يعود الخامس من شهر جويلة، ككل سنة، ليذكرنا كجيل ما بعد الاستقلال بعظمة ثورتنا المجيدة، كما يذكر العالم أجمع، أننا موطن الثوار و المقاومة، وأننا أبناء أعظم ثورة حديثة في التاريخ الحديث، استطاع أبناء الجزائر خلالها، أن يدحظوا أعظم قوة استعمارية مددجة بالعدة والعدد، بالصدق والإيمان والتضحية، أصبحت اليوم درسا من دروس التاريخ، وهو أن من حق الشعوب تقرير مصيرها، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وقوة السلاح، ولايمكن توسل الحرية على أبواب الجلاد.
إن تجدد هذا التاريخ كل سنة في ذاكرة كل جزائري، هو أننا اليوم نقف على تاريخ من الفخر والعزة، وأنهواجب علينا، أن نكون خير خلف لخير سلف، وأن الجزائر أمانة في أعناقنا، وجب الحفاظ عليها بالنفس والنفيس، وأن الطعن فيها هو خيانة، وأنها الوطن هو الأم ومن طعن أمه فهو وضيع بلا شرف.
إن تاريخ الاحتفال بيوم الاستقلال 5 جويلية، هو بمثابة، وسام شرف، معلق على صدر الشجعان الذين لا يزالون أحياء وممن قضوا نحبهم وهم عند ربهم يرزقون، وهو تذكير بأيام من أيام الله، الأيام، التي يعلق فيها على جبهه صدر المستعر وسام العار، وتذكيره أن التاريخ لن ينسى جرائمه، وسوف تبقى خالدة في مكتبة تاريخه ملطخة بالدماء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك