قناة العالم الإيرانية - الأمن الإيراني: تفكيك 4 خلايا إرهابية جنوب شرق البلاد واعتقال 10عناصر سكاي نيوز عربية - جنازة خامنئي.. كيف كشفت "تصدع النظام" في إيران؟ روسيا اليوم - منتخب مصر يجني أول مكاسب له بعد تخطي أستراليا في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - تحديث مستمر للجيش المصري.. مصر تفتتح اليوم مقر القيادة الاستراتيجية للدولة في العاصمة الجديدة BBC عربي - الرأس الأخضر: من مفاجأة المونديال إلى نموذج دولة صغيرة تفرض حضورها على العالم روسيا اليوم - صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 فنانا وكالة سبوتنيك - الدفاعات الروسية أحبطت هجوم زيلينسكي الذي حاول فيه صرف الانتباه عن فشل قواته في كونستانتينوفكا -عاجل روسيا اليوم - إيران تحذر فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز العربي الجديد - رونالدو يُعيد الجدل بشأن جائزة أفضل لاعب.. معايير لا تُنصف اللاعبين؟ قناة التليفزيون العربي - ضربة كبيرة لإيران وحزب الله.. إسرائيل تعتبر اتفاق لبنان إنجازا سياسيا وأمنيا
عامة

معركة حطين.. كيف غيّر صلاح الدين الأيوبى خريطة الصراع مع الصليبيين؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

تمر اليوم ذكرى معركة حطين، التي وقعت في 4 يوليو 1187م (25 ربيع الآخر 583هـ)، وتعد واحدة من أهم المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي، إذ نجح القائد صلاح الدين الأيوبي في توجيه ضربة قاصمة للجيوش الصليبية...

تمر اليوم ذكرى معركة حطين، التي وقعت في 4 يوليو 1187م (25 ربيع الآخر 583هـ)، وتعد واحدة من أهم المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي، إذ نجح القائد صلاح الدين الأيوبي في توجيه ضربة قاصمة للجيوش الصليبية، ممهدًا الطريق لتحرير القدس بعد احتلال استمر نحو 91 عامًا.

لم تكن معركة حطين وليدة اللحظة، بل جاءت بعد سنوات من الإعداد السياسي والعسكري.

فقد سار صلاح الدين على نهج كل من عماد الدين زنكي ونور الدين زنكي، اللذين عملا على توحيد الجبهة الإسلامية قبل مواجهة الصليبيين.

وبعد أن نجح صلاح الدين في توحيد مصر والشام والموصل، عقد هدنة مع الصليبيين لإعادة تنظيم قواته، إلا أن أرناط، حاكم الكرك، خرق الاتفاق بمهاجمة قافلة تجارية متجهة من مصر إلى دمشق وأسر من فيها، رافضًا الاستجابة لمطالب صلاح الدين بإطلاق سراح الأسرى، لتصبح المواجهة العسكرية أمرًا لا مفر منه.

انقسامات داخلية في المعسكر الصليبيتزامنت استعدادات صلاح الدين مع اضطرابات سياسية داخل مملكة القدس الصليبية عقب وفاة الملك بلدوين الخامس، حيث دخل القادة الصليبيون في صراعات على الحكم، وهو ما استغله صلاح الدين لتعزيز موقفه، إلى جانب نجاحه في عقد تفاهمات مع بعض أمراء الصليبيين، الأمر الذي أضعف تماسكهم قبل المعركة.

اعتمد صلاح الدين على استراتيجية استنزاف خصمه، فاستدرج الجيش الصليبي بعيدًا عن مصادر المياه في منطقة صفورية إلى سهل حطين، وسط حرارة الصيف الشديدة.

كما فرض المسلمون سيطرتهم على منابع المياه، وحالوا دون وصول الصليبيين إلى بحيرة طبريا، ثم استغلوا اتجاه الرياح بإشعال النيران في الأعشاب الجافة، لتزداد معاناة الجيش الصليبي من العطش والإرهاق قبل بدء المواجهة الحاسمة.

ورغم أن المصادر التاريخية تورد أرقامًا مختلفة لأعداد القوات، فإن المعركة انتهت بانتصار كاسح لجيش صلاح الدين، الذي تمكن من أسر عدد كبير من القادة الصليبيين، بينهم غي دي لوزينيان ملك القدس، وأرناط حاكم الكرك، كما استولى المسلمون على ما كان يعرف بـ" الصليب الأعظم"، وهو من أهم الرموز الدينية لدى الصليبيين، ما تسبب في انهيار معنويات جيشهم.

شكلت معركة حطين نقطة تحول في تاريخ الحروب الصليبية، إذ تمكن صلاح الدين بعدها من استعادة عدد كبير من المدن والقلاع، منها عكا ونابلس ويافا وصيدا وبيروت وعسقلان والرملة، قبل أن يتوجه إلى القدس، التي استعادها في أكتوبر 1187م، منهياً قرابة تسعة عقود من الاحتلال الصليبي للمدينة المقدسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك