أعلنت وزارة النفط العراقية عن مشاريع لإنهاء حرق الغاز المصاحب، وزيادة الاستفادة من الطاقة الشمسية، ودعم البنية التحتية الاقتصادية، مؤكدة أن هدفها هو الوصول إلى" الاستثمار الأمثل للغاز ووقف حرقه تماماً" في غضون 6 سنوات.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، لشبكة رووداو الإعلامية، السبت، 4 تموز 2026، إن" الوزارة تنفذ مجموعة من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى إنهاء حرق الغاز واستثماره، وصولاً إلى هدف وقف حرقه تماماً"، مشيراً إلى استمرار الاعتماد على أحدث التقنيات في مختلف قطاعات الصناعة النفطية لتحقيق ذلك.
وأضاف الركابي أن هناك حالياً عدة مشاريع كبرى قيد التنفيذ ضمن خطة هادفة لوقف حرق الغاز المصاحب، من بينها مشاريع غاز البصرة.
فيما يتعلق بالغاز الذي يتم حرقه حالياً، قال الركابي: " تولي الوزارة اهتماماً كبيراً بهذا الملف، وقد تم تفعيل مشاريع حقول الناصرية، والغراف، وعكاز، والمنصورية لاستثمار هذا الغاز.
ومن المتوقع أن نصل إلى وقف الحرق تماماً بحلول عام 2030".
وكان رئيس الوزراء العراقي السابق، محمد شياع السوداني، قد أعلن في 28 كانون الثاني 2026، خلال افتتاح مؤتمر طاقة العراق، أن احتياطي الغاز الطبيعي المؤكد قد ارتفع إلى ما يقرب من 132 تريليون قدم مكعب، وأن العراق يستفيد حالياً من 74% من ثروته الغازية.
كما ذكر المتحدث باسم وزارة النفط أن وزارته بدأت في مشاريع خاصة بالاستفادة من الطاقة الشمسية، ومنها مشروع أرطاوي بطاقة 1000 ميغاواط.
في جزء آخر من حديثه لرووداو، أشار الركابي إلى الاتفاق العراقي-الصيني قائلاً: " تساهم وزارة النفط في هذا الاتفاق من خلال تخصيص إيرادات 150 ألف برميل نفط يومياً، لتوفير ميزانية لمشاريع البنية التحتية".
وأوضح الركابي وجود تنسيق عالي المستوى بين وزارتي النفط والكهرباء، لكنه لفت إلى أنه لا يمكن ربط حقول النفط مباشرة بمحطات الكهرباء، لأن النفط الخام يحتاج إلى عمليات معالجة وتكرير.
حول توفير الوقود للمصانع، ذكر الركابي أنه يتم قطع الغاز مؤقتاً عن بعض المصانع، في فصل الصيف إثر زيادة الاستهلاك، كاشفاً عدم إمكانية تحديد موعد دقيق ليصبح العراق دولة مصدرة للغاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك