توافد عشرات الآلاف من الإيرانيين، منذ ساعات الفجر، إلى مجمع مسجد المصلى في طهران للمشاركة في مراسم وداع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، الذي اغتيل مع عدد من أفراد أسرته في غارات أمريكية إسرائيلية، وسط أجواء طغى عليها الحزن والدعوات للانتقام.
اصطف المشيعون، الذين ارتدى كثير منهم الملابس السوداء، أمام النعوش الخمسة التي ضمت رفات خامنئي وأقاربه، ورددوا هتافات الحداد ولطموا الصدور، فيما بدت مظاهر التأثر واضحة على المشاركين.
ونقلت شبكة سي إن إن عن نفيسة سادات صدري، البالغة من العمر 30 عامًا، قولها إنها أحبت خامنئي" أكثر من والدها"، مضيفة أنها تشعر بأنها أصبحت يتيمة بعد اغتياله.
كما نقلت الشبكة عن عبد الله أبي بور، البالغ من العمر 45 عامًا، قوله إنهم" لن يدعوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينعم بالنوم" قبل الثأر لاغتيال المرشد الراحل.
شعارات ضد التفاوض مع واشنطنوشهدت مراسم التشييع كتابة شعارات مناهضة للمفاوضات مع الولايات المتحدة على الجدران الفاصلة بين أقسام الرجال والنساء، من بينها" لا تفاوض مع الشيطان" و" اللعنة على من يتفاوض" " اقتلوا ترامب"، في تعبير عن رفض جزء من المشاركين لأي تقارب مع واشنطن.
ورصدت سي إن إن حضورًا محدودًا لزوار أجانب، بينهم مشاركون من باكستان وأفغانستان، فيما أشارت إلى أن أعداد الحاضرين، رغم بلوغها عشرات الآلاف، لم تصل بعد إلى الملايين الذين تتوقع السلطات الإيرانية مشاركتهم في مراسم التشييع خلال الأيام المقبلة.
مشاركون: رحيل خامنئي لن يغيّر المساروقال أفشين، وهو إيراني يقيم في ولاية أريزونا الأمريكية، إنه ألغى رحلاته فور علمه بإقامة مراسم التشييع، معتبرًا أن ترامب ارتكب" أسوأ ما يمكن" عندما اغتيل خامنئي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك