تشهد محافظة القاهرة طفرة غير مسبوقة في مجال التطوير الحضري وإعادة التخطيط المروري، حيث تتبنى الدولة مخططاً شاملاً لتطوير الميادين الكبرى لإنهاء عقود من التكدس العشوائي، وعلى رأسها" ميدان رمسيس" الذي يعد المحور الرئيسي النابض للعاصمة.
وتأتي هذه الأعمال تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير الميدان على غرار ما تم تنفيذه في ميدان التحرير، ليكون واجهة حضارية عالمية.
حل جذري للأزمات المرورية: إزالة عقار" هندسة السكة الحديد"رصدت جولات" اليوم السابع" الميدانية إتمام أعمال إزالة عقار" هندسة السكة الحديد" المكون من 5 طوابق، والذي كان يمثل عائقاً مزمناً أمام حركة السير.
و هذه الخطوة تعد حلاً جذرياً لتوسعة كوبري 6 أكتوبر في هذه المنطقة الحيوية، حيث سيتم إضافة حارات مرورية جديدة في كل اتجاه بدلاً من العقار المُزال.
ووفقا للمخطط الهندسي سيتم إنشاء مطلع جديد لكوبري أكتوبر يربط قلب الميدان مباشرة بمجمع الخدمات الجديد، مما يساهم في إنهاء التكدس المروري الدائم الذي كان يعاني منه قائدو المركبات بالقرب من الميدان.
مجمع رمسيس الخدمي: البديل الحضاري للعشوائياتوللقضاء على كافة المظاهر العشوائية، تم الانتهاء من إنشاء" مجمع رمسيس الخدمي" (الموقف متعدد الطوابق) الذي نفذته الشركة الوطنية للطرق.
ويعد هذا المجمع البديل الحضاري الذي استوعب آلاف السيارات، حيث يضم مواقف رسمية منظمة بديلة للمواقف العشوائية التي كانت تتسبب في تكدس مروري مستمر.
كما تم تخصيص جزء من المجمع كمحال ومكاتب إدارية لاستيعاب الباعة الجائلين وأصحاب الأكشاك الذين تم إخلاؤهم من الميدان.
تصريحات خاصة: ميدان رمسيس يشهد طفرة استثنائيةوفي تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع"، أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن الميدان يشهد طفرة استثنائية بناءً على توجيهات الرئيس السيسي.
وأوضح المحافظ أن ما يتم تنفيذه في ميدان رمسيس هو نتاج لتكاتف مؤسسات الدولة وتوجيهات القيادة السياسية التي وجهت بتطويره على غرار ميدان التحرير.
وأضاف الدكتور إبراهيم صابر أن المحافظة مستمرة في أعمال ترميم وتطوير كافة العقارات المطلة على الميدان، مع تكثيف الحملات الميدانية لمنع عودة الباعة الجائلين بعد نقلهم لأماكن بديلة، أو المواقف العشوائية مجدداً، مشدداً على أن الهدف هو توفير بيئة حضارية تليق بمكانة القاهرة.
ترميم" كوبري الليمون" واستعادة الهوية التاريخيةوثقت جولة" اليوم السابع" أعمال الترميم الشاملة لكوبري الليمون التراثي، الذي أصبح الآن في أبهى صوره بعد تجديد هيكله المعدني وأسواره، ومنع وقوف الباعة الجائلين عليه.
وأوضح محافظ القاهرة أن هذه الأعمال تتم بالتنسيق مع الجهات المعنية للحفاظ على الطابع التاريخي للمنطقة.
استراتيجية التخطيط المستقبليتستكمل الأجهزة التنفيذية أعمالها بالميدان عبر عدة محاور:إعادة التخطيط المروري الشامل للميدان والشوارع المؤدية إليه.
تحديث وتطوير الإشارات المرورية الذكية.
إنشاء وتجديد المسطحات الخضراء وزيادة الرقعة الجمالية.
استكمال أعمال ترميم العقارات المطلة على الميدان للحفاظ على قيمتها المعمارية.
تلك الجهود تؤكد مضي الدولة قدماً في استعادة رونق القاهرة، وتحويل ميدان رمسيس من منطقة تعاني من العشوائية إلى أيقونة حضارية متكاملة الخدمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك