يجهل كثير من الآباء في إسرائيل وجود حق قانوني يتيح لهم البقاء في المنزل خلال الأسبوع الثاني بعد الولادة إلى جانب الأم والمولود، دون تقليص مدة إجازة الأم، وهو خيار قد يمنح الأسرة مخصصات ولادة أعلى في بعض الحالات.
وتُعرف هذه الميزة باسم “الإجازة المتزامنة”، إلا أن معطيات مؤسسة التأمين الوطني تشير إلى أن نحو 350 أبًا فقط يستفيدون منها سنويًا، رغم تسجيل نحو 180 ألف ولادة كل عام.
تتيح الإجازة المتزامنة للأب البقاء في المنزل خلال الأسبوع الثاني بعد الولادة، بالتوازي مع وجود الأم في إجازة الولادة.
وخلافًا للخيار الذي يسمح للأب باستبدال الأم خلال إجازة الولادة، فإن هذا النظام لا يقلص مدة إجازة الأم، وإنما تتنازل الأم عن مخصصات الولادة الخاصة بأسبوع واحد، بينما يحصل الأب على مخصصات ذلك الأسبوع وفقًا لراتبه.
لماذا قد يكون هذا الخيار أكثر ربحًا؟نظرًا لأن متوسط أجور الرجال في إسرائيل أعلى من متوسط أجور النساء، فإن كثيرًا من العائلات قد تستفيد ماليًا من هذا الترتيب.
وبحسب بيانات مؤسسة التأمين الوطني، يبلغ متوسط راتب الرجال نحو 18 ألف شيكل شهريًا، مقابل نحو 12 ألف شيكل للنساء، ما يعني أن الأسرة قد تحصل على زيادة تصل إلى نحو 1,500 شيكل في مخصصات الولادة عندما يحصل الأب على مستحقات ذلك الأسبوع.
إجازة الأبوة في إسرائيل من الأقصر بين دول OECDتقتصر إجازة الأبوة الأساسية في إسرائيل على خمسة أيام فقط، تُخصم ثلاثة منها من رصيد الإجازة السنوية، ويومان من رصيد الإجازة المرضية، ما يجعل إسرائيل من بين الدول ذات أقصر إجازات الأبوة في دول OECD، حيث يبلغ متوسط الإجازة المدفوعة للأب في دول المنظمة نحو أسبوعين ونصف.
فوائد تتجاوز الجانب الماليوأكدت إيريت يونا، المسؤولة في قسم شؤون الأسرة بمؤسسة التأمين الوطني، أن الإجازة المتزامنة تمنح الأم فرصة أفضل للتعافي بعد الولادة، كما تعزز العلاقة بين الأب وطفله منذ الأيام الأولى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك