تعد الصلاة من أهم الفرائض في الإسلام، وحددت الشريعة الإسلامية لكل صلاة وقتا معلوما يؤديها فيه المسلم، مع السماح ببعض الرخص التي تراعي أحوال الناس عند وجود المشقة أو الأعذار، لكن متى يجوز الجمع بين الصلوات؟ وما الحالات التي تبيح ذلك؟ وما الضوابط الشرعية التي يجب الالتزام بها؟هل يجوز الجمع في الحضر بين الصلاتين؟أكدت دار الإفتاء، أن الأصل الشرعي هو وجوب أداء الصلوات المكتوبة في أوقاتها المحددة، مشيرة إلى أنه لا يجوز للمسلم الجمع في الحضر بين الصلاتين طالما تمكن من أداء كل صلاة منها في وقتها المقررة له.
وأوضحت الإفتاء، أنه في حال عدم تمكن المسلم من أداء الصلاة في وقتها بسبب عذر أو مشقة، فيجوز له شرعا أن يجمع بين صلاة العصر مع الظهر جمع تقديم في وقت الظهر، لافتة إلى أن الشريعة الإسلامية تتسم بالمرونة والتيسير على المكلفين عند الحاجة الشديدة.
ونوهت الدار، على ضرورة التزام المسلم بضوابط هذه الرخصة، مشددة على أهمية أن يقتصر هذا الجمع على مواضع الحاجة الملحة فقط، موضحة أنه يحرم على المسلم اتخاذ هذا الجمع عادة مستمرة بغير عذر دائم، وذلك للحفاظ على حرمة أوقات الصلوات كما فرضها الله تعالى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك