- «الأوكتاجون» يؤكد أن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدةفي خطوة تعكس انتقال الدولة المصرية إلى مرحلة أكثر تطورًا في إدارة منظومة الأمن القومي وصناعة القرار، يأتي افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي مقر القيادة الاستراتيجية الجديد للدولة" الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة، ليجسد رؤية الجمهورية الجديدة في بناء مؤسسات حديثة تعتمد على التكنولوجيا والرقمنة والتخطيط الاستباقي.
وأكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن المشروع بمثابة رسالة قوة وثقة في المستقبل، ويعكس إيمان الدولة بأن حماية مقدراتها وتعزيز قدراتها المؤسسية يمثلان الركيزة الأساسية لاستمرار التنمية وترسيخ الاستقرار في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
" الأوكتاجون" يجسد عقل الدولة الاستراتيجيوفي هذا السياق أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد" الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل لحظة فارقة في مسيرة بناء الدولة المصرية الحديثة، موضحًا أن أهمية المشروع تُقاس بضخامته الهندسية بما يعكسه من تحول جذري في فلسفة إدارة الدولة والأمن القومي خلال العقود المقبلة.
وقال" محسب" إن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تؤسس لمنظومة متكاملة لإدارة القرار الوطني تعتمد على التكنولوجيا والرقمنة والاتصالات المؤمنة والقدرة على استيعاب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وهو ما يجعل" الأوكتاجون" بمثابة العقل الاستراتيجي الذي يربط بين مختلف مؤسسات الدولة في أوقات السلم والأزمات.
وأضاف أن العالم لم يعد يقيس قوة الدول بعدد الجنود أو المعدات العسكرية فقط، وإنما بقدرتها على سرعة اتخاذ القرار، وإدارة المعلومات، وتأمين البيانات، واستمرار عمل مؤسساتها تحت أي ظرف، وهو ما يجسد فلسفة هذا الصرح العملاق الذي يمثل نقلة نوعية في مفهوم القيادة والسيطرة.
وأشار إلى أن افتتاح هذا المشروع في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة يحمل رسالة واضحة بأن مصر تمتلك رؤية استباقية في حماية أمنها القومي، وأنها تستثمر في بناء مؤسسات قادرة على التعامل مع أخطر السيناريوهات بكفاءة واحترافية.
وربط" محسب" بين الأمن والتنمية، مؤكدًا أن المستثمر يبحث أولًا عن دولة مستقرة تمتلك مؤسسات قوية وقادرة على حماية مقدراتها وإدارة الأزمات بكفاءة، وهو ما يجعل الاستثمار في الأمن القومي أحد أهم مقومات جذب الاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد النائب أيمن محسب على أن الدولة المصرية خلال السنوات الماضية في تشييد شبكة طرق ومدن جديدة وبنية تحتية حديثة، واليوم تستكمل بناء البنية الاستراتيجية لصناعة القرار، لتؤكد أن الجمهورية الجديدة لا تبني الحاضر فقط، ولكن تؤمن المستقبل أيضا.
افتتاح" الأوكتاجون" رسالة قوة في توقيت بالغ الحساسية.
ويؤكد: مصر تبني مؤسساتها بمنطق استشراف المستقبل لا رد الفعلفيما أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد للدولة المصرية" الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة، يمثل حدثًا استثنائيًا تتجاوز أهميته حدود افتتاح منشأة حديثة، ليعكس رؤية متكاملة للدولة المصرية في بناء مؤسساتها السيادية وفق أحدث النظم العالمية، بما يعزز قدرتها على إدارة المتغيرات الإقليمية والدولية بكفاءة واستباقية.
وقال الجندي، إن توقيت افتتاح هذا الصرح يحمل دلالات استراتيجية بالغة الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات متلاحقة وصراعات ممتدة وتحديات أمنية غير تقليدية، الأمر الذي يفرض على الدول امتلاك منظومات قيادة وسيطرة متطورة تضمن سرعة اتخاذ القرار، والتنسيق الفوري بين مختلف مؤسسات الدولة، والحفاظ على جاهزيتها في مواجهة مختلف السيناريوهات.
وأوضح أن الرسالة الأولى التي يبعث بها افتتاح" الأوكتاجون" هي أن مصر تواصل تحديث قدراتها ومؤسساتها وفق رؤية طويلة المدى، لا ترتبط بردود الأفعال أو المتغيرات الآنية، وإنما تستند إلى تخطيط استراتيجي يضع المستقبل في مقدمة أولوياته، مؤكدًا أن الدول القوية هي التي تستثمر في بناء مؤسساتها قبل أن تفرض عليها التحديات ذلك.
وأضاف أن الرسالة الثانية تتمثل في أن الدولة المصرية نجحت في تحقيق معادلة متوازنة تجمع بين مواصلة تنفيذ مشروعات التنمية العملاقة، وبين تطوير مؤسساتها السيادية والدفاعية، وهو ما يعكس إدراكًا بأن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة، وأن الحفاظ على مكتسبات التنمية يتطلب بنية مؤسسية قادرة على حماية الدولة وإدارة الأزمات بكفاءة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الحدث يحمل أيضًا رسالة واضحة للمجتمع الدولي، مفادها أن مصر دولة تمتلك رؤية استراتيجية مستقلة، وتواصل تطوير بنيتها المؤسسية والعسكرية بما يتناسب مع حجم مسؤولياتها الإقليمية ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، وهو ما يعزز من مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة.
وأكد" الجندي" أن الأهمية الحقيقية لـ" الأوكتاجون" لا تكمن في حجمه أو تصميمه الهندسي، وإنما في الفلسفة التي يقوم عليها، وهي الانتقال إلى منظومة حديثة تعتمد على تكامل المعلومات، وسرعة تداول البيانات، وتنسيق الجهود بين مختلف الجهات، بما يواكب طبيعة التحديات الجديدة التي أصبحت تتسم بالتعقيد والتشابك، سواء كانت أمنية أو سيبرانية أو إقليمية.
وشدد النائب حازم الجندي على أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يجسد مرحلة جديدة في بناء الجمهورية الجديدة، تقوم على تحديث مؤسسات الدولة بنفس الوتيرة التي تُنفذ بها مشروعات التنمية، بما يرسخ قدرة مصر على حماية أمنها القومي، وصون مقدراتها، ومواصلة مسيرة التنمية بثقة واستقرار، ويؤكد أن الدولة لا تبني احتياجات الحاضر فحسب، بل تؤسس لقدرات تستجيب لتحديات المستقبل.
نقلة نوعية تعزز الأمن القومي وتجسد جاهزية الدولة لمواجهة التحدياتوبدوره أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن افتتاح الدولة المصرية لمقر القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة يمثل نقلة نوعية حقيقية في منظومة القيادة والسيطرة، ويجسد رؤية الدولة في بناء مؤسسات عسكرية حديثة تعتمد على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية في مجالات الاتصالات ونظم المعلومات وإدارة العمليات، موضحا أن هذا المشروع الاستراتيجي يعكس توجه الجمهورية الجديدة نحو تحديث شامل لمفاصل الدولة، وعلى رأسها منظومة الأمن القومي، بما يضمن رفع كفاءة اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على إدارة الأزمات والسيناريوهات المختلفة بسرعة ودقة عالية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تطورات متسارعة وتحديات إقليمية ودولية معقدة.
وأضاف أن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد يعد من أحدث المراكز من نوعها على مستوى العالم، حيث يجمع بين تقنيات متقدمة في التحصينات الدفاعية، وأنظمة القيادة والسيطرة، والتكنولوجيا الاستخباراتية الحديثة، بما يتيح تكاملا كاملا بين مختلف أفرع القوات المسلحة والجهات المعنية بالدولة في إدارة الملفات الأمنية والاستراتيجية، مشيرا إلى أن هذا الصرح العسكري المتطور دلالة على حجم الجهد المبذول خلال السنوات الماضية في تطوير البنية التحتية للدولة المصرية، في مجال بناء قدرات دفاعية متقدمة قادرة على حماية الأمن القومي وصون مقدرات الدولة.
وأوضح مرزوق، أن امتلاك مصر لمنظومة قيادة وسيطرة متكاملة بهذا المستوى من التطور يضمن سرعة تدفق المعلومات وتحليلها بدقة عالية، مما ينعكس بشكل مباشر على كفاءة اتخاذ القرار في اللحظات الحرجة، ويعزز من قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات الطارئة والكوارث المحتملة بكفاءة واحترافية، مؤكدا أن هذا الافتتاح يحمل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية ماضية بثبات نحو تعزيز قدراتها الشاملة، وتمتلك الإرادة السياسية والاستراتيجية لبناء جيش قوي حديث يواكب أحدث النظم العالمية، ويعتمد على التكنولوجيا كعنصر أساسي في تطوير منظومة الدفاع والأمن.
وأشار النائب أشرف مرزوق، إلى أن مقر القيادة الاستراتيجية هو عقل الدولة الحديث الذي يربط بين مختلف مؤسساتها في إطار من التنسيق الكامل، بما يضمن إدارة أكثر فاعلية للموارد والمعلومات، ويعزز من قدرة الدولة على اتخاذ قرارات دقيقة في التوقيت المناسب، لافتا إلى أن هذا المشروع يعكس بوضوح مفهوم الجمهورية الجديدة، التي تقوم على بناء دولة قوية قادرة على حماية أمنها القومي، وتحقيق التنمية والاستقرار في آن واحد.
افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعزز جاهزية الدولة لمواجهة التحدياتفيما أكد النائب محمد سليم، عضو مجلس النواب، أن افتتاح الدولة المصرية، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة يعد خطوة نوعية في مسار تطوير منظومة القيادة والسيطرة، ويجسد رؤية الدولة في بناء مؤسسات وطنية حديثة قادرة على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، بما يعزز من كفاءة منظومة الأمن القومي المصري.
وأضاف أن هذا المشروع الاستراتيجي يعكس حجم ما تشهده القوات المسلحة المصرية من تطوير وتحديث مستمر، من خلال الاعتماد على أحدث نظم التكنولوجيا والمعلومات، بما يساهم في رفع كفاءة إدارة العمليات، وسرعة تبادل المعلومات، ودعم آليات اتخاذ القرار في مختلف الظروف، خاصة في أوقات الأزمات والطوارئ.
وأوضح النائب محمد سليم، أن ما يشهده العالم والمنطقة من تحديات أمنية متزايدة يفرض امتلاك بنية مؤسسية متطورة قادرة على التنسيق الفوري بين مختلف الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والجهات المعنية بإدارة الأزمات، وهو ما يوفره مقر القيادة الاستراتيجية باعتباره أحد أهم المشروعات التي تعزز جاهزية الدولة وقدرتها على الاستجابة السريعة لمختلف السيناريوهات.
وأشار إلى أن الدولة المصرية أولت خلال السنوات الأخيرة اهتماما كبيرا بتطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية، بالتوازي مع جهود التنمية الشاملة، انطلاقا من إيمانها بأن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية وجذب الاستثمارات وتنفيذ المشروعات القومية، مؤكدًا أن امتلاك منظومة قيادة متطورة يعزز من قدرة الدولة على حماية مقدراتها وصون أمنها القومي.
وقال إن اعتماد المقر على أحدث التقنيات الرقمية ونظم القيادة والسيطرة يواكب التطورات العالمية في المجال العسكري، ويؤكد حرص الدولة على الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تعزيز كفاءة المؤسسات الوطنية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الجهات.
الافتتاح يعكس انتقال الدولة لمرحلة جديدة في إدارة القوة الشاملةومن ناحيته أكد النائب حازم توفيق عضو مجلس النواب أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يمثل حدثًا وطنيًا بالغ الأهمية، يعكس حجم التطور الذي تشهده الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة في إطار مشروع الجمهورية الجديدة، موضحًا أن هذا الصرح لا يمكن النظر إليه باعتباره مبنى إداريًا أو منشأة تقليدية، وإنما يمثل ترجمة عملية لرؤية متكاملة تستهدف تعزيز قدرة الدولة على إدارة مواردها ومؤسساتها بكفاءة عالية، وتطوير منظومة صناعة القرار من خلال الاعتماد على أدوات حديثة ترتكز على التخطيط والاستباق والتنسيق الكامل بين الجهات المختلفة.
وأضاف توفيق، أن الدولة المصرية خلال السنوات الماضية لم تتعامل مع مفهوم القوة من منظور ضيق أو تقليدي، وإنما عملت على بناء مفهوم شامل يرتبط بقدرة الدولة على إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات المستقبلية بكفاءة واستعداد دائم، مشيرًا إلى أن ما يحدث اليوم يؤكد أن الدولة تسير وفق رؤية استراتيجية بعيدة المدى تستهدف بناء مؤسسات قادرة على حماية الأمن القومي وتحقيق الاستقرار والتنمية في الوقت ذاته، وهو ما يعكس وعي القيادة السياسية بحجم المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لاستضافة هذا المقر يحمل دلالات مهمة ترتبط بفلسفة الدولة الحديثة، حيث أصبحت العاصمة الجديدة نموذجًا للتكامل بين الإدارة والتكنولوجيا والتخطيط والتنمية، ولم تعد مجرد توسع عمراني أو مشروع بنية تحتية، وإنما أصبحت مركزًا متطورًا تتلاقى داخله مختلف المؤسسات بما يسمح بزيادة كفاءة الأداء وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار في التوقيت المناسب.
وأوضح توفيق، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يبعث برسائل واضحة تؤكد امتلاك الدولة المصرية رؤية متقدمة للمستقبل، وقدرتها على مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف المجالات، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية يعكس إرادة قوية وخطة عمل دقيقة تقوم على بناء الإنسان وتطوير المؤسسات وتعزيز عناصر القوة الوطنية الشاملة بما يدعم استقرار الدولة ومصالحها الاستراتيجية.
افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يؤكد أن مصر تبني دولة قادرة على استباق التحدياتومن ناحيته أكد الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو مجلس النواب، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يمثل محطة مهمة في مسار التطوير المؤسسي الذي تشهده الدولة خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن بناء الدول الحديثة لم يعد قائمًا على رد الفعل أو التعامل مع المتغيرات بعد وقوعها، وإنما أصبح يعتمد على القدرة على استشراف المستقبل وصناعة أدوات تضمن سرعة التحرك ودقة القرار في مختلف الظروف.
وأشار إلى أن الدولة المصرية أثبتت خلال السنوات الماضية أنها تتحرك وفق رؤية شاملة تستهدف بناء منظومة متكاملة قادرة على تحقيق الاستقرار والتنمية في آن واحد، مشيرا إلى أن أهمية مقر القيادة الاستراتيجية لا ترتبط بطبيعته باعتباره منشأة متطورة فقط، وإنما بما يمثله من فكر جديد في إدارة الدولة، حيث تقوم فلسفته على التكامل بين المؤسسات المختلفة وربط البيانات والمعلومات وآليات اتخاذ القرار في إطار واحد يسمح بزيادة كفاءة الأداء والجاهزية المستمرة للتعامل مع التحديات والمتغيرات.
وأكد عضو مجلس النواب، أن التطور الذي تشهده المؤسسات المصرية يعكس حرص الدولة على مواكبة أحدث النظم العالمية في الإدارة والتخطيط، موضحا أن العاصمة الإدارية الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة بما تحمله من مفاهيم تعتمد على التكنولوجيا والتخطيط والتنظيم، مؤكدًا أن وجود مقر القيادة الاستراتيجية داخل العاصمة الجديدة يعكس رؤية تقوم على الربط بين التنمية والإدارة الحديثة بما يضمن تحقيق أعلى درجات التنسيق بين أجهزة الدولة المختلفة، ويمنح مؤسسات الدولة أدوات أكثر تطورًا في إدارة الملفات الحيوية والاستراتيجية.
وأوضح حسام المندوه، أن الدولة المصرية تمضي بخطوات ثابتة نحو بناء قدراتها الشاملة، وأن افتتاح هذا المقر يحمل رسالة تؤكد ثقة الدولة في المستقبل وقدرتها على حماية أمنها القومي وتحقيق مصالحها الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات وإنجازات يعكس وجود إرادة سياسية واعية وخطط مدروسة تستهدف بناء وطن قوي قادر على مواجهة مختلف التحديات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك