أكد الرئيس العراقي نزار آميدي أن السلطات العراقية ستتجه بعد حملة مكافحة الفساد إلى سلاح الفصائل والملف الأمني مع تركيا.
وشدد آميدي اليوم السبت على أنه لا رجوع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدا أن “حصر السلاح أهم ملف ينتظر الحكومة”.
كما أوضح أن بغداد ستعالج ملف الفصائل المسلحة بطريقة حكيمة.
وكشف أن “إيران تلقت رسائل من بغداد بضرورة بدء مفاوضات حول الحدود والسيادة والفصائل”.
إلى ذلك، شدد على أنه لا تراجع عن مكافحة الفساد، الذي اعتبر أنه لا يقل خطرا عن الإرهاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك