم ملف ينتظر الحكومة".
كما أوضح أن بغداد ستعالج ملف الفصائل المسلحة بطريقة حكيمة.
وكشف أن" إيران تلقت رسائل من بغداد بضرورة بدء مفاوضات حول الحدود والسيادة والفصائل"إلى ذلك، شدد على أنه لا تراجع عن مكافحة الفساد، الذي اعتبر أنه لا يقل خطرا عن الإرهاب.
كذلك أشار إلى أن الوضع الأمني العراقي لا يزال هشا.
ولفت إلى أن العراق يرفض استخدام أراضيه لاستهداف دول الجوار.
وأضاف أن" أمن الخليج من أمن العراق وأمنه من أمن المنطقة".
" لا مع إيران ولا مع أميركا"هذا وأردف أن" العراق لن يكون مع إيران ضد واشنطن ولا مع واشنطن ضد إيران"كما أكد أن السلطات العراقية تسعى إلى أفضل العلاقات الاستراتيجية مع السعودية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك