العربي الجديد - كاف يُطلق دعوة رسمية: العثور على دول تستضيف بطولات كأس أمم أفريقيا Independent عربية - كبير في السن وقصير القامة وبطيء... ما سر نجاح ليونيل ميسي؟ قناة القاهرة الإخبارية - أوبك بلس يقترب من زيادة جديدة في إنتاج النفط خلال أغسطس مع تعافي تدفقات الخام عبر مضيق هرمز Independent عربية - هجمات منسقة تستهدف مناطق مختلفة وسجنا في مالي العربي الجديد - السجن 30 عاماً لأنطوان قسيس بتهمة تهريب المخدرات المرتبط بالإرهاب CNN بالعربية - 10 من أفضل المدن الأمريكية التي تستحق الزيارة العربي الجديد - هل تُعاني بطولة ويمبلدون بسبب مونديال 2026؟ فرانس 24 - حريق قي منطقة كوستا برافا الإسبانية أتى على 2200 هكتار حتى الآن قناة القاهرة الإخبارية - أزمة تضرب قطاع البناء البريطاني وأسواق النفط تترقب قرار أوبك بلس Independent عربية - البابا يدعو أوروبا من لامبيدوسا إلى تعزيز حماية المهاجرين
عامة

الحرب في الشرق الأوسط تقلّص الاهتمام بمصير قطاع غزة

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

وأعلن عن وقف النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025 على أساس خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تنص على إنهاء الحرب بشكل كامل وإعادة إعمار غزة.ويقول أحمد جمّالي (53 عاما) الذي يسكن في مخيم للنازحين في حي تل...

وأعلن عن وقف النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025 على أساس خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تنص على إنهاء الحرب بشكل كامل وإعادة إعمار غزة.

ويقول أحمد جمّالي (53 عاما) الذي يسكن في مخيم للنازحين في حي تل الهوى في مدينة غزة" منذ حرب أميركا على إيران، نسي كل العالم غزة ومأساة غزة".

ويضيف" ليس لدينا أب"، " نحن طرف ضعيف ومظلوم، وإسرائيل تفعل كلّ شي، تقتل وتدمّر وتحتلّ غزة، ولا أحد في العالم يحرك ساكنا".

واندلعت الحرب في القطاع الفلسطيني بعد هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي تسبّب بمقتل أكثر من 1200 إسرائيلي، وفق أرقام إسرائيلية رسمية، بينما قتل في القطاع أكثر من 73 ألف فلسطيني، وفق وزارة الصحة التي تديرها حماس.

وفتح حزب الله في لبنان" جبهة إسناد" لغزة ضد إسرائيل، كما نفّذ المتمردون الحوثيون في اليمن هجمات صاروخية ضد إسرائيل دعما للفلسطينيين.

وينتمي هذان الطرفان الى" محور المقاومة" الذي تقوده حماس.

بعد أربعة أشهر من إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عنيفا على إيران، استتبعته حرب امتدّت الى دول عدّة في المنطقة، إذ ردّت إيران على الضربات التي استهدفتها بقصف إسرائيل ودول عربية عدّة في الخليج، بينما فتح حزب الله مجددا في لبنان جبهة مع إسرائيل دعما لإيران.

وأعلن وقف لإطلاق النار على الجبهة الأميركية الإسرائيلية الإيرانية في الثامن من نيسان/أبريل، تلاه وقف لإطلاق النار على جبهة حزب الله إسرائيل بعد عشرة أيام تقريبا.

ووقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في منتصف حزيران/يونيو تهدف الى إنهاء الحرب، شملت وقف العمليات العسكرية في لبنان، لكن لم تأت على ذكر قطاع غزة.

وقالت مصادر مقربة من حركة حماس رفضت الكشف عن هويتها إن هذا أثار خيبة أمل لدى بعض مسؤولي حماس.

وكان مسؤولون إيرانيون تحدّثوا في بداية الحرب عن تمسكهم باتفاق يشمل المنطقة بأسرها.

ويرى محللون أن هذا الصمت حول غزة يؤشر إلى تحوّل أوسع في الأولويات.

ويقول هيو لوفات من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية لوكالة فرانس برس" إن ذلك يعكس تراجع الوزن الاستراتيجي لحماس في نظر إيران".

ويضيف" غزة تختفي تدريجيا من دائرة الاهتمام الدولي".

وتفيد تقارير أن إيران دعمت حماس على مدى سنوات بالمال والسلاح، إلا أن طبيعة العلاقة تغيّرت منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ويعتقد الخبير العسكري الإسرائيلي إيدو هشت" حماس كانت حليفا لإيران، لا أداة بيدها"، معتبرا أن الحركة الفلسطينية" خذلت" الإيرانيين الذين" لم يكونوا يريدون حربا في خريف 2023".

لكن دبلوماسيين مشاركين في المفاوضات يعتبرون أن" معظم الأطراف ترى أن القضية غير قابلة للحل على المدى القصير أو المتوسط".

وقال دبلوماسي غربي مقيم في القدس لوكالة فرانس برس إن غياب غزة عن الاتفاق يعكس حالة من الجمود السياسي أكثر مما يعكس تقدما حقيقيا.

وأضاف" غزة غائبة عن الاتفاق (.

) لأنه لا يوجد إطار سياسي موثوق به لليوم التالي".

على أرض الواقع، لا تزال إسرائيل تقصف بشكل شبه منتظم القطاع الذي تحتلّ أكثر من 60 في المئة منه، حاصدة قتلى وجرحى ومزيدا من الدمار، رغم وقف إطلاق النار.

بينما الأزمة الإنسانية الخانقة لا تزال قائمة.

وتصرّ إسرائيل على نزع سلاح حماس بالكامل قبل بدء أي انتقال سياسي، بينما ترفض حماس التخلي عن أسلحتها دون ضمانات بقيام سلطة فلسطينية بديلة تتولى إدارة القطاع.

رغم ذلك، تتواصل خلف الكواليس المفاوضات بشأن مستقبل غزة، وكانت آخر جولة حولها في القاهرة حيث عقدت اجتماعات شاركت فيها فصائل فلسطينية، بما فيها حماس، وممثلون عن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب، إضافة إلى أطراف إقليمية مثل قطر وتركيا.

وقال مصدر مطلع على المفاوضات" قد يرغب ترامب في منح هذه العملية فرصة.

يبقى أن نرى ما إذا كانت ستنجح".

ورغم قلة التفاصيل المعلنة، قالت مصادر دبلوماسية وأمنية لوكالة فرانس برس إن المفاوضين يعملون على خريطة طريق تجمع بين نزع سلاح حماس تدريجيا وإنشاء سلطات انتقالية لإدارة غزة.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين عسكريين وسياسيين أن الحكومة سترفض مثل هذا الإطار.

وقال لوفات" في الوقت الحالي، هذه العملية الدبلوماسية غير موجودة إلا على طاولة المفاوضات".

وأضاف" لقد تحقق بعض التقدم، لكن إعادة الإعمار لا تزال بعيدة المنال، ولا شيء يتغير بالنسبة للناس على الأرض".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك