القدس العربي - “ملفات إبستين وميلانيا وماسك”.. الكتاب الأكثر مبيعا في أمريكا يكشف معلومات مثيرة عن الرئيس ترامب وكالة الأناضول - السودان.. الحكومة تجدد التزامها بالشراكة مع القطاع الخاص لإعادة الإعمار قناه الحدث - مصر.. الحبس 6 أشهر للطبيبة المتهمة في واقعة مستشفى الشاطبي العربي الجديد - نقّاد: "اعترافات 2" أفضل ألبومات مادونا منذ عقدين الجزيرة نت - من هو ضابط الأمن "البارز" الذي أعلنت الداخلية السورية القبض عليه؟ التلفزيون العربي - تونس.. السجن 3 سنوات لأمين عام حركة النهضة العجمي الوريمي القدس العربي - وكالة بريطانية تحذر الآباء من نشر صور أطفالهم على الإنترنت وسط تهديد الذكاء الاصطناعي قناة القاهرة الإخبارية - مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية وتنفيذ الالتزامات الخاصة بحزمة الدعم CNN بالعربية - نتنياهو يهنئ ترامب بذكرى استقلال أمريكا.. واجتماع مرتقب بينهما في واشنطن الجزيرة نت - الدقيقة الأخيرة.. كيف أبطل محلل أداء منتخب مصر فخ أستراليا؟
عامة

الولايات المتحدة تحيي الذكرى الـ250 لاستقلالها

البيان
البيان منذ 1 ساعة

تُحيي الولايات المتحدة اليوم الذكرى الـ250 لاستقلالها في ظل تحذير وجّهه عشية انطلاق فعالياتها الاحتفالية الرئيس دونالد ترامب من تهديد متجدد للهوية الأميركية من" الشيوعيين" و" المتعصّبين والمتطرفين"....

تُحيي الولايات المتحدة اليوم الذكرى الـ250 لاستقلالها في ظل تحذير وجّهه عشية انطلاق فعالياتها الاحتفالية الرئيس دونالد ترامب من تهديد متجدد للهوية الأميركية من" الشيوعيين" و" المتعصّبين والمتطرفين".

وتتزامن ذكرى الاستقلال لهذا العام مع موجة حر قاسية، بلغت ذروتها الجمعة، فيما يُتوقّع وصول مؤشر الحرارة المحسوسة إلى أكثر من 46 درجة مئوية، الأمر الذي أربك خطط العروض والاحتفالات في بلدات ومدن أميركية عدة.

لكن درجات الحرارة المرتفعة لم تنل من عزيمة ترامب، الذي بذل جهداً استثنائياً لضمان أن تتحوّل المناسبة إلى احتفال بشخصه.

وعلى غرار مهرجاناته الانتخابية، يُرتقب أن ينظّم الرئيس الأميركي مساء السبت تجمّعا جماهيريّا حاشدا في ناشونال مول في العاصمة واشنطن، سيتخلّله استعراض جوّي عسكري وعرض ألعاب نارية قال إنه سيكون الأضخم في العالم.

وصرّح ترامب الأربعاء بأن" الحرارة في الرابع من يوليو ستبلغ نحو 107 درجات فهرنهايت (41 درجة مئوية)، وسأذهب وألقي خطابا طويلا جدا، فقط لأثبت أنني أستطيع فعل أيّ شيء".

وفي وقت متأخر من مساء الجمعة، زار الرئيس النصب التذكاري الوطني في جبل راشمور (داكوتا الجنوبية) المنحوت على واجهته الصخرية وجوه أربعة رؤساء أميركيين، هم: جورج واشنطن، توماس جيفرسون، أبراهام لينكولن وثيودور روزفلت، وألقى كلمة من الموقع.

وفي وقت أثنى ترامب على ما اصطُلِح على تسميته" الحلم الأميركي"، مشيدا برؤساء الولايات المتحدة السابقين، اعتبر أن الهوية الأميركية" تتعرّض لهجوم متجدّد".

ووجّه انتقادات إلى مَن وصفهم بـ" المتعصّبين والمتطرفين" داخل بلاده، معتبرا أن ثمة" عودة للتهديد الشيوعي على أرضنا".

ودأب الرئيس الأميركي على إبراز هذه الفكرة في التصريحات التي أدلى بها في الأسابيع المنصرمة، في وقت حقَّق ذوو التوجهات اليسارية داخل الحزب الديموقراطي موجة انتصارات في الانتخابات التمهيدية الأميركية.

وركّزت مواقف ترامب الأخيرة على اعتبار صعود اليسار قبل انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر، هجوما من" الشيوعيين" يشكّل" تهديدا" كبيرا للولايات المتحدة.

وقال ترامب الجمعة" في السنوات الأخيرة كانت ثمة محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذا الطابع الاستثنائي، ومحاولة لاجتثاث الروح الأميركية منّا، وإبعادنا عن تاريخنا".

ومع أن لهجته حيال المهاجرين لم تكن بحدّة المواقف التي تضمنّتها خطابات سابقة له، كان واضحا أنه قصدهم بقوله" ليس عليك أن تكون مولودا هنا، ولكن عليك أن تحب ما بنيناه".

ويقول محلّلون إن اختيار ترامب جبل راشمور موقعا لإلقاء كلمته يُظهر أنه يرى نفسه من صنو القادة العظماء في التاريخ الأميركي.

وكان مشرّعون جمهوريون مؤيّدون للرئيس الأميركي تقدّموا بمشروع قانون لنحت وجهه في الجبل، ليخلّد إلى جانب نظرائه الراحلين.

بالنسبة إلى الأميركيين، تمثّل احتفالات الذكرى الـ250 فرصة للتأمل بقدْر ما هي مناسبة للاحتفال.

فبعد قرنين ونصف قرن من الإنجازات والمآسي، سادت فيها العبودية ثم حلّت الحرية، وشهدت الحرب الأهلية والحربين العالميتين، تُظهر استطلاعات رأي أن الأميركيين منقسمون حيال مستقبل الولايات المتحدة وراهنها.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك الخميس أن 61% من الأميركيين يرون أن الولايات المتحدة لا تطبق المبادئ المنصوص عليها في إعلان الاستقلال.

غير أن الآراء انقسمت حيال هذه المسألة، إذ يرى الجمهوريون أن البلاد لا تزال تجسد تلك المبادئ، فيما يعتبر معظم الديموقراطيين أنها ليست كذلك.

ويقول الفنان جوني بريسلي، المقيم في لوس أنجليس، " هناك عدد كبير جدا من الناس يكرهون بعضهم بعضا ويسرقون من بعضهم بعضا".

ويضيف" سئمت الطريقة التي تُعامِل بها هذه البلاد الناس.

وسئمت الطريقة التي تعامل بها جيرانها الأجانب.

لقد سئمت أشياء كثيرة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك