الجزيرة نت - ترامب يحصد المليارات ومستثمرو عملته يخسرون المليارات الجزيرة نت - مدرب بلا عقد وحفلات صاخبة.. فضائح تهز منتخب السنغال بعد الخروج من المونديال Euronews عــربي - اتهام طالب أميركي في القدس بالتجسس لصالح إيران.. ما المهام التي نفذها؟ قناة التليفزيون العربي - تصعيد ميداني يشتعل على الجبهة الروسية الأوكرانية واضعًا العالم أمام صيف ساخن شرقي أوروبا الجزيرة نت - نيروبي تكرم الحكم "عرتن" مجددا وسط دعم رسمي وشعبي كبير التلفزيون العربي - أشهر الكتب التي تناولت كرة القدم.. عندما تتحول اللعبة إلى أدب وفلسفة قناة التليفزيون العربي - هل يمكن القول إن الرئيس ترمب يساوم من خلال مضيق هرمز مع إيران وحتى مع دول الخليج؟ CNN بالعربية - صورة منسوبة لـ"ملابس داخلية ذهبية في منزل نائب عراقية خلال حملة مداهمات" الجزيرة نت - "المستعمرون العرب".. كيف حفظ فلسطينيو تشيلي وطنهم عبر الأجيال؟ قناة القاهرة الإخبارية - خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية.. الرئيس السيسي يشاهد فيلماً تسجيلياً بعنوان “العبور الثالث”
عامة

يوم الاستقلال - 250 عاما من العلاقات الألمانية-الأمريكية

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

من المهاجرين الألمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية مرورا بصدمات الحربين العالميتين وكوكا كولا ومهرجانات أكتوبر في الولايات المتحدة وصولا إلى الجذور الألمانية لدونالد ترامب، العلاقات الألمانية الأمريك...

من المهاجرين الألمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية مرورا بصدمات الحربين العالميتين وكوكا كولا ومهرجانات أكتوبر في الولايات المتحدة وصولا إلى الجذور الألمانية لدونالد ترامب، العلاقات الألمانية الأمريكية بكل تنوعها.

فريدريش فيلهلم فون شتوبن: ضابط بروسي في حرب الاستقلالتوجه الضابط البروسي فريدريش فيلهلم فون شتوبن إلى أمريكا الشمالية عام 1778 وشارك في حرب الاستقلال الأمريكية في منصب قيادي ضد القوة الاستعمارية البريطانية.

يظهر في هذه اللوحة (في أقصى اليسار) جورج واشنطن، الذي أصبح لاحقا أول رئيس للولايات المتحدة برفقة شتوبن (الثالث من اليسار) وضباط آخرين.

ومنذ عام 1957 يُقام سنويا في نيويورك" موكب شتوبن" تكريما له.

صورة من: History/Bildagentur-online/picture allianceالعمالة الألمانية الماهرة المتجهة إلى الولايات المتحدةهاجر عشرات الملايين من الألمان إلى الولايات المتحدة، لا سيما في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

في هذه الصورة يظهر أطباء ألمان عند وصولهم عام 1912 إلى مركز التجميع في جزيرة إليس على نهر هدسون.

وفي استطلاع أُجري عام 2022 أشار حوالي 50 مليون مواطن أمريكي إلى أن أصلهم الرئيسي هو ألماني.

وبذلك يُشكل ذوو الأصول الألمانية أكبر مجموعة عرقية في الولايات المتحدة.

صورة من: Heritage Art/Heritage Images/Bain News Service/IMAGOالقوات الأمريكية في مواجهة ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانيةلقد شكلت الحربان العالميتان اللتان خاض فيهما الأمريكيون معارك ضد الألمان اختبارا صعبا للعلاقات بين الجانبين.

في ما يُعرف بـ" «يوم النصر" في 6 يونيو/ حزيران 1944 هبط جنود الجيش الأمريكي في فرنسا التي كانت تحت احتلال جيش الرايخ الألماني.

وبالتعاون مع الحلفاء الآخرين حرروا أوروبا والألمان أنفسهم من النازية حتى وإن لم ينظر جميع الألمان إلى ذلك في ذلك الوقت على أنه تحرير.

صورة من: Fox Photos/Hulton Archive/Getty Imagesانتهاء حظر التواصل الودي عام 1945: السماح مجددا بالعلاقات العاطفية بين الألمان والأمريكيينخلال فترة الاحتلال الأمريكي لألمانيا كانت العلاقات العاطفية بين الجنود الأمريكيين والنساء الألمانيات محظورة بشدة.

لكن هذا الحظر رُفع في أكتوبر/ تشرين الأول 1945.

وتشير التقديرات إلى أن ما بين 15,000 و20,000 امرأة ألمانية تزوجن من جنود الاحتلال الأمريكيين أثناء الحرب وبعدها بفترة وجيزة.

ويُقدَّر عدد الأطفال الذين وُلدوا من هذه العلاقات، والذين غالبا لم يُعترف بهم، بين 100,000 و220,000 طفل.

" قاذفات الزبيب" الأمريكية تزود برلين بالإمداداتبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية كانت برلين خاضعة لاحتلال القوى المنتصرة وهي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا والاتحاد السوفيتي.

وفي عام 1948 عزل الاتحاد السوفيتي برلين عن العالم الخارجي.

وبدأت أزمة إمدادات حادة تهدد المدينة.

وعليه أقامت القوى الحليفة الغربية" جسرا جويا" استمر لعدة أشهر وزودت السكان بجميع السلع الضرورية.

صورة من: -/dpa/picture-allianceإلفيس بريسلي في ألمانيا: " ملك الروك أند رول" يؤدي خدمته العسكرية في فريدبرغكان إلفيس بريسلي نجما عالميا في عالم موسيقى البوب عام 1958 عندما بدأ خدمته العسكرية في ألمانيا.

وكان يجسد روح جيل بأكمله حتى في ألمانيا.

وبذلك أصبح سفيرا غير رسمي لبلده في جمهورية ألمانيا الاتحادية.

وفي مدينة باد ناوهايم بولاية هيسن حيث كان إلفيس يقيم آنذاك يوجد منذ زمن طويل شارع يحمل اسم إلفيس بريسلي.

الرئيس جون ف.

كينيدي: " أنا برليني"1963: منذ عامين يمتد جدار عبر وسط برلين ويفصل القطاع الشرقي السوفيتي عن القطاعات الغربية الثلاثة.

في تلك الأثناء زار الرئيس الأمريكي جون إف.

كينيدي برلين الغربية، ويظهر هنا (على اليسار) برفقة عمدة برلين الغربية فيلي برانت (في الوسط) والمستشار الاتحادي كونراد أديناور.

ومن خلال زيارته والعبارة التي قالها باللغة الألمانية" أنا برليني" أعلن التزامه بحماية الولايات المتحدة لألمانيا.

صورة من: picture alliance/AP" أسلوب الحياة الأمريكي" والألمانلا يوجد على الأرجح سوى القليل من العناصر في الثقافة اليومية التي ترمز إلى" أمريكا" بقدر ما ترمز إليها" كوكا كولا"، وقد احتسى الألمان الكثير منها بشغف.

وكان هذا الاحتساء أحيانا بالمعنى الحرفي للكلمة: فهنا نرى حتى المستشار الألماني فيلي برانت وهو يشرب" كوكا كولا" من علبة، عام 1972 أثناء إجازته على شاطئ فلوريدا.

إلا أن قبعته لا تتناسب تماما مع المظهر العام.

صورة من: Horst Ossinger/dpa/picture alliance" أسلوب الحياة الألماني": السيارات في سان فرانسيسكووعلى العكس من ذلك لا يوجد ما يرمز إلى ألمانيا في أذهان الأمريكيين بقدر ما ترمز إليه سياراتها.

فقد كانت سيارة" فولكسفاغن كيفر" في الخمسينيات من أكثر السيارات مبيعا في الولايات المتحدة.

وفيما بعد أصبحت السيارات الفاخرة من مرسيدس وبي إم دبليو وأودي وبورشه هي الأكثر رواجا.

ومنذ فرض الرئيس دونالد ترامب القيود الجمركية بدأت المزيد من الشركات الألمانية في الإنتاج داخل الولايات المتحدة نفسها.

صورة من: Rüdiger Wölk/IMAGOفي الخارج يُعد مهرجان" أكتوبر فست" في ميونيخ ربما الرمز الأبرز للتقاليد الألمانية.

وقد نقل المهاجرون الألمان هذه التقاليد معهم إلى وطنهم الجديد.

ويُنظم" النادي الألماني الأمريكي" هنا مهرجان" أكتوبر فست" الخاص به في ليك وورث بولاية فلوريدا ويشمل ذلك البيرة الألمانية والأزياء التقليدية البافارية.

صورة من: John Indiveri/SOPA Images/Sipa USA/picture allianceالرئيس ريغان في برلين: " السيد غورباتشوف، اهدم هذا الجدار! "خطاب شهير آخر ألقاه رئيس أمريكي في برلين: أمام بوابة براندنبورغ (إلى اليمين المستشار الألماني هيلموت كول) التي كانت تقع منذ تشييد الجدار عام 1961 ضمن المنطقة المحظورة في القطاع السوفيتي دعا رونالد ريغان عام 1987 رئيس الدولة والحزب السوفيتي ميخائيل غورباتشوف قائلا: " افتحوا هذه البوابة! هدموا الجدار! " وبعد ما يزيد على عامين بقليل كان لهذا الحلم أن يصبح حقيقة.

صورة من: Dieter Klar/dpa/picture allianceشرودر وبوش: خلاف حول حرب العراقفي أعقاب الهجمات الإسلاموية على الولايات المتحدة عام 2001 أعرب حلفاء الناتو عن تضامنهم مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش ومن بينهم المستشار الألماني غيرهارد شرودر (الذي يظهر هنا إلى يسار بوش).

لكن عندما شن بوش حربا على العراق، عندما كان يشتبه بوجود أسلحة دمار شامل (لم تكن موجودة) رفض شرودر المشاركة.

وأدى هذا الخلاف إلى اندلاع أزمة استمرت لسنوات في العلاقات بين الطرفين.

صورة من: Bernd Weißbrod/dpa/dpaweb/picture-allianceميركل أمام الكونغرس: الامتنان للدعم الأمريكيكثانية بين رؤساء الحكومة الألمانية بعد كونراد أديناور في عام 1957 ألقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خطابا أمام مجلسي الكونغرس الأمريكي في عام 2009 قائلة: " نحن الألمان ندرك مدى امتناننا لكم أصدقائنا الأمريكيين.

ولن ننسى ذلك أبدا! " وأثار الخطاب تصفيقا استمر تسع دقائق.

(يظهر خلف ميركل نائب الرئيس جو بايدن ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي)صورة من: Steffen Kugler/Bundesregierung/AFPالثنائي ميركل أوباما: رؤى متشابهةربما كانت العلاقة السياسية الأوثق بين رئيسي حكومتي البلدين هي تلك التي ربطت بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس باراك أوباما، كما يظهر في هذه الصورة التي التقطت عام 2015 خلال قمة مجموعة السبع في جبال الألب الألمانية.

وقد التقى الاثنان بشكل خاص حتى بعد انتهاء ولايتيهما.

وحضرت ميركل في يونيو/ حزيران 2026 حفل افتتاح" مركز أوباما" في شيكاغو، بينما لم يحضر الرئيس دونالد ترامب هذا الحفل.

صورة من: Michael Kappeler/AP Photo/picture allianceترامب وميرتس: التوتر مستمر رغم التملق الألمانيمنذ تولي دونالد ترامب الرئاسة لم يعد شيء تقريبا في العلاقات عبر الأطلسي كما كان من قبل: صحيح أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس زار ترامب في البيت الأبيض ثلاث مرات، كما في هذه الصورة، التي التقطت في مارس/ آذار 2026 وتجنب الخوض في القضايا الشائكة.

لكن الخلافات العلنية تتكرر مرارا وكان آخرها حول الحرب مع إيران.

فهل سيقبل ترامب يوما دعوة ميرتس لزيارة ألمانيا؟صورة من: Guido Bergmann/BPA/dts Nachrichtenagentur/IMAGOمستقبل القوات الأمريكية في ألمانيا غير مضمونجنود من ثكنات ستورك في بافاريا.

تتمركز القوات الأمريكية في ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ويبلغ عددها حاليا حوالي 37 ألف جندي.

ويصل العدد الإجمالي بما في ذلك الموظفون المدنيون وأفراد أسرهم إلى حوالي 75 ألف شخص.

وقد أعلن الرئيس ترامب في أعقاب الخلاف الأخير مع ميرتس عن تخفيض عدد الجنود بما لا يقل عن 5000 جندي.

وتزداد الشكوك حول وعد الولايات المتحدة بتوفير الحماية.

صورة من: Nicolas Armer/dpa/picture allianceكالشتات في منطقة بفالتس: مسقط رأس جد ترامبمنزل متواضع في بلدة كالشتات بمنطقة بفالتس بجنوب غرب ألمانيا.

هنا وُلد جد دونالد ترامب الذي هاجر إلى الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر.

ومن المرجح أن تشمل زيارة دونالد ترامب لألمانيا بلدة كالشتات أيضا.

لكن إذا كان الأمر متروكا للغالبية العظمى من سكان القرية فلن يُسمح لترامب بالقدوم إلى هنا أبدا.

يبدو أن ترامب غير محبوب في ألمانيا أكثر من أي رئيس أمريكي آخر قبله.

صورة من: Michael Bermel/Eibner-Pressefoto/Imagoمنذ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية عام 1776، لعب الألمان دورًا مهمًا في هذا البلد.

بل إن استطلاعات الرأي تشير إلى أن المواطنين الأمريكيين من أصل ألماني يشكلون أكبر مجموعة عرقية.

وفي المقابل، لا يمكن المبالغة في تقدير تأثير الولايات المتحدة في ألمانيا، لا سيما منذ القرن العشرين وحتى يومنا هذا.

في الوقت الحالي، تشهد العلاقات توتراً شديداً.

ويرجع ذلك في المقام الأول إلى دونالد ترامب، الذي ربما يكون الرئيس الأمريكي الأكثر كراهية في ألمانيا، رغم أن أسلافه ينحدرون أيضاً من ألمانيا.

لكن العلاقات تتجاوز بكثير الجانب السياسي.

كريستوف هاسلباخ محرر ومراسل خارجي ومعلق في السياسة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك